عاد حفل جوائز الغولدن غلوب في نسخته الثالثة والثمانين بزخم لافت تحت عنوان غير رسمي هو "أسبوع الغولدن"، في محاولة واضحة لاستعادة بريقه بعد خمس سنوات من الجدل الذي طال مصداقيته. ورغم استمرار النقاش حول مكانته، جائت نتائج غولدن غلوب 2026 لتؤكد أن الساحة السينمائية والتلفزيونية لا تزال نابضة بالإبداع والتجديد.
على صعيد السينما، كان فيلم One Battle After Another للمخرج بول توماس أندرسون نجم الأمسية بلا منازع، محققاً أربع جوائز بارزة، أبرزها أفضل فيلم موسيقي أو كوميدي. العمل، الذي يمزج بين السخرية والعمق السياسي، عزّز مكانة أندرسون كمخرج وكاتب سيناريو من الصف الأول، بنيما خطفت تايانا تايلور الأضواء كأول فائزة في الحفل عن دورها كممثلة مساعدة، مقدّمة أداءً لافتاً يحمل قوة وجمالاً في آن.
في فئة الدراما، حصد فيلم Hamnet للمخرجة كلوي تشاو جائزة أفضل فيلم درامي، فيما نالت جيسي باكلي جائزة أفضل ممثلة درامية عن دورها المؤثر، مؤكدة مرة جديدة قدرتها على ترجمة المشاعر الإنسانية الدقيقية على الشاشة. كما برز فيلم The Secret Agent البرازيلي، مع فوز فاغنر مورا بجائزة أفضل ممثل درامي، عن أداء مشحون بالتوتر في قصة تعود إلى حقبة الديكتاتورية العسكرية في السبعينيات.
التلفزيون بدوره كان حاضراً بقوة، إذ تصدّر مسلسل Adolescence من إنتاج نتفليكس المشهد، ففاز بجائزة أفضل مسلسل قصير، إضافة إلى جوائز تمثيلية لكل من ستيفن غراهام، أوين كوبر وإيرين دوهيرتي. أما جائزة أفضل مسلسل درامي فكانت من نصيب The Pitt على HBO Max، بينما نال The Studio من Apple TV+ لقب أفضل مسلسل كوميدي.
وسط هذا التنوع، بدت غولدن غلوب 2026 مرآة صادقة لمشهد فني عالمي متغيّر، يحتفي بالتجارب الجريئة، ويبحث عن الجمال في القصص التي تلامس الإنسان، مهما اختلفت المنصات أو الأنواع.
عملت في مجال الصحافة والكتابة منذ سن الـ16، خرّيجة كلية الإعلام والتوثيق في بيروت، أقيم في دبي منذ 14 عاماً، حيث أعمل اليوم كمحررة ومديرة لموقع gheir.com، أشرف على المحتوى وأهتمّ بإدارة العلاقات مع العلامات الكبيرة في مجال الموضة والمجوهرات والجمال والفنون الجميلة على أنواعها. أقوم أيضاً بمقابلات حصرية فيما يتعلق بإصدارات دور الأزياء والمجوهرات، وتنفيذ جلسات تصوير وفيديوهات خاصة بالموقع.