في خطوة تعكس متانة العلاقات المتنامية بين المملكة العربية السعودية والمملكة المتحدة، يستعد الأمير ويليام والأميرة كايت، للقيام بأول زيارة رسمية لههما إلى السعودية خلال الفترة من 9 إلى 11 فبراير، في زيارة تمتد لثلاث أيام بدعوة من الحكومة البريطانية. وتأتي هذه الزيارة في توقيت رمزي، إذ تتزامن مع اقتراب مرور قرن على العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وفي ظل توسّع الشراكات الاقتصادية والتجارية بين لندن والرياض، لا سيما في مجالات الطاقة والاستثمار.
وبحسب بيان صادر عن قصر كنسينغتون، ستركّز الزيارة على تعزيز التعاون النثائي وبحث آفاق جديدة للشراكة، مع التركيز على الملفات الاقتصادية والاستثمارية التي تشكّل أولوية متشتركة في المرحلة الراهنة. ورغم أن تفاصيل البرنامج الرسمي لم تُعلن بعد، إلا أن الزيارة تُعد محطة مفصلية في مسيرة الأمير ويليام الدبلوماسية، خصوصاً أنها المرة الأولى التي يقوم فيها بزيارة رسمية إلى السعودية، بعد زيارات سابقة شملت دولاً خليجية مجاورة مثل الإمارات والكويت.
وتأتي هذه الخطوة في سياق حراك بريطاني أوسع تجاه المنطقة، عقب زيارات رفيعة المستوى قام بها مسؤولون بريطانيون إلى الخليج خلال الأشهر الماضية، في مؤشر واضح على الرغبة في توطيد العلاقات مع دول مجلس التعاون. وعلى الصعيد الملكي، تزامن الإعلان عن الزيارة مع ظهور مشترك حديث لللأمير ويليام والأميرة كايت في اسكتلندا، حيث شاركا في سلسلة نشاطات اجتماعية ورياضية، ما يعكس توازناً لافتاً بين الدورين المحلي والدولي للعائلة المالكة. ومن المنتظر أن يتم الكشف عن تفاصيل إضافية لبرنامج زيارة الأمير إلى السعودية في الأيام المقبلة، وسط اهتمام إعلامي ودبلوماسي واسع.
عملت في مجال الصحافة والكتابة منذ سن الـ16، خرّيجة كلية الإعلام والتوثيق في بيروت، أقيم في دبي منذ 14 عاماً، حيث أعمل اليوم كمحررة ومديرة لموقع gheir.com، أشرف على المحتوى وأهتمّ بإدارة العلاقات مع العلامات الكبيرة في مجال الموضة والمجوهرات والجمال والفنون الجميلة على أنواعها. أقوم أيضاً بمقابلات حصرية فيما يتعلق بإصدارات دور الأزياء والمجوهرات، وتنفيذ جلسات تصوير وفيديوهات خاصة بالموقع.