في مشهد يجمع بين الدبلوماسية والالتزام البيئي، اختتم أمير ويلز الأمير ويليام زيارته إلى المملكة العربية السعودية بيوم حافل في محافظة العلا، حيث سلّط الضوء على جهود حماية الطبيعة وإحياء التراث الثقافي في قلب الصحراء.
في محمية شرعان الطبيعية، اطّلع الأمير على عمل حرّاس البيئة اللذين يشكّلون خط الدفاع الأول عن الحياة الفطرية في المنطقة. هذه المبادرات تنسجم مع التزامه الطويل بدعم حماة الطبيعة حول العالم، سواء عبر رعايته لمؤسسة Tusk أو من خلال جائزة Earthshot وتحالف United for Wildlife . وخلال جولته، استمع إلى شرح حول برامج إعادة توطين المها العربي وغزلان الريم، إضافة إلى جهود حماية النمر العربي المهدّد بالانقراض، إلى جانب مشاريع استعادة غابات الأكاسيا التي تشكّل جزءاً أساسياً من التوازن البيئي في العلا.
كما تعرّف الأمير إلى مبادرة زراعة الأشجار وفهم الخصائص الجيولوجية للنظام البيئي الدقيق في المنطقة، في خطوة تعكس اهتماماً متزايداً بالتنمية المستدامة في المملكة، حيث يلتقي الحفاظ على الطبيعة مع رؤية مستقبلية طموحة، وقامب زراعة شجرة تكون بمثابة تذكار لزيارته إلى المنطقة.
وفي العلا القديمة، زار الأمير مبنى يحمل اسم "بيت أمير ويلز"، وهو مساحة ثقافية بريطانية جديدة تحتضن تعاوناً متنامياً بين الممملكة المتحدة والسعودية في مجالات الثقافة والإبداع وإعادة إحياء المواقع التاريخية. وشارك في المرحلة الأخيرة من أعمال الترميم من خلال مساعدة مجموعة من الشباب السعوديين في وضع اللسمات النهائية على طلاء المبنى، في إشارة رمزية إلى روح الشراكة والتبادل الثقافي.
الزيارة، التي جاءت نيابة عن الحكومة البريطانية وفي إطار دوره الدبلوماسي كولي للعهد، اختُتمت بلقاء مع مزارعين في واحة العلا ومزرعة الزراعة البيئية، حيث اطّلع على مبادرات الزراعة المستدامة الهادفة إلى صون الإرث الزراعي الغني للمنطقة. وتعمل المزرعة على تعزيز الروابط بين المزارعين والمجتمع المحلي والزوار عبر السياحة البيئية وورش العمل التعليمية، في نموذج تنموي يوازن بين الأصالة والتجدد.
وكان ولي العهد البريطاني قد التقى مع لاعبات فريق كرة القدم السعودي للبنات، برفقة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة، وشاركهم اللعب، حيث التقطت صفحته الرسمية على إنستغرام، العديد من الصور له برفقة الفريق، وصورة وهو يقوم بركل الكرة.
عملت في مجال الصحافة والكتابة منذ سن الـ16، خرّيجة كلية الإعلام والتوثيق في بيروت، أقيم في دبي منذ 14 عاماً، حيث أعمل اليوم كمحررة ومديرة لموقع gheir.com، أشرف على المحتوى وأهتمّ بإدارة العلاقات مع العلامات الكبيرة في مجال الموضة والمجوهرات والجمال والفنون الجميلة على أنواعها. أقوم أيضاً بمقابلات حصرية فيما يتعلق بإصدارات دور الأزياء والمجوهرات، وتنفيذ جلسات تصوير وفيديوهات خاصة بالموقع.