منذ صعودها إلى النجومية في تسعينيات القرن الماضي كعضوة في فرقة Spice Girls، لم تعد فيكتوريا بيكهام إلى واحدة من أكثر المتع البسيطة شيوعاً: الشوكولاتة. قرار يبدو بسيطاً ظاهرياً، لكنه يكشف الكثير عن أسلوب حياتها الصارم، الذي بات جزءاً لا يتجزأ من صورتها العامة، سواء في عالم الموضة أو في حياتها الشخصية.
في حديثها الأخير مع The Wall Street Journal، فتحت بيكهام نافذة على يومياتها، متطرقة إلى نظامها الغذائي الدقيق وروتينها الرياضي المكثّف، مؤكدة أنها لم تتذوّق الشوكولاتة منذ أن أصبحت اسماً معروفاً في منتصف التسعينيات. هذا الامتناع لم يكن لحظة عابرة، بل خياراً مستمراً يعكس انضباطاً يكاد يكون أسلوب حياة.
اللافت أن هذا الموقف ليس جديداً، فقد سبق أن تحدثت عنه في وثائقي Victoria Beckham documentary، عندما رفضت تجربة قطعة شوكولاتة صغيرة قدّمها لها زوجها ديفيد، قائلة بوضوح: "لم أتناول الشوكولاتة منذ التسعينيات، ولن أبدأ الآن". جملة تختصر فلفسفتها القائمة على الالتزام الصارم بالعادات التي ترى أنها تخدم صحتها ومظهرها.
هذا الانضباط ينسحب أيضاً على روتينها الرياضي، حيث تبدأ يومها في السادسة صباحاً، وتخصص ما يصل إلى ساعتين يومياً للتمارين. من جلسات الكارديو إلى تمارين القوة، تحرص بيكهام على الحفاظ على لياقتها ضمن برنامج ثابت، غالباً ما تشارك لقطات منه عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي. وهي تعتمد على مزيج من التمارين الفردية، مثل جهاز الـ"Stairmaster"، قبل الانضمام إلى زوجها ومدربها الشخصي لاستكمال التمارين.
بعيداً عن نمط حياتها الصحي، تطرقت بيكهام أيضاً إلى التوترات العائلية الأخيرة، بعد التصريحات التي أثارها ابنها الأكبر بروكلين وزوجته نيكولا بيلتز وفي تعليقها الأول على هذه الأزمة، شددت على أن الأولوية بالنسبة لها كانت دائماً حماية أطفالها وتقديم أفضل ما يمكن كأم، في ظل حياة أمضت أكثر من ثلاثة عقود تحت الأضواء.
عملت في مجال الصحافة والكتابة منذ سن الـ16، خرّيجة كلية الإعلام والتوثيق في بيروت، أقيم في دبي منذ 14 عاماً، حيث أعمل اليوم كمحررة ومديرة لموقع gheir.com، أشرف على المحتوى وأهتمّ بإدارة العلاقات مع العلامات الكبيرة في مجال الموضة والمجوهرات والجمال والفنون الجميلة على أنواعها. أقوم أيضاً بمقابلات حصرية فيما يتعلق بإصدارات دور الأزياء والمجوهرات، وتنفيذ جلسات تصوير وفيديوهات خاصة بالموقع.