هكذا احتفل الأمير الحسين بعيد ميلاد رجوة | Gheir

هكذا احتفل الأمير الحسين بعيد ميلاد رجوة

مشاهير  Apr 29, 2026     
×

هكذا احتفل الأمير الحسين بعيد ميلاد رجوة

في مشهد يعكس دفء الأسرة الهاشمية وبساطة الأمراء، احتفل ولي العهد الأردني الأمير حسين بن عبدالله بعيد ميلاد زوجته الأميرة رجوة الحسين، التي أصبحت في عامها الثاني والثلاثين نموذجاً ملهماً للشابة العربية المعاصرة: أنيقة، هادئة، طموحة، ووفِية لجذورها وهويتها.

لم تكن رجوة مجرد عروس دخلت القصر الملكي في حلم يونيو 2023، بل تحولت خلال عامين إلى أيقونة تُحتذى بها في التوازن بين الرقي والحديث، وبين الأمومة والمسؤولية العامة. فهي السعودية التي نالت محبة الأردنيين، والأميرة التي لا تزال تحتفظ ببساطتها ودفئها، والأم الشابة التي تظهر مع طفلتها "إيمان" وكأنها كأي أم عربية أخرى تزهو بفلذة كبدها.

في الصورة التي نشرها الأمير حسين عبر منصاته الاجتماعية بمناسبة عيد ميلادها، بدت الأميرة رجوة بإطلالة بيضاء ناعمة، وشعرها منسلاً في ضفيرة عادية، تنظر بحب إلى ابنتها البالغة من العمر سنة واحدة، والتي تحمل اسم عمتها الأميرة إيمان، بينما يضع والدها قبلة على خدها. المشبع بالبياض والنور جعل العائلة الثلاثية وكأنها لوحة فنية تعبر عن النقاء والحب غير المكلّف.

وعلّقت الملكة رانيا على الصورة بكلمات مؤثرة: "أتمنى أسعد الأعياد لرجوة! ممتنة للدفء والفرح الذي تجلبه إلى حياتنا كل يوم". أما الأمير حسين فكتب: "كل يوم معكِ نعمة. عيد ميلاد سعيد لزوجتي الغالية".

ما يجعل رجوة قدوة حقيقة هو أنها لم تحاول أن تكون مثالية مفتعلة. فهي مهندسة سعودية درست في جامعة سيراكيوز، لعبت دورًا في الحفاظ على التراث المعماري قبل الزواج، ثم دخلت العائلة المالكة بصمت واحترام، واختارت أن تظهر في صورها العائلية ببساطة وعفوية. في عصر تبحث فيه الشابات العربيات عن نماذج تمزج بين التمسك بالقيم العربية والانفتاح على العالم، تجد في رجوة نموذجها المفضل: أميرة تظهر في مناسبات رسمية بإطلالات توقيع علامات عالمية، لكنها لا تتردد في الظهور إلى جانب طفلتها بقميص أبيض وضفيرة هادئة، وكأنها تقول: العظمة ليست في التكلّف، بل في القرب والصدق والحضور الهادئ.

كما أن ابنتها "إيمان" الصغيرة، التي بدا شعرها الأشقر خفيفاً في الصورة، قد أصبحت في عامها الأول محبوبة الجمهور العربي، في تأكيد أن الأسرة الهاشمية تعرف كيف تجعل من لحظاتها العائلية الأكثر خصوصية، رسائل حب وأمل إلى الشارع العربي الباحث عن قدوة حقيقية.

عملت في مجال الصحافة والكتابة منذ سن الـ16، خرّيجة كلية الإعلام والتوثيق في بيروت، أقيم في دبي منذ 14 عاماً، حيث أعمل اليوم كمحررة ومديرة لموقع gheir.com، أشرف على المحتوى وأهتمّ بإدارة العلاقات مع العلامات الكبيرة في مجال الموضة والمجوهرات والجمال والفنون الجميلة على أنواعها. أقوم أيضاً بمقابلات حصرية فيما يتعلق بإصدارات دور الأزياء والمجوهرات، وتنفيذ جلسات تصوير وفيديوهات خاصة بالموقع.

المشاهير