انطلاقاً من إرثٍ عائلي يمتدّ لخمسة أجيال في عالم المجوهرات، أسّست آشنا سانغفي علامة Kayaa لتعيد تعريف الفخامة بروحٍ معاصرة تقوم على الاستدامة والوعي الجمالي. تجمع Kayaa بين الدقة الحرفية التي توارثتها سانغفي من عائلتها وبين رؤيتها الحديثة للمجوهرات كوسيلة للتعبير الشخصي، مستخدمة الألماس المصنوع في المختبر كخيار أخلاقي ومسؤول. تصاميمها تتميّز بخطوطها البسيطة ومرونتها في التنسيق، ما يجعلها مناسبة للحياة اليومية دون أن تفقد سحرها أو رمزيتها. من خلال Kayaa، تنسج سانغفي حكاية تجمع بين التراث والابتكار، بين الحرفة الكلاسيكية ورؤية المستقبل.
Kayaa متجذّرة في إرث عائلتك العريق في عالم المجوهرات. كيف أثّر كونك الجيل الخامس من صُنّاع المجوهرات على رؤيتك للعلامة؟
لطالما كانت المجوهرات بالنسبة لي أكثر من مجرد شيء أرتديه — إنها وسيلتي للتعبير عن ذاتي. نشأت في عائلة تعمل في هذا المجال، فكنت محاطة دائماً بالتصاميم والرسومات والأحجار الكريمة والقصص التي تحملها كل قطعة. هذا الجو أثّر تماماً على ذوقي وإحساسي بالجمال — فأنا أرتدي قطعاً من Kayaa بشكل يومي، لأن الأمر أصبح جزءاً طبيعياً مني. أن أكون من الجيل الخامس في هذه المهنة علّمني تقدير الحرفية والدقة، لكنه أيضاً دفعني إلى إعادة تفسير هذه التقاليد برؤية عصرية — من خلال تصميم مجوهرات تعبّر عن الذات، يسهل ارتداؤها، وتتماشى مع أسلوب حياتنا اليوم.
ما الذي ألهمك لتأسيس Kayaa، وكيف تعكس العلامة التوازن بين التقاليد والحداثة؟
وُلدت فكرة Kayaa من الإيمان بأن المجوهرات الفاخرة يجب أن تكون شخصية، سهلة الارتداء، وواعية في مفهومها. أردت ابتكار قطع تجمع بين النزاهة والدقة اللتين نشأت عليهما، مع جمالية معاصرة تقوم على الخطوط النظيفة والتصاميم متعددة الاستخدام، واستخدام الألماس المصنوع في المختبر. إنها طريقتي لربط الجذور التي أنتمي إليها برؤيتي لمستقبل الصناعة — إرث غنيّ، لكن بروح معاصرة بلا شك.
الاستدامة تمثّل محور فلسفة Kayaa. لماذا اخترتِ العمل بالألماس المصنوع في المختبر، وكيف ترين دورك في تغيير صناعة المجوهرات الفاخرة؟
الألماس المصنوع في المختبر يمثّل التقدّم. فهو مطابق تماماً للألماس الطبيعي من حيث التركيب الفيزيائي والكيميائي، لكنه يتميز بأصل شفاف وأخلاقي ومستدام. اخترت العمل به لأنه يعكس رؤيتي للفخامة — أن تكون مدروسة، مسؤولة، ومتطلعة إلى المستقبل. أؤمن بأنه يساهم في جعل عالم المجوهرات الراقية أكثر ديمقراطية، بحيث يتمكن المزيد من الناس من الاستمتاع بتصاميم استثنائية وحرفية عالية دون التنازل عن قيمهم.
كيف توازنين بين مفهوم الفخامة وسهولة الوصول في تصاميمك؟
بالنسبة لي، سهولة الوصول لا تعني أبداً التنازل عن الجودة — بل إعادة تعريف الفخامة. في Kayaa، نستخدم الذهب عيار 18 قيراطاً والألماس المصنوع في المختبر في كل قطعة، لكنها مصمّمة لتكون جزءاً من الحياة اليومية. نركّز على التصميم المدروس لا على المبالغة، لتبدو المجوهرات أنيقة ومُتاحة في آن واحد. إنها فخامة تنسجم مع نمط الحياة، لا تُخصَّص فقط للمناسبات.
يبدو أن السرد القصصي يحتل مكانة أساسية في مجموعاتك. كيف تدمجين القصص في تصاميمك؟
كل مجموعة تبدأ من إحساس أو لحظة أرغب في تجسيدها — سواء كانت عن التواصل، أو الفردية، أو التعبير عن الذات. يظهر السرد القصصي من خلال تفاصيل التصميم — مثل التماثل في الخاتم العائم، أو رمزية حجر الألماس المقطوع على شكل قلب، أو إمكانية تنسيق القطع بطرق مختلفة. أعتقد أن المجوهرات تكون أكثر تأثيراً عندما تحمل شعوراً ومعنى، لا مجرد جمال بصري.
ما الدور الذي تلعبه الحرفية في هوية Kayaa، خصوصاً في ظل تاريخ عائلتك الطويل في صناعة المجوهرات؟
الحرفية بالنسبة لي غير قابلة للمساومة — فهي الأساس لكل ما نقوم به. رغم أن طابع Kayaa حديث وبسيط، إلا أن التفاصيل الدقيقة في كل قطعة تعكس أجيالاً من الخبرة. من دقة الترصيع إلى تشطيب الذهب، كل تفصيل مصمم بعناية. هنا يلتقي التقليد بالابتكار — نحترم الفن الذي نشأت عليه عائلتي، لكننا نواكب التقنيات والأساليب الجديدة.
كيف ترين تطور نظرة المستهلكين للألماس المصنوع في المختبر، خصوصاً بين الأجيال الشابة؟
المستهلكين الشباب واعون للغاية — يهتمون بالشفافية والتصميم والقيمة. يريدون معرفة ما يشترونه ولماذا. أعتقد أن الألماس المصنوع في المختبر يلقى صدى لديهم لأنه يجمع بين الابتكار والنزاهة. لم يعد هناك وصمة أو شكوك، بل فضول وتقدير لخيار أكثر ذكاءً واستدامة. من المثير رؤية كيف أصبح جزءاً طبيعياً من ثقافة المجوهرات الحديثة.
ما أبرز المفاهيم الخاطئة التي لا تزال تدور حول الألماس المصنوع في المختبر، وكيف تردّين عليها؟
أكبر سوء فهم هو الاعتقاد بأن الألماس المصنوع في المختبر "مزيف" أو "اصطناعي"، وهذا بعيد تماماً عن الحقيقة. فهو ألماس حقيقي — الفارق الوحيد هو مصدره، إذ يُنتج في بيئة محكومة بدلاً من استخراجه من الأرض. أقول دائماً لعملائي: الفرق الوحيد هو الأصل، وليس الجودة. بل في كثير من الأحيان تكون أحجار المختبر أنقى وأجمل ولها قصة أكثر وضوحاً.
من هي المرأة التي تجسّد Kayaa في نظرك؟ ما نمط حياتها وروحها؟
امرأة Kayaa تعرف ذوقها وقيمها جيداً. واثقة، فضولية، ولا تخشى التعبير عن نفسها. لا ترتدي المجوهرات لتُبهر الآخرين، بل لتعكس شخصيتها. سواء نسّقت القطع بأسلوبها اليومي أو اختارت قطعة لافتة لمناسبة خاصة، تبقى مجوهراتها امتداداً لهويتها — عصرية، أنيقة، وطبيعية.
لو طُلب منك وصف Kayaa بثلاث كلمات فقط، ماذا ستكون ولماذا؟
عصرية. واعية. شخصية. عصرية، لأن أسلوبنا حديث ومتجدد. واعية، لأن كل ما نبدعه يستند إلى المسؤولية والإدراك. وشخصية، لأن كل قطعة من Kayaa صُمّمت لتروي قصة — قصتك أنتِ.
عملت في مجال الصحافة والكتابة منذ سن الـ16، خرّيجة كلية الإعلام والتوثيق في بيروت، أقيم في دبي منذ 14 عاماً، حيث أعمل اليوم كمحررة ومديرة لموقع gheir.com، أشرف على المحتوى وأهتمّ بإدارة العلاقات مع العلامات الكبيرة في مجال الموضة والمجوهرات والجمال والفنون الجميلة على أنواعها. أقوم أيضاً بمقابلات حصرية فيما يتعلق بإصدارات دور الأزياء والمجوهرات، وتنفيذ جلسات تصوير وفيديوهات خاصة بالموقع.