حديث في الأحجار الكريمة، المجوهرات الأكثر قيمةً، واللحظات الأهم مع فريق Le Paris Diamonds | Gheir

حديث في الأحجار الكريمة، المجوهرات الأكثر قيمةً، واللحظات الأهم مع فريق Le Paris Diamonds

مجوهرات  Jan 21, 2026     
×

حديث في الأحجار الكريمة، المجوهرات الأكثر قيمةً، واللحظات الأهم مع فريق Le Paris Diamonds

تأسست دار لو باريس دايموندز Le Paris Diamonds عام 1998 على يد عائلة إماراتية، لتصبح رمزاً للفخامة والحرفية الرفيعة في عالم المجوهرات. انطلقت الدار من شغف عميق بالأحجار الكريمة الفريدة وتصميم قطع تحمل قيمة عاطفية وذاكرة تتوارث عبر الأجيال. كل قطعة تحمل توقيعاً شخصياً وخبرة عالمية، متجسدة عبر تعاون مع حرفيين من إيطاليا، تايلاند، الهند، هونغ كونغ والإمارات. في هذا الحوار، يشاركنا فريق الدار رؤيتهم في تحويل القصص العائلية والثقافية إلى تصاميم تتجاوز حدود الزمن وتصبح إرثاً مستمراً.

لطالما وُصفت المجوهرات كلغة داخل عائلتكم. كيف تترجمون القصص الشخصية أو الثقافية إلى تصميم يلقى صدى عالمياً؟

بدأت رحلتنا كمقتنين، وليس كصانعي مجوهرات. على مدى عقود، جمعنا أحجار كريمة استثنائية وفهمنا غريزياً النسبية والندرة والحرفية. المجوهرات كانت لغة قبل أن تصبح داراً. عند ترجمة القصص إلى تصميم، نركز على المشاعر أكثر من السرد، مستخلصين قيماً تتجاوز الثقافات: الحب، الاستمرارية، الحماية والذكرى. من خلال التوازن والدقة والاعتدال، تتجسد هذه المشاعر بطريقة شخصية وعالمية في آن واحد.

لو باريس دايموندز تجمع بين الجرأة الفنية والأناقة الخالدة. كيف تضمنون أن تحمل كل قطعة هذا التوازن، وكيف تطورت رؤيتكم على مدى 26 عاماً؟

سنوات جمعنا للمجوهرات صقلت أعيننا قبل أي تصميم. تعلمنا أن الجرأة الحقيقية تكمن في الثقة لا الإفراط. اليوم، تتجلى الفن من خلال الأحجار الاستثنائية والتصميم الواثق، في حين يتحقق الخلود عبر الانسجام والنسب. مع مرور 26 عاماَ، تطورت رؤيتنا نحو المزيد من الرقي، لنضمن أن كل قطعة صُممت ليس للحظة، بل للأجيال القادمة.

كل قطعة تحتوي على ياقوتة مخفية يعرفها مالكها فقط. ما مصدر إلهام هذا العنصر ولماذا هو مهم شخصياً لكم؟

تعلمنا كمقتنين أن أهم التفاصيل غالباً ما تكون غير مرئية للآخرين. الياقوتة المخفية تمثل القصة الداخلية للقطعة، الذكريات التي ترافقها، والحياة التي تعيشها. إنها رمز للحميمية، لتذكيرنا بأن المجوهرات ليست فقط ما يُرى، بل ما يُحفظ في القلب.

الأخلاقيات في الحصول على الأحجار الكريمة جزء أساسي من قيمكم. كيف توازنون بين ندرة الأحجار والحفاظ على الشفافية؟

الاحترام العميق للأصل والأصالة تعلمناه عبر سنوات الجمع. الحصول على الأحجار النادرة يتطلب صبراً وثقةً وعلاقات طويلة الأمد. نعمل فقط مع شركاء يشاركوننا الالتزام بالشفافية والمسؤولية الأخلاقية، لضمان أن كل حجر يحقق معاييرنا الجمالية والأخلاقية معاً.

كيف يؤثر التعاون الدولي مع حرفيين من مختلف الدول على تصاميمكم، وكيف تحافظون على هوية الدار؟

خبرتنا كمقتنين عرّفتنا على تقاليد حرفية متنوعة. كل منطقة تضيف مهارة فريدة، ودورنا توحيد هذه التقنيات بلغة تصميم واحدة. يتم الحفاظ على الهوية من خلال التوجيه الإبداعي الصارم والرؤية الثابتة. الحرفية عالمية، لكن الطابع يبقى حصرياً للدار.

الدار متجذرة في الإرث العائلي. كيف يساهم كل جيل في الرؤية، وكيف تحافظون على الأصالة مع إدخال وجهات نظر جديدة؟

الانتقال من جمع المجوهرات إلى الإبداع كان مدفوعاً بالقيم المشتركة المتوارثة. كل جيل يضيف رؤيته الخاصة، مع الحفاظ على المبادئ المؤسسة للدار. الأصالة تبقى من خلال استمرارية الرؤية، مما يسمح بتطور طبيعي دون فقدان الجوهر.

المجوهرات هي وعاء للذكريات والمعاني. كيف تصممون قطعاً تربط المشاعر بالوقت؟

تعلمنا أن القطع الأكثر قيمة ترتبط باللحظات المؤثرة. نصمم بوعي طويل الأمد، لنخلق مجوهرات شخصية ومتوازنة وخالدة. مع الزمن، تتحول كل قطعة إلى رفيق ووريث، متجاوزة كونها مجرد قطعة زينة.

بعد إعادة الإطلاق، كيف تتصورون الفصل القادم للدار؟ وما الابتكارات التي تترقبونها؟

إعادة الإطلاق استمرار لرحلة بدأت بجمع المجوهرات. المستقبل يركز على الرفاهية المخصصة، وتقديم تفسيرات عصرية للأشكال الكلاسيكية، واستمرار البحث عن الأحجار الاستثنائية. الابتكار بالنسبة لنا هو التطور المدروس، لصياغة مجوهرات تحترم أصولنا كمقتنين وتصبح إرثاً للأجيال القادمة.

عملت في مجال الصحافة والكتابة منذ سن الـ16، خرّيجة كلية الإعلام والتوثيق في بيروت، أقيم في دبي منذ 14 عاماً، حيث أعمل اليوم كمحررة ومديرة لموقع gheir.com، أشرف على المحتوى وأهتمّ بإدارة العلاقات مع العلامات الكبيرة في مجال الموضة والمجوهرات والجمال والفنون الجميلة على أنواعها. أقوم أيضاً بمقابلات حصرية فيما يتعلق بإصدارات دور الأزياء والمجوهرات، وتنفيذ جلسات تصوير وفيديوهات خاصة بالموقع.

المجوهرات