في عالم نحب فيه المجوهرات التي تتحدث نيابةً عنا، تبرز مجموعة Clash de Cartier الجديدة كبيان صامت لكنه قوي. فهي ليست مجرد قطع تزين الجسد، بل مجوهرات تحمل موقفاً، وشخصية، وحضوراً يلفت الانتباه من دون حاجة إلى أي شرح. كارتييه، التي لطالما أتقنت لغة الجرأة الراقية، تعود اليوم لتؤكد أن التفرّد الحقيقي يكمن في التفاصيل غير المتوقعة.
ما جديد Clash De Cartier؟
تواصل Clash de Cartier تحدّي القواعد الكلاسيكية للمجوهرات من خلال هندسة مرنة بالكامل، في مفارقة جميلة تجمع بين الصرامة البصرية والنعومة الحسية. للمرة الأولى، تقدم الدار تصاميم من الذهب الأصفر لقلائد وأساور كانت متوافرة سابقاً بالذهب الوردي، لتمنحها حضوراً أكثر إشراقاً وقوة. بعض القطع تأتي بحجم أكبر وصفّين متوازيين، في ترجمة واضحة لخبرتين متكاملتين: الصياغة التقليدية عبر تقنية الصب بالشمع المفقود، والدقة المعاصرة باستخدام ماكينات عالية الدقة قادرة على تجميع ما يصل إلى 600 مكوّن صغير، صُمم كل منها بعناية فائقة لضمان راحة مثالية عند الارتداء.
اللافت في هذه المجموعة ليس فقط مرونتها، بل تلك الحركة الخفيفة التي تُحدث اهتزازاً صوتياً ناعماً، صوتاً حقيقياً جرى العمل عليه بعناية ليصبح جزءاً من التجربة الحسية للمجوهرات. هنا، تتحول القطعة إلى كائن حي يتفاعل مع الجسد، لا مجرد زينة ثابتة.
وتفتح Clash de Cartier فصلاً جديداً من الإبداع عبر إدخال الأحجار الملوّنة مثل العقيق الأحمر والأخضر المصبوغ، الكالسيدوني الوردي، والأونيكس. هذه الألوان تعزز الطابع المعماري للتصاميم، خاصة مع حبات الأحجار الصلبة المتراصة بدقة متناهية، والمثبتة بمسامير clou de Paris الشهيرة. عملية معقدة تجمع بين التثبيت الميكانيكي واللمسات اليدوية، وتنتج قطعاً تتألف من عدد مضاعف من الأجزاء مقارنة بنسخ الذهب الخالص.
أما الإصدارات الكبيرة جداً، فتأخذ Clash de Cartier إلى مستوى جديد من الجرأة، مع مسامير أونيكس مطوّرة تضيف عمقاً وأناقة إلى الأساور والقلائد والخواتم الثلاثية. ولا تغيب روح كارتييه القابلة للتكيّف، مع أقراط مرنة يمكن ارتداؤها بطرق متعددة، تعكس شخصية من ترتديها في كل مرة.
منذ بدايات القرن العشرين، وكارتييه تعيد صياغة رموز المجوهرات التقليدية، مستلهمة أحياناً من العالم الصناعي. اليوم، تأتي Clash de Cartier كتجسيد معاصر لهذا الإرث، مجوهرات لا تُشبه سواها، وتقول الكثير… حتى في الصمت.
عملت في مجال الصحافة والكتابة منذ سن الـ16، خرّيجة كلية الإعلام والتوثيق في بيروت، أقيم في دبي منذ 14 عاماً، حيث أعمل اليوم كمحررة ومديرة لموقع gheir.com، أشرف على المحتوى وأهتمّ بإدارة العلاقات مع العلامات الكبيرة في مجال الموضة والمجوهرات والجمال والفنون الجميلة على أنواعها. أقوم أيضاً بمقابلات حصرية فيما يتعلق بإصدارات دور الأزياء والمجوهرات، وتنفيذ جلسات تصوير وفيديوهات خاصة بالموقع.