تواصل Clash de Cartier تحدّي القواعد التقليدية للمجوهرات من خلال إطلاق مجموعتها الجديدة التي تمزج بين الهندسة المرنة واللمسات الحسية، مع حملة جديدة بالتعاون مع الفنانة البريطانية أوليفيا دين. هذه الشراكة الفنية تأتي لتجسد روح المجموعة، حيث تتحول المجوهرات من مجرد زينة إلى كائن حي يتفاعل مع الجسد ويضيف بُعداً حسيّاً فريداً.
للمرة الأولى، تقدم الدار قلائد وأساور من الذهب الأصفر، كانت متاحة سابقاً بالذهب الوردي فقط، مانحةً القطع حضوراً أكثر إشراقاً وقوة. وتأتي بعض القطع بحجم أكبر مع صفّين متوازيين، لتجمع بين الصياغة التقليدية بتقنية الصب بالشمع المفقود والدقة العصرية عبر ماكينات متطورة قادرة على تجميع ما يصل إلى 600 مكوّن صغير، مصمّم بعناية فائقة لضمان راحة مثالية عند الارتداء.
أحد أبرز عناصر المجموعة هو الحركة الصوتية الخفيفة، حيث صُمّم اهتزاز ناعم يصبح جزءاً من تجربة ارتداء القطعة، ليجعل كل مجوهرات Clash de Cartier تتنفس وتتحرك مع مرتديها. كما تبرز المجموعة بتضمين الأحجار الملونة مثل العقيق الأحمر والأخضر المصبوغ، الكالسيدوني الوردي، والأونيكس، المثبتة بدقة عبر مسامير Clou de Paris الشهيرة. هذه التفاصيل التقنية تمنح كل قطعة طابعاً معماريّاً معقداً، يعكس إتقان الدار وتفردها في عالم المجوهرات.
ولا تغيب روح الجرأة والمرونة، حيث تم تطوير مسامير الأونيكس في الإصدارات الكبيرة لتعزيز العمق والأناقة، بينما تأتي الأقراط بمرونة تسمح بارتدائها بعدة طرق، لتتأقلم مع شخصية مرتديتها في كل مرة. من خلال هذه المجموعة، تؤكد Clash de Cartier مرة أخرى أنها ليست مجرد علامة مجوهرات، بل تجربة متكاملة تجمع بين الفن، الحرفة، والشخصية الفريدة لكل امرأة.
عملت في مجال الصحافة والكتابة منذ سن الـ16، خرّيجة كلية الإعلام والتوثيق في بيروت، أقيم في دبي منذ 14 عاماً، حيث أعمل اليوم كمحررة ومديرة لموقع gheir.com، أشرف على المحتوى وأهتمّ بإدارة العلاقات مع العلامات الكبيرة في مجال الموضة والمجوهرات والجمال والفنون الجميلة على أنواعها. أقوم أيضاً بمقابلات حصرية فيما يتعلق بإصدارات دور الأزياء والمجوهرات، وتنفيذ جلسات تصوير وفيديوهات خاصة بالموقع.