ساعة أم قلادة؟ بياجيه تجيب | Gheir

ساعة أم قلادة؟ بياجيه تجيب

مجوهرات  Apr 16, 2026     
×

ساعة أم قلادة؟ بياجيه تجيب

بينما تستعدّون لاكتشاف معرض Watches & Wonders 2026 تعيد بياجيه إحياء روح مجموعتها الأسطورية “القرن الحادي والعشرين” التي أطلقتها عام 1969. آنذاك، لم تكن ساعات المعصم والمتدلّية مجرّد أدوات لقياس الزمن، بل تحوّلت إلى أعمال فنيّة ثورية مزجت بين خبرة الدار في صياغة الذهب والأحجار الكريمة والتصاميم الجريئة.

واليوم، تطلق بياجيه جيلاً جديداً تحت اسم Swinging Pebbles ، أي "الحصى المتمايلة"، وهو مستوحى من ساعات Swinging Sautoirs التي اشتهرت بها في سبعينيات القرن الماضي. حملت تلك الساعات الأنيقة توقيع فالنتان بياجيه ومصمّمين مثل جان-كلود غيت، وقدّمت الوقت كحركة تنساب عبر ميناءات مرصّعة بالأحجار، متدلّية من سلاسل ذهبية تلتفّ وتتراقص مع كل حركة. أمّا اليوم، فتأتي القلادات الساعية الجديدة على شكل حصاة ناعمة، مجوّفة من الداخل لتحتضن نظاماً حركياً من صنع الدار، ثم تُقفل لتشكّل علبة أنيقة.

تتزيّن كلّ قلادة بشريحة واحدة من ثلاثة أحجار كريمة: عين النمر، أو الفيرديت، أو العقيق الأبيض. وتتدلّى القلادة على سلسلة ذهبية ملتوية ومجدولة، تكريماً لخبرة بياجيه العريقة في صناعة السلاسل الذهبية للحياة اليومية. تعكس هذه القطع فلسفة بياجيه التي ترى في الوقت أكثر من مجرّد أرقام، بل إيقاعاً ورقصة وشعراً يتفاعل مع من يرتديها.

لطالما تميّزت بياجيه بدمج الجرأة والأناقة، والدقة والمرح، واللامألوف وغير المتوقّع. ومن خلال مجموعة Swinging Pebbles ،تواصل الدار طمس الحدود بين صناعة الساعات والمجوهرات، مقدّمةً ساعات معاصرة تفي بإرثها العريق، لكنها تعيد تعريف فنّ قياس الوقت اليوم. سواء في ساعات المعصم أو القلائد المتدلّية، يبقى توقيع بياجيه خاصاً: حسي، عضوي، ومستوحى من أشكال الطبيعة مثل الحصى الناعمة التي تتواءم مع شكل اليد، كما جسّدتها ساعات “كيمونو” عام 1974 المنحوتة من حجر المالاكيت.

هذه القطع الجديدة ليست مجرّد إكسسوارات، بل دعوة لكم لتجربة الوقت كحركة حرة، أنيقة، ومفعمة بطاقة السبعينيات ولكن بروح معاصرة. تعيد بياجيه ابتكار ما يمكن أن تكون عليه الساعة: قطعة تشعرون بها، ترافق حركاتكم، وتتحوّل معكم إلى أداء فني متجدّد.

عملت في مجال الصحافة والكتابة منذ سن الـ16، خرّيجة كلية الإعلام والتوثيق في بيروت، أقيم في دبي منذ 14 عاماً، حيث أعمل اليوم كمحررة ومديرة لموقع gheir.com، أشرف على المحتوى وأهتمّ بإدارة العلاقات مع العلامات الكبيرة في مجال الموضة والمجوهرات والجمال والفنون الجميلة على أنواعها. أقوم أيضاً بمقابلات حصرية فيما يتعلق بإصدارات دور الأزياء والمجوهرات، وتنفيذ جلسات تصوير وفيديوهات خاصة بالموقع.

المجوهرات