لا يمكن أن يمرّ اليوم الوطني الإماراتي الذي لا نستذكر فيه قيام اتّحاد الإمارات العربية فقط بل كلّ إنجاز قدّمته المرأة الإماراتية، بدعمٍ من قياداتها وأهلها وكلّ محيطها لتصبح ما هي عليه اليوم.
يُصادف اليوم الذكرى الـ 51 لتوحيد الإمارات ومنّا ألف تحيّة إلى هذه الأرض التي هي أمّ حنونة وداعمة وحاضنة لكلّ فكرٍ أو مشروع أو فكرة مهما كان ومن شأنه أن يرفع من اسم أرض الإمارات بين شعوب الناس وإلى العالمية.
في هذه المناسبة، كان لنا فرصة التحدّث حصريًا إلى المصمّمة الشابّة الإماراتية ساره التميمي، التي سعت كثيرًا إلى تحقيق ووضع بصمتها الخاصّة في عالم تصميم الأزياء وآخرها كان التعاون مع دار SERAPIAN للحقائب الإيطالية.
اقرئي إذن مقابلتنا مع المصمّمة الإماراتية ساره التميمي لتتعرّفي عن قرب عليها وعلى أفكارها وتصوّراتها.
1-ساره، أنت شابّة عربية إماراتية. كيف تجعلين تصوّراتك ورؤيتك المتطوّرة في حقائبك تناسب ستايل ونمط المرأة العربية؟
أنا امرأة عربية، تصميم أي شيء يناسب ستايلنا ومتطلّباتنا يأتي في صلب عملي.
2- برأيك ما هي الأمور التي تبحث عنها المرأة الإماراتية عندما تقرّر الحصول على شيءٍ جديد لخزانتها سواء كانت حقيبة أو أزياء أو مجوهرات؟
الأناقة. نهتمّ أن نظهر أنيقات دومًا.
3-في تعاونك الأخير مع دار Serapian ، كيف عملت ساره لتحافظ على هويّتها العربية؟ وهل واجهتك أية صعوبات؟
الألوان والإستخدام. كان تعاونًا ممتعًا للغاية، ودمجًا رائعًا للتصميم والحرفية والأشكال والألوان عكست طريقة عيشنا في منطقة الشرق الأوسط بما يناسب احتياجاتنا اليومية.
4-من يُلهمك في حياتك وفي أعمالك؟
النساء من جميع الأعراق، وأناقة النساء من الماضي، وبالطبع إحساس أمي القوي بالموضة بين الحين والآخر.
5 -المرأة الإماراتية حقّقت الكثير وما زالت تطمح إلى الأفضل. في اليوم الوطني الإماراتي، أين ترى ساره نفسها؟
العمل من أجل مستقبل الموضة وتطوير مواردنا محليًا.
6 -كيف تنظرين اليوم إلى واقع المرأة العربية عمومًا والمرأة الإماراتية بنوع خاصّ؟
نحن طموحات للغاية، نتبع أحلامنا بلا خوف ونزداد قوّةً يومًا بعد يوم.
من لبنان ومتخصّصة في مجال الصحافة، خبرتي كصحفية تتمحور في كل ما يتعلق بالموضة، العلامات الأكبر، أيقونات الموضة، وال"لايف ستايل". تعرّفت الى نواعم و GHEIR منذ سنتين وأنا اليوم محرّرة في قسم الأزياء والموضة. أتابع يومياً جديد المنصّات وعارضات الأزياء وصفحات الانستقرام وأهتمّ بنقل كلّ الأخبار الحديثة الى قارئاتنا بحرفية ومصداقية عالية. حبّ الكتابة واللغة العربية رافقني منذ فترة طويلة واليوم أجد نفسي امرأة عربية وصحفية تهوى الكتابة والقراءة.