منذ سنوات، اشتهرت زينب الحلوة على إنستغرام باسم Fashion Pirate، ولكنها مع الوقت تخلت عن هذا اللقب واكتفت باسمها مضيفةً إليه صفة جديدة: مصممة علامة Reborn Society. فمن خلال هذه العلامة، لم تعد زينب تكتفي بدورها كإحدى أبرز مؤثرات الموضة في المنطقة العربية، وإنما قررت أن تتحول إلى سيدة أعمال وأن تتبنى في الوقت نفسه هدفاً إيجابياً يقوم على الترويج لاعتماد مفهوم الموضة البطيئة والمستدامة من ناحية، والمساهمة في ردّ الجميل إلى المجتمع من ناحية ثانية.
اليوم وبعد مرور أكثر من 3 سنوات على إطلاق علامتها الخاصة، تقدّم زينب الإصدار الجديد وهو عبارة عن تشكيلة من تصاميم الدنيم المثالية لموسم الإجازات.
مع زينب كان لنا الحوار التالي:
لقد أطلقت علامتك التجارية في عام 2019. هل تشعرين اليوم أنك حققتِ الهدف من ورائها؟
أنا على يقين من أنه لايزال أمامي طريق طويل لأقطعه وأعتقد أنها البداية فقط. لقد بدأتُ العمل في فترة كان العالم يمر بوقت عصيب حقًا مع انتشار فيروس كوفيد 19، وأردت إنشاء مجموعة إيجابية تجعل الناس يشعرون بنوع من الرضا. ومع مرور السنين، قمنا بالتطوير والتوسع في فئات مختلفة لتقديم مجموعة متنوعة وأذواق مختلفة تجسّد الحمض النووي وفلسفة العلامة التجارية. لقد أطلقنا مجموعة الدنيم، ونحن متحمسون جدًا لمشاركة المزيد من الأفكار قريبًا!
أن تعملين بشكل وثيق مع الكثير من علامات الموضة الأخرى. ما الذي تعلمته من هذه العلامات عن الموضة، وكيف طبّقتِ ما تعلمتِه في علامتك التجارية الخاصة؟
هذا صحيح، لقد مرّت سنوات عديدة من تعاوني مع علامات تجارية رائعة، وأنا أشعر بالامتنان الشديد للعلامات التجارية طويلة الأجل بشكل خاص والتي أستطيع أن أراقب تطورها. هذه التعاونات ألهمتني فعلياً وبشكل يومي، لأن أضمن تقديم تصاميم عالية الجودة في علامتي الخاصة. لقد تعلمتُ أن الأمر يتطلّب الكثير من الوقت والجهد والتخطيط والقدرة على التنبؤ بالمستقبل وبالصيحات الناجحة. إنها ليست رحلة سهلة ولكنها مجزية ومثيرة للاهتمام!
ما هو التغيير الذي تتمنين أن تتمكني من تحقيقه في صناعة الموضة من خلال علامتك Reborn Society؟
أمنيتي أن أتمكن من مواصلة تقديم علامة تجارية للأزياء المستدامة حيث يمكن للناس الغوص مرة أخرى في خزانة ملابسهم وإعادة ارتداء قطعهم بطرق مختلفة. أشعر بأن تقديم هذا الخيار يساعدنا على تكريس مفهوم الموضة "البطيئة" أي غير الاستهلاكية. علاوةً على ذلك، ومن خلال الشراكة مع مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فإن ارتداء تصاميمي يعود بالمنفعة على الآخرين. وأتمنى أن تتبنى المزيد من العلامات التجارية هذا التوجه، لأنني أؤمن بأن المساهمات البسيطة من قِبل الجميع، يمكنها أن تساعد على إحداث تغييرات جذرية تصب في الصالح العام.
وكيف تصفين أحدث مجموعاتك من حيث القصات والخامات والستايلات؟
إنها أحدث إصدار من علامة Reborn Society وهي تتضمن تصاميم جديدة من الدنيم، عملنا عليها وقمنا بتطويرها لفترة من الزمن قبل أن ترى النور أخيراً. تحمل المجموعة اسم Introspective Escape، بمعنى أنها تتيح لكِ أن تذهبي بعيداً في مخيلتك إلى عوالم أكثر مرحاً وسعادةً وإيجابيةً. وهي عبارة عن تشكيلة من التصاميم الكاجوال شيك، المريحة والخفيفة المثالية لإجازة الصيف.
وأخيراً، مَن هي السيدة التي تضعينها في اعتبارك عندما تقومين بعملية التصميم؟
من خلال تصاميمي هذه، أتوجه إلى السيدة نفسها الواثقة من نفسها والتي لا تعرف الخوف. إنها سيدة تريد أن تشعر بالراحة مع ذاتها وتمنح نفسها الحرية للتفكير بأي شيء، من دون حدود مكبّلة أو مقيدة.
كلمات مفتاحيّة:
فساتين،
ازياء يومية،
عملت في مجال الصحافة والكتابة منذ سن الـ16، خرّيجة كلية الإعلام والتوثيق في بيروت، أقيم في دبي منذ 14 عاماً، حيث أعمل اليوم كمحررة ومديرة لموقع gheir.com، أشرف على المحتوى وأهتمّ بإدارة العلاقات مع العلامات الكبيرة في مجال الموضة والمجوهرات والجمال والفنون الجميلة على أنواعها. أقوم أيضاً بمقابلات حصرية فيما يتعلق بإصدارات دور الأزياء والمجوهرات، وتنفيذ جلسات تصوير وفيديوهات خاصة بالموقع.