منذ إعلان خطوبة النجمة العالمية تايلور سويفت على لاعب كرة القدم الأميركي ترافيس كيلسي في أغسطس الماضي، اشتعلت مواقع التواصل بتساؤل واحد: من سيصمّم فستان الزفاف الذي سيخلّد "قصة حبّها" الأسطورية؟ لم تكن مجرد خطوبة عادية، بل لحظة جمعت بين رمزَي موسيقى وثقافة، لتتتحوّل إلى حديث العالم، وتفتح الباب أمام خيال المصممين لإعادة تخيّل "عروس البوب" في يومها المنتظر.
بحسب تقرير WWD، أطلق هذا الحدث ما يُعرف اليوم بـ Swiftification of Weddings، أي تأثير تايلور على صيحات حفلات الزفاف عالمياً. فكل ما ترتديه يتحوّل إلى ظاهرة، فستانها المخطّط من رالف لورين نفد من الأسواق في اليوم نفسه، وكذلك خاتمها الماسي الذي صمّمه صائغ نيويوركي مستقل. وبينما لم يُعلَن بعد عن موعد أو مكان الزفاف (مع ترجيحات بأن يكون في منزلها الساحلي في رود آيلاند)، بدأت لعبة التكهّن الكبرى: كيف سيكون فستان زفافها؟
المصمم فاوستو بوليزي، المدير الإبداعي لدار Roberto Cavalli وأحد مَن تعاونوا مع تايلور في إطلالاتها السابقة، تخيّل لها فستان يجمع بين الفن الصقلي وروح الغرب الأمريكي وقال: "تصوّرت فستاناً من دانتيل المكرميه الصقلي المرصّع بأحجار الفيروز والكريستال، يجسّد تلاقح الجذور المتوسطية مع طاقة الموسيقى الأمريكية الرومانسية". في رؤيته، تبدو تايلور كعروس تحمل شغف الحرفة الإيطالية وحرية نجمات الريف الأميركي في آن واحد.
أما المصمم لورينزو سيرافيني من Alberta Ferretti، فقد اختار لنجمة "Love Story" فستاناً انسيابياً مفعم بالأنوثة والقوة: "تخيّلتها بفستان واسع الحجم وخفيف الوزن، من حرير الشيفون المطوي يدوياً ومزيّن بالدانتيل الناعم. فتايلور امرأة رومانسية لكنها قوية ومتفردة، وهذا ما أردت أن أعكسه".
بدوره، قدّم المصمم أنطونيو مارّاس رؤية أكثر شاعرية مستوحاة من تراث سردينيا الإيطالي. تخيّلها في فستان بلون الحليب، بتنورة ضخمة من الطيّات الدقيقة التي استغرق صنعها شهوراً، وكورسيه مشدود من القطن المطرّز. في وصفه، يمتزج "الصرامة بالرومانسية، والذاكرة بالرغبة، في حوار بين الجذور والحداثة".
بين هذه التصوّرات المتباينة، تبدو تايلور سويفت مصدر إلهام لا ينضب، تمزج في شخصيتها بين الخجل والقوة، وبين حكايات الحب القديمة وأناقة الحاضر. قد يكون فستانها المنتظر أكثر من مجرد إطلالة، بل احتفالًا بالأنوثة كفنّ، وبالهوية كجمال خالد — تمامًا كما كانت أغانيها: صادقة، شاعرية، وقريبة من القلب.
عملت في مجال الصحافة والكتابة منذ سن الـ16، خرّيجة كلية الإعلام والتوثيق في بيروت، أقيم في دبي منذ 14 عاماً، حيث أعمل اليوم كمحررة ومديرة لموقع gheir.com، أشرف على المحتوى وأهتمّ بإدارة العلاقات مع العلامات الكبيرة في مجال الموضة والمجوهرات والجمال والفنون الجميلة على أنواعها. أقوم أيضاً بمقابلات حصرية فيما يتعلق بإصدارات دور الأزياء والمجوهرات، وتنفيذ جلسات تصوير وفيديوهات خاصة بالموقع.