بين ضحكات الأطفال ورائحة الزينة التي تملأ المكان، حضرت جلالة الملكة رانيا العبدالله إلى جمعية مار منصور الخيرية في عمّان، حاملة معها دفئاً إنسانياً يليق بروح الموسم. زيارتها لم تكن مجرّد جولة رسمية، بل لحظة صادقة شاركت خلالها الأطفال فرحتهم بعيد الميلاد، ووقفت إلى جانبهم وهم يصنعون زينة الشجرة وكرات الثلج وأكاليل الميلاد، في نشاطات نظّمها متحف الأطفال الأردن. وبابتسامتها التي يعرفها الجميع، رافقت جلالتها الصغار خلال توزيع الهدايا، وتبادلت الأحاديث معهم ومع الراهبات حول رمزية شجرة الميلاد وما تحمله من أمل متجدّد.
لكن إلى جانب الحضور الإنساني، لفتت الملكة الأنظار أيضاً بإطلالة تجمع بين العفوية والأناقة العصرية. اختارت فستاناً من علامة Sacai بتصميم يجمع بين البساطة والحركة، ونسّقته مع توب من Rabanne يضيف لمسة معدنية خفيفة تعكس أجواء الموسم الاحتفالية. أمّا حذاء الكاحل من Jacquemus، فجاء كختم أنيق يوازن بين العملية والذوق الرفيع، مؤكّداً قدرة الملكة على تقديم إطلالات تجمع بين الجمال والارتياح، حتى في أكثر اللحظات إنسانية وبساطة.
جمعية مار منصور التي تأسست عام 1957 لعبت دوراً محورياً في دعم الفئات الأقل حظاً، وتعليم الأطفال وإيوائهم. ومنذ إنشاء دار الأطفال في عام 1974 استقبلت الجمعية أكثر من 600 طفل تراوحت أعمارهم بين 3 و18 عاماً، لتقدّم لهم الرعاية والاحتضان الذي يحتاجونه.
في هذا المشهد المُلهم، التقت الأناقة بالإنسانية، وعايدت الملكة الأطفال بروح تُشبه الأردن: دافئة، قوية، وقريبة من القلب.
عملت في مجال الصحافة والكتابة منذ سن الـ16، خرّيجة كلية الإعلام والتوثيق في بيروت، أقيم في دبي منذ 14 عاماً، حيث أعمل اليوم كمحررة ومديرة لموقع gheir.com، أشرف على المحتوى وأهتمّ بإدارة العلاقات مع العلامات الكبيرة في مجال الموضة والمجوهرات والجمال والفنون الجميلة على أنواعها. أقوم أيضاً بمقابلات حصرية فيما يتعلق بإصدارات دور الأزياء والمجوهرات، وتنفيذ جلسات تصوير وفيديوهات خاصة بالموقع.