عشر من أقوى صيحات الموضة للعام 2025 | Gheir

عشر من أقوى صيحات الموضة للعام 2025

موضة  Dec 24, 2025     
اشترك في قناتنا على يوتيوب
×

عشر من أقوى صيحات الموضة للعام 2025

عام 2025 كان عاماً غنياً بالتحولات الأسلوبية، حيث بدت الموضة وكأنها تعيد ترتيب أولوياتها بين الراحة، الجرأة، والأنوثة المعاصرة. على منصات العروض وفي شوارع العواصم العالمية، شاهدنا صيحات لم تكن مجرد نزوات موسمية، بل ملامح واضحة لاتجاهات رسخت حضورها وعبّرت عن روح المرحلة. هذه جردة لأبرز الصيحات التي طبعت مشهد الموضة في 2025، كما عشناها ورأيناها.

أولًا، برز جلد السويد Suede كعنصر أساسي في الأسلوب البوهيمي الأنيق. لم يعد حكراً على الإكسسوارات، بل حضر بقوة في الحقائب الكبيرة، التنانير، المعاطف، وحتى الإطلالات المتكاملة. اللافت كان انتشار الأطقم المتناسقة، حيث ظهر البلايزر السويدي مع تنورة أو بنطال من القماش نفسه، مانحاً الإطلالة طابعاً مريحاً لكنه مصقول في الوقت ذاته. هذا الحضور أعاد الروح البوهيمية الهادئة بأسلوب أكثر نضجًا وأناقة.

أما اللون الأصفر، فكان من أكثر الألوان إشراقاً هذا العام. بدرجاته المتعددة، من الفانيليا الناعمة إلى الزعفراني العميق، فرض نفسه كلون يعكس التفاؤل والطاقة. شاهدناه في الفساتين، البدلات، وحتى الإكسسوارات، مؤكداً قدرته على إضفاء حياة فورية على أي إطلالة من دون مبالغة.

ومن القطع التي أعادت تعريف الجرأة، برزت الشورتات القصيرة جداً كبديل عصري للتنورة القصيرة. هذه القطعة ظهرت بخامات متنوعة مثل القطن، الدنيم، الجلد، والترتر، وتم تنسيقها بمرونة لافتة، إما مع قمصان سهرة أو مع كارديغانات محاكة بأسلوب دافئ. هذا التناقض بين الجريء والمريح جعلها خياراً محبوباً لدى جيل شاب يبحث عن التعبير الحر.

الخيال البحري كان حاضراً بقوة، لكن بعيداً عن النمط البحري التقليدي. الإلهام جاء من أعماق الماء نفسها: ألوان الفيروز، الأزرق الاستوائي، اللمعان المعدني، تفاصيل مستوحاة من الأصداف وذيول حوريات البحر. الفساتين اللامعة، القصات التي تحاكي حركة الماء، والخامات اللامعة أعطت هذه الصيحة طابعاً مسرحياً، مع قدرة واضحة على التسلل إلى الإطلالات اليومية بأسلوب أكثر هدوءاً.
في المقابل، واصل اللباس الرياضي تطوره، لكن بلمسة أنثوية واضحة. استُلهمت الإطلالات من رياضات ناعمة مثل اليوغا، البيلاتس والباليه، حيث التقت الراحة بالأناقة. سراويل التدريب لم تعد حبيسة الأحذية الرياضية، بل نُسقت مع الكعب العالي وحقائب فاخرة، ما عكس أسلوب حياة سريع، عملي، لكنه أنيق.

قميص البولو شهد بدوره تحولاً لافتاً. القصات أصبحت أكثر تحديداً للجسم، الأكمام أقصر، والخامات أنعم. هذا القميص، الذي لطالما ارتبط بالأناقة الكلاسيكية، أعيد تقديمه كقطعة أنثوية بامتياز، سهلة التنسيق، وقادرة على الانتقال بسلاسة من الإطلالات اليومية إلى الأكثر ترتيباً.

طبعات الحيوانات، وعلى رأسها نقشة الفهد، أكدت أنها ليست مجرد موضة عابرة. بعد حضور طاغي في العام السابق، استمرت بقوة ولكن بأسلوب أكثر تنوعاً. إلى جانب الفهد، برزت نقشة النمر وغيرها من الطبعات التي أضفت جرأة وحيوية على القطع، سواء في الفساتين أو المعاطف أو حتى الإكسسوارات.

الصنادل ذات الإصبع الواحد خرجت من إطار الشاطئ ودخلت بقوة إلى الإطلالات الحضرية. تنسيقها مع الجينز أو السراويل الواسعة أعطى مظهراً عفوياً مدروساً، يجمع بين البساطة والجرأة. هذا الخيار عكس رغبة واضحة في كسر القواعد التقليدية للأناقة.

الفساتين بدون حمالات عادت بقوة، مع تركيز على القصات الجريئة والتفاصيل غير المتوقعة. من الياقات المنحوتة إلى الكشكش والتفكيك البنيوي، هذه الفساتين جسدت أنوثة واثقة لا تخشى لفت الأنظار.

وأخيراً، كان عدم التماثل أحد أبرز العناصر التصميمية. بناطيل بساق واحدة، تنانير متدرجة، وقطع بكتف واحد أضفت حيوية على التصاميم الكلاسيكية. هذا التلاعب بالشكل أعطى الملابس طابعاً معاصراً وجعلها أكثر تعبيراً عن شخصية من ترتديها.
في المجمل، بدت موضة 2025 انعكاساً صريحاً لرغبة في التحرر، اللعب، وإعادة تعريف الجمال بأسلوب شخصي. صيحات اجتمعت فيها الجرأة مع العملية، والأنوثة مع القوة، لتؤكد أن الموضة لم تعد قواعد ثابتة، بل مساحة مفتوحة للتعبير.

عملت في مجال الصحافة والكتابة منذ سن الـ16، خرّيجة كلية الإعلام والتوثيق في بيروت، أقيم في دبي منذ 14 عاماً، حيث أعمل اليوم كمحررة ومديرة لموقع gheir.com، أشرف على المحتوى وأهتمّ بإدارة العلاقات مع العلامات الكبيرة في مجال الموضة والمجوهرات والجمال والفنون الجميلة على أنواعها. أقوم أيضاً بمقابلات حصرية فيما يتعلق بإصدارات دور الأزياء والمجوهرات، وتنفيذ جلسات تصوير وفيديوهات خاصة بالموقع.

الموضة