يبدو هذا الفستان كما لو أنه وُلد ليكون نجم ليلة رأس السنة. بعد انتهاء أجواء الميلاد الدافئة، تبدأ رحلة البحث عن الفستان الذي يجمع بين الجاذبية والراحة في أمسية الوداع والاستقبال. ورغم أن الفساتين المزيّنة بالترتر تبقى خياراً مضموناً لموسم الاحتفالات، إلا أن الفستان الساتيني الهادئ يفرض نفسه هذا العام كبديل أكثر نضجاً وأناقة. وهنا يأتي دور فيكتوريا بيكهام التي تقدّم في مجموعتها كروز 2026 رؤية مختلفة للأنوثة المسائية.
الفستان الساتيني الطويل بدرجة الأزرق البطيخي الداكن يجمع بين الانسيابية والجرأة بطريقة مدروسة. قصّته الهادئة تنسكب على القوام بنعومة، فيما يضيف السحاب الأمامي المفتوح على شكل حرف V نفحة جريئة دون أن يخل بالأناقة. العنصر الأكثر لفتاً هو تلاعب الطيات حول الخصر، الذي يمنح الجسد تحديداً ناعماً ويضخ جرعة إضافية من الغلامور دون مبالغة. إنه ذلك التوازن الذي تجيده فيكتوريا بيكهام: فخامة بلا ادعاء، وأنوثة واضحة ولكن غير صاخبة.
اختيار المصممة لارتداء الفستان نفسه في حفل زفاف هولي رامزي دليل إضافي على ثقها بالقصة التي قدّمتها. فالقطعة لا تنتمي فقط لليلة رأس السنة، بل تمتد بسهولة إلى مناسبات 2026 كلّها، من الأعراس إلى الحفلات الخاصة. هذا الفستان لا يعتمد على البريق ليخطف الأنظار، بل على اللمعة الحريرية الناضجة وحضور اللون العميق وقصّة مدروسة تلتف حول الجسد بثقة.
باختصار، هذا فستان يقدّم فكرة احتفالية مختلفة: أقل صخباً، أكثر أناقة، ومع الكثير من الجمال الهادئ الذي يبقى في الذاكرة بعد انتهاء السهرة.
عملت في مجال الصحافة والكتابة منذ سن الـ16، خرّيجة كلية الإعلام والتوثيق في بيروت، أقيم في دبي منذ 14 عاماً، حيث أعمل اليوم كمحررة ومديرة لموقع gheir.com، أشرف على المحتوى وأهتمّ بإدارة العلاقات مع العلامات الكبيرة في مجال الموضة والمجوهرات والجمال والفنون الجميلة على أنواعها. أقوم أيضاً بمقابلات حصرية فيما يتعلق بإصدارات دور الأزياء والمجوهرات، وتنفيذ جلسات تصوير وفيديوهات خاصة بالموقع.