في زمن تتسارع فيه الصور وتضيع فيه التفاصيل الإنسانية، تأتي حملة Gucci الجديدة بعنوان The Gathering لتعيدنا إلى جوهر الأشياء. منذ النظرة الأولى، بدا واضحاً أن الدار اختارت الابتعاد عن صخب الإعلانات التقليدية لتقدّم حكاية حقيقية عن التقارب والانتماء. حملة لا تكتفي بعرض الأزياء، بل تحتفي بالعلاقات التي تمنحها الحياة معناها الأجمل.
الحملة الجديدة تحتفي بمفهوم العائلة المختارة، ذلك الرابط العاطفي الذي نصنعه مع الأشخاص الأقرب إلى قلوبنا. وتضم مجموعة من الوجوه البارزة في عالم الموضة والسينما، من بينهم سفيرة الدار العالمية ني ني، وسفير العلامة سونغ وي لونغ، إضافة إلى النجمة دافيكا هورن وزوجها شانتافيت داناسيفي. جميعهم ظهروا بإطلالات من مجموعة Gucci: La Famiglia، التي تعكس بأسلوبها روح الانتماء والتقارب بين الأجيال.
الصور تروي مشهداً بسيطاً لكنه مليء بالمعاني: أفراد يجتمعون حول مائدة واحدة، يتبادلون القصص والذكريات، وتتشابك بينهم خيوط الماضي والحاضر. كل شخصية تحمل حضوراً مختلفاً، ما يبرز فكرة أن العلاقات الحديثة لا تُقاس بالتشابه، بل بالتنوع والقبول المتبادل.
من خلال هذه الحملة، تواصل غوتشي استكشافها العميق لمفهوم التواصل الإنساني. فبدلاً من التركيز على المنتج وحده، اختارت أن تحتفي باللحظات التي تمنح للأزياء معناها الحقيقي. الملابس هنا ليست مجرد إطلالات، بل جزء من ذكريات تُصنع ومن روابط تتجدد.
The Gathering ليست حملة عابرة، بل تذكير جميل بأن أكثر ما نحتاجه في هذا العالم المتسارع هو الشعور بالانتماء. وفي هذا، تثبت غوتشي مرة أخرى أنها دار تفهم نبض العصر وتعرف كيف تترجمه إلى صور تمس القلب قبل العين.
عملت في مجال الصحافة والكتابة منذ سن الـ16، خرّيجة كلية الإعلام والتوثيق في بيروت، أقيم في دبي منذ 14 عاماً، حيث أعمل اليوم كمحررة ومديرة لموقع gheir.com، أشرف على المحتوى وأهتمّ بإدارة العلاقات مع العلامات الكبيرة في مجال الموضة والمجوهرات والجمال والفنون الجميلة على أنواعها. أقوم أيضاً بمقابلات حصرية فيما يتعلق بإصدارات دور الأزياء والمجوهرات، وتنفيذ جلسات تصوير وفيديوهات خاصة بالموقع.