مزاد "روائع ديور" من خزانة منى أيوب يحطّم الأرقام القياسية | Gheir

مزاد "روائع ديور" من خزانة منى أيوب يحطّم الأرقام القياسية

موضة  Feb 01, 2026     
×

مزاد "روائع ديور" من خزانة منى أيوب يحطّم الأرقام القياسية

سجّل مزاد Dior Masterpieces من مجموعة سيدة الأزياء الراقية منى أيوب محطة تاريخية في عالم المزادات، بعدما حطّم أرقاماً قياسية غير مسبوقة، مؤكداً المكانة المتصاعدة للأزياء الراقية الفينتج بوصفها قطع فنية واستثمارات من الطراز الرفيع. المزاد، الذي أُقيم في 29 يناير في فندق لو بريستول في باريس بتنظيم Kerry Taylor Auctions وبالتعاون مع Maurice Auction، شكّل تتويجاً لمسيرة أيوب الطويلة مع دار ديور.

الحدث الأبرز تمثّل في بيع فستان سهرة من الحرير المرسوم يدوياً من مجموعة Clochards لربيع 2000، التي صمّمها جون غاليانو، بسعر بلغ 663 ألف يورو، محققاً رقماً قياسياً جديداً لدار ديور في المزادات. ولم يكن هذا الإنجاز الوحيد، إذ تخطّت ست قطع أخرى من تصاميم غاليانو الرقم القياسي السابق، الذي كان مسجلاً باسم فستان مطرّز بالفضة من ربيع 1968 امتلكته إليزابيث تايلور.

امتد المزاد على نحو أربعة عقود من تاريخ ديور، جامعاً تصاميم خمسة مديرين إبداعيين، من مارك بوهان في خريف 1984 وصولاً إلى ماريا غراتسيا كيوري في ربيع 2022. وقد بيع جميع القطع الـ95 المعروضة، محققاً مجموعاً إجمالياً بلغ 6,187,610 يورو، وهو رقم غير مسبوق في مزادات الأزياء الراقية.

من أبرز القطع التي لاقت تنافساً حاداً، فستان أسود من التفتا مزخرف بزجاجات صغيرة ومفاتيح من مجموعة Clochards، بيع مقابل 546 ألف يورو، وهو من القطع الأقرب إلى قلب منى أيوب. كما بيع فستان بقصة مائلة مطرّز بالخرز من مجموعة ربيع 1997 بسعر 510 آلاف يورو، وإطلالة مطرّزة بأسلوب الباتشوورك من مجموعة Rebel Chic لخريف 2001 مقابل 390 ألف يورو. كذلك حقققت تصاميما أخرى أرقاماً لافتة، منها فستان كوكتيل مطرّز من توقيع جيانفرانكو فيريه لخريف 1990 بيع بـ58,500 يورو، ومعطف ريدينغوت مطرّز بخيوط فضية من تصميم راف سيمونز لخريف 2014 وصل إلى 91 ألف يورو.

منى أيوب، التي تُعدّ من أخلص عميلات ديور لأكثر من أربعة عقود، ترى أن ما يجمع هذه القطع هو احترامها لرموز الدار من أنوثة وإتقان وفرح، رغم اختلاف الحساسيات الإبداعية. أما دار المزادات، فتعزو هذه النتائج الاستثنائية إلى الحضور المتزايد للأزياء الفينتج على السجادة الحمراء، حيث يتنافس المتاحف وجامعو التحف ونجمات هوليوود على اقتناء قطع لا تُقدّر بثمن، ليس فقط لقيمتها المادية، بل لما تحمله من تاريخ وإبداع وحرية.

عملت في مجال الصحافة والكتابة منذ سن الـ16، خرّيجة كلية الإعلام والتوثيق في بيروت، أقيم في دبي منذ 14 عاماً، حيث أعمل اليوم كمحررة ومديرة لموقع gheir.com، أشرف على المحتوى وأهتمّ بإدارة العلاقات مع العلامات الكبيرة في مجال الموضة والمجوهرات والجمال والفنون الجميلة على أنواعها. أقوم أيضاً بمقابلات حصرية فيما يتعلق بإصدارات دور الأزياء والمجوهرات، وتنفيذ جلسات تصوير وفيديوهات خاصة بالموقع.

الموضة