إطلالات لا تُنسى من حفل توزيع جوائز بافتا أووردز 2026 | Gheir

إطلالات لا تُنسى من حفل توزيع جوائز بافتا أووردز 2026

موضة  Feb 23, 2026     
اشترك في قناتنا على يوتيوب
×

إطلالات لا تُنسى من حفل توزيع جوائز بافتا أووردز 2026

كيرستن دانست
كيري واشنطن
أليشيا فيكاندر
إيلي بامبر
إيما ستون
تشايس إنفانيتي
تيانا تايلور
تيلدا سوينتون
جيسي باكلي
رزان جمّال
روز بايرن
رينايت راينسفي
سادي سينك
عليا بهات
غريسي أبرام
كاري موليغان
كايت ميدلتون والأمير ويليام
كايت هادسون

لا شيء يضاهي سحر السجادة الحمراء. هناك، تتقاطع السينما مع الموضة، وتتحول اللحظات إلى صور خالدة تختصر روح المرحلة. في كل موسم جوائز، ننتظر تلك الإطلالات التي تشبه بياناً بصرياً عن الذوق والهوية، عن الجرأة أحياناً، وعن الوفاء للكلاسيكية أحياناً أخرى. حفل BAFTA لهذا العام في لندن لم يكن استثناءً، بل جاء محمّلاً برسائل واضحة من دور الأزياء الكبرى ونجمات يعرفن تماماً كيف يخاطبن عدسات الكاميرات بثقة محسوبة.

كايت ميدلتون نجمة الحدث

بصفتها رئيسة الأكاديمية البريطانية لفنون السينما والتلفزيون، تحضر كيت ميدلتون دائماً بوعي رمزي. لطالما دعمت Alexander McQueen في هذه المناسبة، لكن خيارها هذا العام وقع على Gucci، مع إعادة ارتداء فستان من أرشيفها الخاص. هذه الخطوة تعكس التزاماً مستمراً بفكرة الاستدامة من دون التضحية بالهيبة الملكية.
اللمسة الأجمل كانت في التناغم اللوني بينها وبين الأمير ويليام، إذ حملت حقيبة Prada المخملية باللون البرغندي، متناغمة مع سترته المخملية باللون نفسه. هذا الانسجام نادر في الإطلالات الملكية، وجعل الصورة أكثر دفئاً وإنسانية.

رزان جمّال تخطف الأضواء بلوك زهير مراد

لا يسعنا إلا أن نتوقف ملياً عند مشاركة الممثلة رزان جمّال في هذا الحدث بإطلالة لم تخيّب الآمال، حيث تألقت على السجادة الحمراء بلوك بنفسجي من زهير مراد، تكوّن من كورسيه عارية الكتفين وتنورة انسيابية تنتهي بذيل طويل. هذا اللوك المنحوت أظهر جمال قوام رزان وأضفى عليها إطلالة ملكية، وقد حرصت على تنسيق مجوهرات كارتييه الماسية واعتماد تسريحة الكعكة الناعمة.

Prada تتصدر المشهد

سبع نجمات تألقن بتوقيع Prada، في حضور لافت يؤكد قوة الدار على السجادة الحمراء.
كايت هدسون بدت واثقة في فستان أحمر بقصة متسعة من الأسفل، بعيداً عن الذيول المبالغ بها. صحيح أن تفاصيل القصّات المعهودة لدى الدار كانت واضحة، لكن الإطلالة بدت مناسبة تماماً للحظة ترشيحها، وهو ما منحها توازناً افتقدته سابقاً.
كيري واشنطن اختارت تصميماً أكثر شاعرية، بتنورة soleil-pleated وتطريزات ثلاثية الأبعاد على الصدر. الفستان كان من أقوى تصاميم الدار تلك الليلة، وإن بدا تسريح الشعر أقل انسجاماً مع رومانسيته. أما كاري موليغان فقد لجأت إلى فستان نايفي من الساتان الانسيابي، بسيط ومكرر لأسلوبها، لكنه نجح بفضل اللون العميق والأقراط اللافتة من Tiffany &CO، في حين أن سادي سينك، فاختارت الأخضر المائل إلى المريمية، لون يبرز جمال شعرها الأحمر، لكن التصميم لم يترك أثراً دائماً رغم تفاصيل الصدر المستوحاة من أسلوب المئزر.
Chanel بين الكلاسيكية والقوة

تحت إدارة Matthieu Blazy، حضرت Chanel بأربع إطلالات عكست تنوعاً لافتاً.

جيسي باكلي قدّمت لحظتها الحاسمة بفستان مخملي أزرق ملكي، مزين ببروشات عند الكتفين وانسيابية ناعمة عند الظهر. الإطلالة بدت احتفالية بكل معنى الكلمة، واستحقت لحظة التتويج.
تيلدا سوينتون كانت من المفضلات لدي شخصياً، ببدلة توكسيدو سوداء ذات قصّة مربعة من مجموعة Pre-Fall 2026 . تصميم قد يبدو صارماً على أخريات، لكنها حملته بثقة نادرة جعلته يبدو امتداداً لشخصيتها. أما غرايسي أبرامز فقد اختارت فستاناً بسيط الخطوط، مع تطريزات دقيقة تولت مهمة الإبهار، في خطوة تعكس تطور حضورها على السجادة الحمراء.

Louis Vuitton والهندسة الدرامية

بتوقيع Nicolas Ghesquière، برزت النزعة النحتية التي تميز Louis Vuitton هذا الموسم.
رينيه راينسفي خطفت الأنظار بفستان مخملي أسود بقصة غير متناظرة وفتحة جانبية مدروسة، منحها جرأة راقية بعيدة عن المبالغة. تشايس إنفينيتي تألقت بفستان برغندي بقصة bustier، مع حافة سفلية على شكل زهرة تتفتح درامياً. كان من أكثر التصاميم إثارة للإعجاب، خاصة أثناء الحركة، في حين أن أليشيا فيكاندر اختارت تنسيقاً مطرزاً متعدد الألوان مع peplum منح الخصر بنية واضحة، فأنقذ الإطلالة من أن تبدو مجرد تنورة مع توب قصير.

Valentino وBurberry بين الرومانسية والتحدي

كريستن دانست واصلت علاقتها الوثيقة مع Valentino، في حضور رومانسي أنيق يعكس استمرارية واضحة بينها وبين الدار. وقد نسقت مع إطلالتها ذات الأكتاف المنفوخة، صندلاً Alex الأسود من Aquazzura في المقابل، تيانا تايلور اختارت Burberry بفستان يستلهم المعطف الترنش الأيقوني. اللون والقصة الدرامية كانا واعدين، لكن التنفيذ بدا مزدحماً بالقماش المتجمع، ما أضعف قوة اللحظة التي كان يمكن أن تكون استثنائية.

عملت في مجال الصحافة والكتابة منذ سن الـ16، خرّيجة كلية الإعلام والتوثيق في بيروت، أقيم في دبي منذ 14 عاماً، حيث أعمل اليوم كمحررة ومديرة لموقع gheir.com، أشرف على المحتوى وأهتمّ بإدارة العلاقات مع العلامات الكبيرة في مجال الموضة والمجوهرات والجمال والفنون الجميلة على أنواعها. أقوم أيضاً بمقابلات حصرية فيما يتعلق بإصدارات دور الأزياء والمجوهرات، وتنفيذ جلسات تصوير وفيديوهات خاصة بالموقع.

الموضة