محطات رئيسية تنتظرنا في أسبوع ميلانو للموضة الذي ينطلق غداً | Gheir

محطات رئيسية تنتظرنا في أسبوع ميلانو للموضة الذي ينطلق غداً

موضة  Feb 23, 2026     
×

محطات رئيسية تنتظرنا في أسبوع ميلانو للموضة الذي ينطلق غداً

حين تنتهي عواصم الموضة من استعراض عضلاتها الإبداعية، يبقى أسبوع ميلانو للموضة الفصل الأكثر حسماً في رسم ملامح الموسم. فكل ما سبقه يبقى تمهيداً، بينما هنا تُحسم الاتجاهات وتُصاغ المعادلات الجمالية التي ستتردد أصداؤها في المتاجر وعلى السجادة الحمراء طوال الأشهر المقبلة. ميلانو ليست مجرد محطة ضمن الروزنامة، بل هي البوصلة التي تضبط إيقاع الأناقة العالمية، بفضل احتضانها أكبر عدد من الدور التي تحدد فعلياً اتجاهات كل موسم جديد.

تنطلق فعاليات أسبوع ميلانو للموضة لخريف وشتاء 2026 من 24 فبراير حتى 1 مارس، في دورة تكتسب زخماً إضافياً بعد الزخم الدولي الذي شهدته المدينة أخيراً. وكعادتها، تجمع ميلانو بين إرث الحرفية الإيطالية وقوة التأثير التجاري، لتؤكد موقعها كمركز تلتقي فيه الصناعة بالإبداع.

يرتكز البرنامج على أسماء تشكّل العمود الفقري للأناقة الإيطالية: Prada، Gucci، Dolce & Gabbana، Fendi، Max Mara، Bottega Veneta، Moschino، Etro وBlumarine . هذه الدور لا تكتفي بتقديم مجموعات جديدة، بل تعيد في كل مرة تعريف مفاهيم التفصيل الدقيق، وجودة الأقمشة، والتوازن بين الجرأة والانضباط.

هذا الموسم يحمل أيضاً تحولات إبداعية لافتة. تقدم Maria Grazia Chiuri أول مجموعة لها لدار Fendi، في خطوة يترقبها الوسط المهني لرصد كيفية ترجمة رؤيتها ضمن هوية الدار الرومانية. في المقابل، تسجل Meryll Rogge ظهورها الأول على منصة Marni، فاتحة صفحة جديدة لدار عُرفت بروحها التجريبية. أما العرض الأكثر انتظاراً فهو مجموعة الخريف والشتاء الكاملة الأولى التي يقدمها Demna لدار Gucci، في لحظة تعيد رسم ملامح واحدة من أكثر المؤسسات تأثيراً في إيطاليا.

وإلى جانب هذه الأسماء الثقيلة، تفسح ميلانو المجال لعلامات مستقلة شابة مثل Casa Preti وFlorania وMax Zara Sterck وSimon Cracker وVenerdì Pomeriggio، ما يضفي على الجدول بعداً معاصراً يوازن بين الجذور والجرأة.

في شوارع ميلانو الباردة والمضيئة بشمس شتوية صافية، تتحول المعاطف اللافتة والتفصيلات الهندسية والإكسسوارات المدروسة إلى بيان أسلوبي بحد ذاته. هنا لا تُعامل العملية كتنازل، بل كجزء من معادلة الأناقة. وبين القصور التاريخية والمساحات الصناعية والمعارض الفنية التي تحتضن العروض والعروض التقديمية، تصبح المدينة نفسها مسرحاً مفتوحاً يرسّخ صورة ميلانو كعاصمة يتداخل فيها التصميم مع الثقافة والتجارة في مشهد واحد متكامل.

عملت في مجال الصحافة والكتابة منذ سن الـ16، خرّيجة كلية الإعلام والتوثيق في بيروت، أقيم في دبي منذ 14 عاماً، حيث أعمل اليوم كمحررة ومديرة لموقع gheir.com، أشرف على المحتوى وأهتمّ بإدارة العلاقات مع العلامات الكبيرة في مجال الموضة والمجوهرات والجمال والفنون الجميلة على أنواعها. أقوم أيضاً بمقابلات حصرية فيما يتعلق بإصدارات دور الأزياء والمجوهرات، وتنفيذ جلسات تصوير وفيديوهات خاصة بالموقع.

الموضة