لندن حسمتها مبكراً: في 2026 الحزام سيُرتدى فوق المعطف. ففي اليوم الثاني من أسبوع الموضة، سجّلت دار Joseph عودة لافتة إلى المنصة بعد ثماني سنوات من الغياب، مقدّمة بياناً بصرياً واضحاً حول أكسسوار الموسم المقبل.
في أول مجموعة عرض لخريف وشتاء 2026-2027، استند المدير الإبداعي Mario Arena إلى مفردات النحت لصياغة silhouettes تحافظ على إرث الدار التي أسسها رجل الأعمال المغربي الأصل Joseph Ettedgui . الخطوط جاءت نقية، والقصّات حادّة ومعمارية، في توازن دقيق بين الصرامة والحركة. هذا التوتر البنيوي انعكس أيضاً في اختيار الخامات: توب شفاف يقابل طقماً من الجلد المحبّب، تريكو مفكك البنية يجاور آخر كثيفاً وناعماً، وبنطال ساتاني لامع ينساب ليخفف من حدّة البنية.
غير أن الذروة تمثّلت في الحزام، الذي تحوّل من تفصيل ثانوي إلى محور بصري أساسي. قدّمه المصمم بأحجام XXL مع إبزيم ذهبي ضخم، من دون أي محاولة لإخفائه داخل الإطلالة. على العكس، وُضع في الواجهة ليشدّ معطفاً واسعاً من الفرو الصناعي، أو ليحدّد كنزة فضفاضة، أو ليخلق تبايناً مقصوداً مع نعومة فستان "السليب".
الحزام هنا لم يكن أداة عملية لتثبيت القطع، بل أداة نحت تعيد رسم الخصر، تضبط الأحجام، وتكسر الامتداد الأفقي للمعاطف الواسعة. وضعه فوق الطبقات الثقيلة منح الإطلالات بعداً ثلاثي الأبعاد، وأدخل عنصر المجوهرات إلى قلب الملابس الخارجية، محوّلاً قطعة وظيفية إلى توقيع بصري واضح ومباشر.
عملت في مجال الصحافة والكتابة منذ سن الـ16، خرّيجة كلية الإعلام والتوثيق في بيروت، أقيم في دبي منذ 14 عاماً، حيث أعمل اليوم كمحررة ومديرة لموقع gheir.com، أشرف على المحتوى وأهتمّ بإدارة العلاقات مع العلامات الكبيرة في مجال الموضة والمجوهرات والجمال والفنون الجميلة على أنواعها. أقوم أيضاً بمقابلات حصرية فيما يتعلق بإصدارات دور الأزياء والمجوهرات، وتنفيذ جلسات تصوير وفيديوهات خاصة بالموقع.