تتصاعد الضغوط على أسبوع الموضة في ميلانو لاعتماد سياسة خالية بالكامل من الفرو، مع تصاعد احتجاجات نشطاء حقوق الحيوان أمام عروض دور الأزياء الكبرى. فقد تجمع عشرات المتظاهرين أمام عرض دار أزياء أرماني، رغم أن مجموعة أرماني أعلنت منذ نحو عقد تخليها عن استخدام الفرو في تصاميمها. ويأمل النشطاء أن تتمكن الدار من التأثير على “الغرفة الوطنية للأزياء الإيطالية” التي تنظم الحدث لدفعها إلى حظر مشاركة العلامات التي ما زالت تستخدم الفرو.
الاحتجاجات التي نظمتها "التحالف الدولي لإلغاء تجارة الفرو" جاءت في إطار حملة عالمية متنامية ضد استخدام الفرو في صناعة الأزياء الفاخرة، حيث رفع المتظاهرون لافتات وشعارات تندد بالاستمرار في هذه الممارسات، مؤكدين أن تراجع استخدام الفرو عالمياً يعود إلى تزايد الوعي بحقوق الحيوان وتطور البدائل الصناعية المستدامة.
مع ذلك، ما زالت بعض العلامات التاريخية تتمسك بالفرو، مثل دار فندي التابعة لمجموعة LVMH، التي تواجه انتقادات بسبب استمرار الاستثمار في هذه المادة رغم اتجاه عدد من العلامات العالمية إلى التخلي عنها. ويرى النشطاء أن عمليات إعادة تدوير الفرو القديم قد تُعد خطوة محدودة لا تغير جوهر المشكلة المرتبطة بمزارع الفرو.
وتأتي هذه الضغوط في وقت يشهد فيه قطاع الأزياء تحولات ملحوظة نحو الاستدامة، حيث أوقفت مدن مثل لندن وكوبنهاغن ونيويورك مشاركة العلامات التي تستخدم الفرو. ومع اقتراب إعلان الاتحاد الأوروبي قراراً حول حظر مزارع الفرو، تبدو صناعة الأزياء أمام منعطف جديد قد يعيد رسم ملامح الفخامة الحديثة بين الأخلاق والجمال.
عملت في مجال الصحافة والكتابة منذ سن الـ16، خرّيجة كلية الإعلام والتوثيق في بيروت، أقيم في دبي منذ 14 عاماً، حيث أعمل اليوم كمحررة ومديرة لموقع gheir.com، أشرف على المحتوى وأهتمّ بإدارة العلاقات مع العلامات الكبيرة في مجال الموضة والمجوهرات والجمال والفنون الجميلة على أنواعها. أقوم أيضاً بمقابلات حصرية فيما يتعلق بإصدارات دور الأزياء والمجوهرات، وتنفيذ جلسات تصوير وفيديوهات خاصة بالموقع.