إذا كنتِ تعتقدين بأن تصاميم إيلي صعب تقتصر على فساتين المناسبات والهوت كوتور المليئة بالزخارف، فإطلالة أميرة موناكو الأخيرة ستغيّر هذه الفكرة تماماً. فالمصمم اللبناني، ومنذ انضمام نجله الأكبر إيلي صعب جونيور إلى الدار، بات يقدّم أيضاً تصاميم جاهزة عصرية لاقت النجاح نفسه الذي حققته فساتين السهرة.
ففي الخامس والعشرين من مارس 2026، خطفت أميرة موناكو الأنظار خلال حضورها إعادة افتتاح الحديقة الاستوائية، بإطلالة تعكس أسلوبها الهادئ والرصين، ولكن مع لسمة أنثوية مدروسة من توقيع إيلي صعب. اختارت شارلين هذه المرة تصميماً يميل إلى البساطة الراقية أكثر من الفخامة التقليدية، وهو خيار يعكس ثقة متزايدة في أسلوبها الشخصي الذي بات أكثر نضجاً ووضوحاً.
القطعة الأبرز في الإطلالة كانت الجاكيت السوداء بقصّتها النظيفة وخطوطها الدقيقة، والتي تميّزت بتفصيلة مشبك على شكل فيل عند الخصر. هذه اللمسة الصغيرة لم تكن مجرد تفصيل زخرفي، بل أعطت الجاكيت طابعاً معاصراً وكأنها قطعة مصمممة لتبرز الشخصية قبل أي شيء آخر. القماش بدا غنياً ومتماسكاً، ما منح الإطلالة طابعاً رسمياً أنيقاً من دون أن تبدو جامدة.
وقد نسّقت شارلين الجاكيت مع بنطلون أسود من الكادي المطرّز، بقصّة واسعة وانسيابية تضيف توازناً مثالياً مع الجزء العلوي الأكثر تحديداً. هذا التناغم بين البنية الصارمة للجاكيت والانسيابية الهادئة للبنطلون هو ما جعل الإطلالة تبدو متقنة جداً، وكأنها صُممت خصيصاً لهذا الحدث.
ولإكمال الصورة، اختارت نظارات شمسية سوداء من فندي أضفت لمسة عصرية واضحة، بينما جاءت حقيبة Capucines Mini السوداء من لويس فويتون لتؤكد ولعها بالقطع الكلاسيكية التي ترافقها في أكثر من مناسبة. أما الحذاء الأسود الناعم فجاء بسيطاً ومن دون أي مبالغة، ليترك التركيز بالكامل على تصميم إيلي صعب وخطوطه الراقية.
عملت في مجال الصحافة والكتابة منذ سن الـ16، خرّيجة كلية الإعلام والتوثيق في بيروت، أقيم في دبي منذ 14 عاماً، حيث أعمل اليوم كمحررة ومديرة لموقع gheir.com، أشرف على المحتوى وأهتمّ بإدارة العلاقات مع العلامات الكبيرة في مجال الموضة والمجوهرات والجمال والفنون الجميلة على أنواعها. أقوم أيضاً بمقابلات حصرية فيما يتعلق بإصدارات دور الأزياء والمجوهرات، وتنفيذ جلسات تصوير وفيديوهات خاصة بالموقع.