في إطلالة تأسر العين وتُعيد تعريف الحرفية الراقية، خطفت زندايا الأنظار خلال ظهورها الأخير بفستان من دار Schiaparelli للهوت كوتور لموسم ربيع وصيف 2026، بتوقيع المدير الإبداعي Daniel Roseberry، وذلك احتفالًا بفيلمها الجديد.
الفستان، الذي يجسّد توازناً دقيقاً بين البنية النحتية والخيال الفني، يبدأ بقصّة كورسيه منحوتة بدقة تُبرز القوام بأسلوب أنثوي جريء، مصنوعة من قماش الكرين الأسود. لكن ما يمنح هذه القطعة فرادتها الحقيقية هو التطريز الاستثنائي الذي يغطي الصدر، حيث تتوزّع 65 ألف ريشة من الحرير الخام بألوان الأزرق الرفرافي والأسود، بتدرجات تصل إلى 27 ظلًا مختلفاً من الأزرق. هذا التدرّج الشعاعي يمنح الفستان بُعداً بصرياً نابضاً بالحياة، كأن الضوء يتحرّك على سطحه.
أما التنورة، فتأتي بطبقات مزدوجة من التول والكرين الشفاف، تتسع تدريجياً لتخلق حجماً درامياً غنياً بالحركة. كل طبقة أعيد تطريزها يدوياً، ما يضفي على التصميم ملمسياً يُترجم الفخامة بأدق تفاصيلها. وعند الحافة، يعود اللون الأزرق ليظهر مجدداً، وكأنه انعكاس مائي يلامس الأرض.
وقد اكتملت زندايا الإطلالة بحذاء ساتان أزرق بتصميم غير تقليدي، زيّن برأس طائر منحوت بتقنية trompe l’œil وكعب منحني، في لمسة سريالية تعبّر عن هوية الدار الجريئة.
ثمانية آلاف ساعة من العمل اليدوي تختصر هذه التحفة، لتؤكد أن الأزياء الراقية ليست مجرد ملابس، بل سرد بصري للجمال، حيث تتحوّل كل غرزة إلى قصة، وكل تفصيل إلى توقيع لا يُنسى.
عملت في مجال الصحافة والكتابة منذ سن الـ16، خرّيجة كلية الإعلام والتوثيق في بيروت، أقيم في دبي منذ 14 عاماً، حيث أعمل اليوم كمحررة ومديرة لموقع gheir.com، أشرف على المحتوى وأهتمّ بإدارة العلاقات مع العلامات الكبيرة في مجال الموضة والمجوهرات والجمال والفنون الجميلة على أنواعها. أقوم أيضاً بمقابلات حصرية فيما يتعلق بإصدارات دور الأزياء والمجوهرات، وتنفيذ جلسات تصوير وفيديوهات خاصة بالموقع.