ماذا لو أتيحت لكِ فرصة اقتناء تصاميم تحمل توقيع Stella McCartney بأسعار أقرب إلى الواقع؟ هذا تماماً ما يقدّمه تعاونها الجديد مع H&M، الذي يعود بروح أيقونية بعد نحو عشرين عاماً على أول شراكة بين الطرفين. مجموعة تُعيد قراءة الأرشيف، وتقدّمه بلغة اليوم—عملية، مرِحة، وواعية.
التشكيلة، التي تُطرح في 7 مايو في متاجر مختارة وعبر الإنترنت، تبدو كرحلة عبر محطات الدار خلال 25 عاماً. من القمصان الفضفاضة إلى معاطف الترنش الانسيابية، تحضر القصّات المصمّمة بإتقان جنباً إلى جنب مع تفاصيل لامعة وطبعات جريئة، بينها نقوش الكرز وتي-شيرت قصير يحمل عبارة Rock Royalty بلمسات معدنية.
اللافت في هذه المجموعة هو المزج الذكي بين الأناقة الهادئة والروح الجريئة. فساتين محبوكة بتصميم مضلّع تتزيّن بسلسلة فالابيلا عند العنق، وفساتين طويلة بأكمام تشبه الرداء تنساب لتخلق حركة دائرية ناعمة. كذلك، تحضر القطع الشبكية، والدنيم، وملابس المناسبات اللامعة التي تعكس أسلوب ماكارتني المتحرر من القيود.
أما الإكسسوارات، فتشكّل محوراً أساسياً في هذه التجربة. ستة تصاميم من الحقائب تتراوح بين العملية والجريئة، من بينها حقائب كتف صغيرة وأخرى كبيرة، وصولاً إلى تصميم بلون الشوكولاتة مع سلسلة معدنية مميزة. وتستمر سلسلة فالابيلا كعنصر توقيع، لتظهر في الأقراط والقلادات وحتى في تفاصيل الأحذية المسطّحة.
كالعادة، لا تنفصل الجمالية عن الاستدامة في عالم ماكارتني. تعتمد المجموعة على خامات معاد تدويرها، قطن عضوي، وصوف معتمد، إلى جانب ابتكارات في الأقمشة المكسوّة باستخدام مواد نباتية مثل الذرة الصناعية والزيوت المعاد تدويرها.
الحملة الإعلانية، التي التقطها سام روك في لندن، تعكس هذه الروح الحيوية، بمشاركة وجوه شابة تعبّر عن التنوّع والحرية. ويتصدّر شعار Stella McCartney المشهد، كرسالة تحتفي بالفردية واللحظة—هنا، الآن، أنا، أنت.
عملت في مجال الصحافة والكتابة منذ سن الـ16، خرّيجة كلية الإعلام والتوثيق في بيروت، أقيم في دبي منذ 14 عاماً، حيث أعمل اليوم كمحررة ومديرة لموقع gheir.com، أشرف على المحتوى وأهتمّ بإدارة العلاقات مع العلامات الكبيرة في مجال الموضة والمجوهرات والجمال والفنون الجميلة على أنواعها. أقوم أيضاً بمقابلات حصرية فيما يتعلق بإصدارات دور الأزياء والمجوهرات، وتنفيذ جلسات تصوير وفيديوهات خاصة بالموقع.