في عرض Baguette Re-Edition 2026، تُعيد دار فندي قراءة واحدة من أكثر أيقوناتها شهرة من خلال مقاربة فكرية تتجاوز فكرة الإكسسوار إلى مفهوم الهوية الشخصية. الحقيبة هنا لا تُقدَّم كمنتج، بل كمساحة سردية تُخزّن طبقات المرأة وما تحمله من رموز يومية وخاصة.
يستحضر العرض مشهداً أدبياً لافتاً مع مارلين مونرو كما ورد في نصوص تروما كابوتي، حيث تتحول الحقيبة إلى عالم داخلي صغير: قصاصات، حلوى، ورسائل غير متوقعة. من هذا المدخل، تُبنى فكرة أن كل حقيبة هي امتداد غير مرئي للشخصية، وأن ما بداخلها يوازي ما لا يُقال علناً.
في النسخة الجديدة، يتم تفكيك تصميم "الباغيت" وإعادة صياغته عبر مواد وتفاصيل متحوّلة، تعكس تنوع الحالات المزاجية والهوية الفردية. الجلد، التطريز، والتشطيبات تأتي كعناصر تعبيرية لا زخرفية، تحمل طابعاً شخصياً أكثر من كونها مجرد حِرفة.
الطرح البصري يتعامل مع الحقيبة ككائن متحوّل، يتبدّل مع كل نسخة، وكأنها ترفض الثبات أو التعريف الواحد. بين الصرامة والمرح، وبين النظام والفوضى، تُقدَّم الحقيبة كمساحة تسمح بتعدد القراءات.
في هذا السياق، تتحول "الباغيت" إلى فكرة عن المرأة نفسها: غير قابلة للاختزال، ومتعددة الطبقات، حيث يصبح التصميم أداة لفتح احتمالات الهوية بدل تحديدها.
عملت في مجال الصحافة والكتابة منذ سن الـ16، خرّيجة كلية الإعلام والتوثيق في بيروت، أقيم في دبي منذ 14 عاماً، حيث أعمل اليوم كمحررة ومديرة لموقع gheir.com، أشرف على المحتوى وأهتمّ بإدارة العلاقات مع العلامات الكبيرة في مجال الموضة والمجوهرات والجمال والفنون الجميلة على أنواعها. أقوم أيضاً بمقابلات حصرية فيما يتعلق بإصدارات دور الأزياء والمجوهرات، وتنفيذ جلسات تصوير وفيديوهات خاصة بالموقع.