إذا كان الصيف يعبّر عن الفرح، فهذه المجموعة هي خيارنا الأول! | Gheir

إذا كان الصيف يعبّر عن الفرح، فهذه المجموعة هي خيارنا الأول!

موضة  Jun 05, 2026     
×

إذا كان الصيف يعبّر عن الفرح، فهذه المجموعة هي خيارنا الأول!

مع كل صيف جديد، نبحث عن الألوان التي تعكس مزاج الموسم، وعن الخامات الخفيفة التي تمنحنا شعوراً بالراحة والانطلاق، وعن التصاميم التي تترجم روح الحرية والمرح التي ترافق الأيام المشمسة. وبين الفساتين الانسيابية والقصات المريحة والألوان النابضة بالحياة، تبرز مجموعة ILÉ لربيع وصيف 2026 من دار KAĪYA البيروتية كدعوة للاحتفاء بالطبيعة والانتماء والإنسانية من خلال لغة بصرية غنية بالتفاصيل والحرفية.

استوحت الدار مجموعتها الجديدة من مفهوم الوطن والجذور والعلاقة العميقة التي تربط الإنسان بالأرض، فجاءت التصاميم وكأنها امتداد للمشاهد الطبيعية التي تحيط بها. تتنقل التشكيلة بين درجات الأخضر المنعشة المستوحاة من الغابات الاستوائية، والوردي الفوشيا المشرق الذي يعكس حيوية الصيف، والأصفر المشمس الذي يضفي جرعة من التفاؤل، إلى جانب ألوان ترابية هادئة تستحضر دفء الطبيعة وثراءها.

وتتجلى روح الحرية بوضوح في القصات الانسيابية التي تنساب بخفة مع الحركة. تضم المجموعة فساتين طويلة بأحجام ناعمة، وتنانير مريحة، وأطقم من قطعتين تجمع بين العملية والأناقة، فضلاً عن تصاميم تعتمد الخطوط العمودية الملونة التي تمنح القوام طولاً وانسيابية. كما تظهر التفاصيل الحرفية الدقيقة في التطريزات والأنسجة المنسوجة يدوياً، ما يضفي على كل قطعة طابعاً فريداً يبتعد عن الإنتاج التجاري التقليدي.

وتعتمد KAĪYA على إنتاج محدود الكميات، ما يمنح كل تصميم خصوصية أكبر ويعكس التزام العلامة بالاستدامة والحرفية المسؤولة. وقد جرى تنفيذ القطع باستخدام أقمشة صنعها حرفيون من أفريقيا والشرق الأوسط وجنوب آسيا، مع توظيف تقنيات تقليدية توارثتها الأجيال عبر عقود طويلة.

ولا تقتصر قيمة المجموعة على الجانب الجمالي فحسب، بل تمتد إلى دعم المجتمعات الحرفية واللاجئة عبر توفير فرص اقتصادية مستدامة تحافظ على المهارات التقليدية من الاندثار. ومن خلال هذا التوجه، تتحول الأزياء إلى وسيلة لحفظ التراث الثقافي وإبراز قصص الشعوب المختلفة، فيما تنجح المجموعة في المزج بين الأناقة العصرية والهوية الثقافية ضمن رؤية تحتفي بالأرض والإنسان والحرفية الأصيلة.

عملت في مجال الصحافة والكتابة منذ سن الـ16، خرّيجة كلية الإعلام والتوثيق في بيروت، أقيم في دبي منذ 14 عاماً، حيث أعمل اليوم كمحررة ومديرة لموقع gheir.com، أشرف على المحتوى وأهتمّ بإدارة العلاقات مع العلامات الكبيرة في مجال الموضة والمجوهرات والجمال والفنون الجميلة على أنواعها. أقوم أيضاً بمقابلات حصرية فيما يتعلق بإصدارات دور الأزياء والمجوهرات، وتنفيذ جلسات تصوير وفيديوهات خاصة بالموقع.

الموضة