في قلب الضفة اليسرى لباريس، تعود سينما سان جرمان دي بريه، إحدى أيقونات الموجة الفرنسية الجديدة، إلى الحياة بدعم من دار شانيل ضمن مشروع ترميم وإعادة افتتاح يعيد الاعتبار لمكان شكّل جزءاً من الذاكرة السينمائية الفرنسية. هذا الفضاء التاريخي، المعروف بروحه الحرة وارتباطه بالتجريب الفني، يستعد لاستقبال برمجة سينمائية طموحة تجمع بين الأفلام الكلاسيكية والأعمال المستقلة المعاصرة، مع عروض خاصة، واستعادات تاريخية، وحوارات مع صناع السينما بالتعاون مع مهرجانات ومؤسسات ثقافية.
إعادة الافتتاح في 4 يونيو 2026 حملت طابعاً احتفالياً لافتاً، حيث قدّمت شانيل عرضاً خاصاً لفيلم Roma Elastica للمخرج برتراند ماندِكو، بحضور النجمة ماريون كوتيار، التي تؤدي دور ممثلة تحاول استعادة وهج مسيرتها عبر تجربة فيلم خيال علمي في روما. عقب العرض، جرى حوار مفتوح بين المخرج وكوتيار بإدارة المخرجة راماتا-تولاَي سي، وسط حضور من شخصيات سينمائية وضيوف الدار.
هذا المشروع يعكس استمرار علاقة شانيل العميقة بالسينما منذ زمن غابريال شانيل نفسها، التي رأت في الفن السابع مساحة للحداثة والحركة والتعبير. من هوليوود إلى الموجة الجديدة، ومن التعاون مع مخرجين مثل جان كوكتو ولوي مال إلى دعم جيل جديد من المبدعات مثل صوفيا كوبولا ومارجريت كوالي، تواصل الدار حضورها في السينما عبر الإنتاج، وتصميم الأزياء، وترميم الأعمال، ودعم المهرجانات العالمية، في مقاربة تحافظ على جوهر الإبداع الفني واستقلاليته.
عملت في مجال الصحافة والكتابة منذ سن الـ16، خرّيجة كلية الإعلام والتوثيق في بيروت، أقيم في دبي منذ 14 عاماً، حيث أعمل اليوم كمحررة ومديرة لموقع gheir.com، أشرف على المحتوى وأهتمّ بإدارة العلاقات مع العلامات الكبيرة في مجال الموضة والمجوهرات والجمال والفنون الجميلة على أنواعها. أقوم أيضاً بمقابلات حصرية فيما يتعلق بإصدارات دور الأزياء والمجوهرات، وتنفيذ جلسات تصوير وفيديوهات خاصة بالموقع.