إيلي صعب ريزورت 2027: أناقة بلا مجهود للنهار والمساء | Gheir

إيلي صعب ريزورت 2027: أناقة بلا مجهود للنهار والمساء

موضة  Jun 24, 2026     
×

إيلي صعب ريزورت 2027: أناقة بلا مجهود للنهار والمساء

في مجموعة Resort 2027، يعود إيلي صعب إلى أرشيفه الغني ليعيد تقديم مفرداته الجمالية الأيقونية بروح أكثر حداثة وخفة. والنتيجة مجموعة تجمع بين الفخامة التي لطالما ارتبطت باسمه وبين حس معاصر يجعل الانتقال من إطلالات النهار إلى المساء يبدو سلساً وطبيعياً.

أناقة السهل الممتنع

تحتفي التشكيلة بفكرة الأناقة السهلة، حيث تتصدر الألوان والخامات والتفاصيل الدقيقة المشهد. في إطلالات النهار، تتخذ التصاميم منحى أكثر بساطة من حيث القصات، لكنها لا تخلو من اللمسات اللافتة التي تمنحها حضوراً مميزاً. فقد ظهرت النقشات الزهرية بأسلوب أقرب إلى اللوحات الفنية، متفتحة على درجات الكريم والبيج والأخضر الليموني، لتزين فستاناً قصيراً من الحرير المزدان بالكشاكش، أو بلوزة غير متماثلة القصات تنبض بالحيوية.

كما قدم المصمم بدلة باللون العاجي اللامع أعاد من خلالها صياغة مفهوم البدلة الكلاسيكية عبر أحجام أكثر جرأة وانسيابية. وفي المقابل، برزت سراويل الكابري السوداء كأحد أبرز عناصر المجموعة، حيث نسقها مع كورسيه وبوليرو أنيقين، في إطلالة تستحضر روح الأناقة الفرنسية الخالدة بأسلوب عصري.

ولعبت الخامات دوراً محورياً في بناء هوية المجموعة. فقد أضفى الشيفون بدرجات الزيتوني لمسة راقية على نقشة التارتان، بينما ظهر الدنيم في معالجات غير متوقعة، حيث تم تنسيقه مع طبقات شفافة أو مع الدانتيل الغيبور، في مزج يجمع بين العملية والرومانسية. كما شكل حزام الخصر المزدان بتعليقات ذهبية عنصراً متكرراً ربط مختلف الإطلالات ببعضها البعض ومنحها لمسة من البريق الهادئ.

ملابس سهرة متحررة

أما مع حلول المساء، فتتحول المرأة التي يتخيلها إيلي صعب إلى بطلة تكتب قواعدها الخاصة للأزياء المسائية. بعيداً عن القوالب التقليدية، تقدم المجموعة رؤية أكثر تحرراً للملابس الفاخرة، من دون التخلي عن الدراما التي اشتهر بها المصمم اللبناني.

من بين أبرز الإطلالات، يلفت الأنظار فستان ضيق مزين بالتطريزات المتدرجة بين الأخضر الليموني والليلكي، يستحضر سحر نجمات السينما الكلاسيكية بأسلوب معاصر. كما يظهر فستان عمودي منسدل بطيات ناعمة بلون وردي باهت، يعكس خفة وأناقة أقرب إلى صورة إلهة عصرية تتحرك بحرية وثقة.

ورغم حضور الفساتين الطويلة التي تشكل إحدى ركائز هوية الدار، إلا أن المجموعة تفتح المجال أمام خيارات أخرى لا تقل تأثيراً. فقد نسق إيلي صعب سترة مرصعة بالترتر فوق تنورة قصيرة واسعة الحجم، في مزيج يجمع بين الجرأة والطابع الاحتفالي. كما برز كورسيه مغطى بترتر بلون العنابي الغني، ينساب تحته تنورة من الحرير الأسود تبدو كأنها شلال متحرك من القماش.

وفي واحدة من أكثر الإطلالات جرأة، ينسق المصمم تنورة ماكسي من الشيفون مع جيليه طويل مطرز يغلق عند الصدر بمشبك لامع واحد فقط، في ترجمة واضحة لفكرة الفخامة المسترخية التي تتكرر في مختلف تفاصيل المجموعة. إنها رؤية تجعل الأناقة تبدو أقل تكلفاً وأكثر ارتباطاً بالثقة الشخصية، مع حفاظ كل قطعة على ذلك البريق المسرحي الذي أصبح جزءاً لا يتجزأ من عالم إيلي صعب.

عملت في مجال الصحافة والكتابة منذ سن الـ16، خرّيجة كلية الإعلام والتوثيق في بيروت، أقيم في دبي منذ 14 عاماً، حيث أعمل اليوم كمحررة ومديرة لموقع gheir.com، أشرف على المحتوى وأهتمّ بإدارة العلاقات مع العلامات الكبيرة في مجال الموضة والمجوهرات والجمال والفنون الجميلة على أنواعها. أقوم أيضاً بمقابلات حصرية فيما يتعلق بإصدارات دور الأزياء والمجوهرات، وتنفيذ جلسات تصوير وفيديوهات خاصة بالموقع.

الموضة