ستيفان رولان يحتفي بداليدا | Gheir

ستيفان رولان يحتفي بداليدا

موضة  Jul 10, 2026     
×

ستيفان رولان يحتفي بداليدا

اختار المصمم الفرنسي ستيفان رولان أن يحول عرضه للهوت كوتور لموسم خريف وشتاء 2026-2027 إلى تحية مؤثرة لأيقونة الغناء العالمية داليدا، مقدماً مجموعة امتزجت فيها الأزياء بالموسيقى والحنين. وأقيم العرض على مسرح "أولمبيا" التاريخي في باريس، تزامناً مع الذكرى الأربعين لرحيل الفنانة التي ارتبط اسمها بهذا المسرح، حيث وقفت على خشبته مرات عديدة خلال مسيرتها الفنية.

ومنذ اللحظة الأولى، حضرت داليدا بقوة في أجواء العرض، إذ زينت المسرح صور فوتوغرافية بالأبيض والأسود ومقاطع مصورة لها وهي تغني وتتحدث، لتصبح مصدر الإلهام الرئيسي للمجموعة. وبدلاً من استحضارها بطريقة استعراضية، ركز رولان على شخصيتها التي جمعت بين القوة والرقة، مقدماً رؤية تحتفي بالأناقة الخالدة والحساسية الإنسانية التي ميزتها.

هيمنت درجات الأبيض على معظم الإطلالات، في خيار أراده المصمم تعبيراً عن النقاء والرقي، مستلهماً مرحلة داليدا التي سبقت عصر الديسكو، حيث كانت إطلالاتها تتسم بالبساطة الراقية والجاذبية الهادئة. كما استندت المجموعة إلى فكرة رمزية تصور الحياة وكأنها معلقة بخيط رفيع، وهو ما انعكس في الخطوط الانسيابية والتوازن بين البنية المعمارية والنعومة.

واعتمدت التصاميم على خامات فاخرة مثل الكريب، والغزار، والشيفون، والأورغانزا، والساتان، فيما أضفت التطريزات المرصعة بالأحجار الكريمة بعداً حرفياً يعكس مستوى الإتقان الذي تشتهر به الدار.

ومن أبرز الإطلالات، فستان كورسيه مصنوع من الساتان الأبيض بتقنية الماكرامي، نسق مع تنورة خارجية من الأورغانزا المجعدة وريش النعام الأبيض، إلى جانب فستان طويل من الساتان المطوي، زين بعقيق رمادي مصقول وكريستالات أضفت إليه بريقاً راقياً. كما حضرت الكابات الطويلة، والباريوهات، والمعاطف ضمن المجموعة، بينما تنقلت القصات بين الأشكال النحتية الحادة والأحجام الانسيابية، مع حضور متكرر للخطوط المتموجة.

واكتملت الصورة الجمالية بتسريحات شعر ناعمة ومستقيمة استحضرت أسلوب داليدا الشهير، فيما تألقت العارضات بمجوهرات مرصعة بالألماس الأصفر والأسود والأحجار الكريمة.

واختتم رولان عرضه بطريقة استثنائية، إذ تحولت منصة الأزياء إلى مسرح موسيقي مع مفاجأة تمثلت في أداء حي للمغنية التونسية أميمة طالب، التي رافقتها أوركسترا بقيادة المايسترو المصري هاني فرحات، قبل أن ينضم إليها المصمم على المسرح في نهاية العرض، ليختتم أمسية جمعت بين الأزياء الراقية والموسيقى في تحية مؤثرة لإرث داليدا الفني والإنساني.

عملت في مجال الصحافة والكتابة منذ سن الـ16، خرّيجة كلية الإعلام والتوثيق في بيروت، أقيم في دبي منذ 14 عاماً، حيث أعمل اليوم كمحررة ومديرة لموقع gheir.com، أشرف على المحتوى وأهتمّ بإدارة العلاقات مع العلامات الكبيرة في مجال الموضة والمجوهرات والجمال والفنون الجميلة على أنواعها. أقوم أيضاً بمقابلات حصرية فيما يتعلق بإصدارات دور الأزياء والمجوهرات، وتنفيذ جلسات تصوير وفيديوهات خاصة بالموقع.

الموضة