احتفالاً بيوم المرأة الإماراتية الذي يصادف في 28 أغسطس، والذي تحتفل به الإمارات للمرة الأولى بناءً على توجيه سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك التي قررت تخصيص يوم للمرأة الإماراتية من كل عام ليكون هذا اليوم وسام شرف وفخر وتكريم وتقدير للمرأة الإماراتية، حيث كانت لها إسهامات كبيرة وكثيرة في مسيرة مجتمع الإمارات عبر العصور، قررنا أن نحتفل بدورنا بعدد من المبدعات الإماراتيات في مجال الأزياء و نلقي الضوء على مسيرتهن المليئة بالإنجازات و التميّز:
الشيخة
مدية الشرقي تمكنت خلال وقت قصير جداً من ان تتبوأ مكانة مرموقة جداً في عالم الأناقة الراقية، بفضل تصاميمها المتقنة للغاية و ذوقها الرفيع في محاكاة الموضة و أسلوبها الفريد في الجمع بين الصيحات العالمية و خصائص الثقافة العالمية. شاركت مرات عدة في أسبوع باريس للموضة و آخر إنجاز لها تجلّى في عرض تصاميمها في نيويورك في حدث حضره عدد من المشاهير و الشخصيات المعروفة. تمتاز تصاميمها بالأنوثة المرهفة و الرقيّ، و عادةً ما تستعمل التطريز و الشك الفاخرين في تصاميم تتميّز بخطوطها الواضحة و النظيفة.
رفيعة هلال بن دري هي المصممة المبدعة وراء علامة
موزان، التي تُعدّ من أبرز العلامات المحلية التي تختص بتصميم العبايات الشرقية و الخليجية الراقية. في آخر مشاركة لها في "
فاشن فوروورد دبي"، أذهلت هذه المصممة الجميع بتصاميمها الأنثوية الحالمة التي حملت الكثير من ملامح الرقي و التألق، وحافظت في الوقت نفسه على روح الشرق الجميل في تصاميم تليق بالمناسبات المتميزة و الكبيرة.
هذه المصممة الإماراتية التي تتخذ من العاصمة أبو ظبي مقراً لها، نجحت في اكتساب مكانة مرموقة في عالم الأناقة الراقية، بفضل ذوقها الرفيع في محاكاة الأناقة الكلاسيكية الفاخرة، و حرفيتها العالية في وضع تصاميم تنساب بجمال بالغ على جسم المرأة و تظهره في أجمل صوره. نهجها الخاص يقوم على الجمع ما بين ملامح الموضة العالمية و الخصوصية الشرقية في الأزياء، و هي تركز على تصميم فساتين السهرات و المناسبات الراقية، و تعمل حالياً على وضع الرسوم الجديدة لتشكيلة ربيع و صيف 2016.
هي واحدة من المواهب الشابة العديدة التي استطاعت أن تنطلق من الإمارات لتكرّس وجودها في مشهد الأناقة العالمية، اولاً من خلال تعاونها مع الممثلة إيفا لونغوريا التي ارتدت من تصميمها خلال زيارة لها لدبي، و ثانياً من خلال مشاركتها في أسبوع نيويورك للموضة حيث قدمت مجموعتها في حدث خاص حضره كوكبة من المشاهير و الشخصيات المعروفة. تصاميمها انثوية إلى أبعد الحدود، راقية و ناعمة جداً، و هي تركز على التنفيذ الحرفي و المتقن الذي يمنح تصاميمها المزيد من التميّز.
هدى النعيمي صاحبة علامة
Malaak هي من المصممات الأوائل في الخليج اللواتي أدخلن ستايلاً جديداً إلى العباية جعلها أكثر محاكاة لروح العصر وصيحات الموضة العالمية. و منذ أن أطلقت علامتها الخاصة في عام 2010، تحولت إلى واحدة من أكثر ماركات العبايات شهرة و طلباً بين نساء الخليج و العرب. في عباياتها تستخدم تفاصيل غير مسبوقة، مثل الصوف و المخمل، كما تقدّم الستايل المستوحى من الكاب الغربي، و الألوان الجميلة، مثل الكحلي و البني و الخمري.
تجمع
سمية السويدي في شخصيتها بين مصممة الأزياء ذات الذوق الرفيع و الفنانة التي تمزج الرسم بالفن الغرافيكي لتبتكر لوحات تعبيرية تحاكي الحواس و الخيال على حد سواء. اشتهرت سمية التي تقيم في أبو ظبي، بحسّها الفريد في تصميم العبايات الخليجية التي تلبّي احتياجات السيدة الرصينة و المحافظة، من دون ان تفقد تواصلها مع طبيعة العصر، من خلال إدخال الألوان الجديدة و القصات الجميلة إلى العباية التقليدية. وتحمل علامتها اسم SEEN.
من خلال علامتها
Bleach، عرفت بدرية الفيصل كيف تتميز و تبرز من بين المصممات بحيث نالت ترشيحاً للفوز بجائزة وولمارك الشرق الأوسط. و هذا الترشيح بحد ذاته هو بمثابة اعتراف واضح بموهبتها و تفرّدها. منذ بدايتها قدّمت بدرية العباية العصرية التي يمكن أن تُلبس على الوجهين، محققة بذلك قفزة نوعية في مجال تصميم العبايات العملية التي تحتفظ في الوقت نفسه بشكلها الأنيق و الراقي.
كلمات مفتاحيّة:
فساتين،
عبايات ،