مُصمّمة الأزياء ياسمين صالح: بيروت مُلهمتي وتصاميمي تسرد قصة جميلة | Gheir

مُصمّمة الأزياء ياسمين صالح: بيروت مُلهمتي وتصاميمي تسرد قصة جميلة

موضة  Nov 15, 2019     
اشترك في قناتنا على يوتيوب
×

مُصمّمة الأزياء ياسمين صالح: بيروت مُلهمتي وتصاميمي تسرد قصة جميلة

تتجاوز أزياء المُصممة ياسمين صالح حدودها المادية لتروي لنا قصة ما أو تُثير تفكيرنا تجاه قضايا جدلية لا نقترب منها كثيراً، تسرد من خلال أقمشتها الفاخرة وقصاتها المُعاصرة والمُتقنة رواية ما تستحق التأمّل وتجعلنا نرتدي قطعها بشعور مُختلف عن غيرها.

كان لنا هذا اللقاء لنتعرّف أكثر إلى مجموعتها الجديدة "أوربت" لخريف وشتاء 2019 وسر تسميتها، وكيف ترى اتجاهات الموضة المُعاصرة:


أخبرينا قليلاً عن نفسكِ وعن خلفيتكِ ودراساتكِ وخبراتكِ التي أثرت عليكِ لتصبحي مصممة أزياء؟

ولدت في بيروت ونشأت في أبو ظبي، وبدأت أول دورة في مجال الأزياء في معهد Istituto Marangoni في ميلانو، ثم حصلت على درجة البكالوريوس في تصميم الأزياء من الجامعة اللبنانية الأميركية بالتعاون مع UAL وإيلي صعب. وبعد تدريبين في دار إيلي صعب في كلٍّ من باريس وبيروت، تم اختياري من قبل البرنامج السنوي لمؤسسة Starch Foundation حيث أطلقت مجموعتي الأولى. ولقد قررت منذ ذلك الحين سرد قصة ومجموعة أزياء في آن واحد.


ما هو الحمض النووي لعلامتكِ أو المفهوم الكامن وراء تصاميمكِ؟

في الشرق الأوسط، نتجاهل الموضوعات الاجتماعية والنفسية ويمكن اعتبارها من المحرّمات، ومن خلال كل مجموعة في ياسمين صالح، نهدف إلى إجراء حوار مع الجمهور من خلال معالجة ظاهرة اجتماعية ونفسية من خلال إدراجها في قصة جميلة، وتتمثل فلسفة العلامة الأساسية في إغراق عملائها داخل العقل البشري عن طريق ترجمة الأشياء غير الملموسة من خلال الحِرَف اليدوية والتلاعب بالأقمشة.


لماذا سمّيتِ مجموعتكِ الأخيرة "أوربت"؟ ما هي الفكرة الرئيسة وراء هذا الاسم؟

تروي مجموعة خريف وشتاء 2019 قصة ثورة وشيكة تدور حول أذهان الناس لسنوات دون ظهور أي علامات على الانهيار. قررنا أن نسمّيها أوربت Orbit لأننا نعتقد أن الثورة تبدأ بأفكار تتحول في دائرة، مثل "المدار" أو "الفلك"، وتدعونا المجموعة إلى النهوض وإحداث التغيير في لبنان وخارجه.


أين تجدين الإلهام؟ وما هي طقوسكِ التي تستدعينها عندما لا تكون موجودة؟

قبل أن أبدأ بإنتاج مجموعة، أنتقل إلى الفن للحصول على الإلهام. أبدأ بالقراءة والبحث بالحركات الفنية وتاريخها، كما أجد أيضاً إلهاماً في الصور القديمة لعائلتي، ومع ذلك، الجزء الأصعب والأهم هو العثور على قصة تجسّد المجموعة بأكملها. وأعتقد أن هذا هو الجانب الأكثر تحدّياً في عملية البحث لأنها فكرة تأتي من تلقاء نفسها، ويمكن أن أجدها في صورة أو التفكير العشوائي على الشاطئ.


ما هي فلسفتكِ الخاصة في التصميم؟ كيف تحبين ارتداء القطع المفضلة لديكِ؟

فلسفتي الخاصة في التصميم هي أنها لا تعني أي شيء لا أستطيع تصميمه. يجب أن تعكس قطعة ياسمين صالح YS قصة ما أو حركة أو عاطفة أو وظيفة مع الحفاظ على جودة عالية ونهايات نظيفة.


ما هي الاتجاهات الثلاثة الرئيسة في الموضة المُعاصرة؟

أجد أن الاتجاهات الثلاثة الرئيسة يجب أن تكون: الأزياء المعيارية "القابلة للتعديل"، الواعية، والجودة التي تفوق الكمية.


من هن عميلاتكِ وكيف تصفينهن؟ هل تتخيّلن المرأة التي ترتدي قطعكِ قبل تصميمها؟

نحن نصمم للنساء اللواتي يقدّمن نقاشاً جيداً خلف قطعة من الملابس، ولا تحصرهن قواعد الأزياء المُعتادة التقليدية، فهن مهتمات بالفن والحرفية وقيمها. كما أن التصاميم تُشرك المستهلك "الواعي للمستقبل" من خلال دمج التصاميم المعيارية والقطع المتعددة الأغراض.


مَن مِن النساء تودّين أن ترتدي تصاميمكِ؟ وهل هناك واحدة من الشخصيات العالمية؟

أحب أن ترتدي جولي بيليبا Julie Pelipas بذلة YS ياسمين صالح، وزوي كرافيتز Zoe Kravitz توب الوشوم.


ما هي أكثر مدينة في العالم تُلهم تصاميمكِ؟

بيروت! إنها المدينة التي تحظى بتقدير أقل مما تستحق، فيها الكثير من العاطفة والتاريخ والأماكن الساحرة المخفيّة، أحصل على الإلهام من الناس من حولي، ومن مجتمعنا وقواعدنا ووقيمنا ووعيوبنا.


ما هو رأيكِ في الموضة المُحتشمة المُعاصرة؟

كوني نشأت في الإمارات حيث يُحيطنا مفهوم الموضة المُحتشمة دائماً، فكل مجموعة يجب أن تحتوي على قطع تُعد مُحتشمة ويُمكن بعد ذلك تنسيقها بعدة أساليب مُختلفة لتلبية احتياجات الأسواق المتعددة.

مُحررة أخبار وكاتبة مقالات لموقع gheir.com، شغفي بصناعة الأزياء دفعني إلى التعمق و دراسة أصولها، بينما خبرتي الأكاديمية في مجال الإعلام جعلت مهنة مُحررة الموضة هي الأمثل لي، لأنقل لكم يومياً أخبار الأزياء و المجوهرات، و حوارات مع أهم شخصيات الموضة العالمية والعربية بجانب تحليلات أسبوعية تكشف كواليس و خبايا صناعتها.

الموضة