بسبب مضاره السامة: أوروبا تحظر الجل الخاص بالأظافر | Gheir

بسبب مضاره السامة: أوروبا تحظر الجل الخاص بالأظافر

جمال  Aug 29, 2025     
×

بسبب مضاره السامة: أوروبا تحظر الجل الخاص بالأظافر

خبر صادم بالنسبة لعاشقات طلاء الأظافر من نوع الجل او "الجيليش"! فقد اتخذ الاتحاد الأوروبي قراراً حاسماً بحظر استخدام هذه الأنواع التي تحتوي على مادة كيميائية تُعرف باسم TPO (Trimethylbenzoyl-diphenylphosphine oxide) والمصنّفة رسمياً بأنها مادة "سامة للصحة الإنجابية". هذا القرار يعني أن هذه المادة لن تكون موجودة بعد اليوم في مستحضرات التجميل الخاصة بالأظافر داخل دول الاتحاد الأوروبي.

لكن يبقى السؤال الذي يطرحه الكثيرون: هل هناك خطورة على الأشخاص الذين استخدموا هذا النوع من الطلاء لسنوات سابقة؟

تنتمي مادة TPO إلى مجموعة تُسمّى "المحفّزات الضوئية"، وهي مواد تُستخدم لتسريع عملية التصلّب في الجل عند تعريضه لضوء الأشعة فوق البنفسجية أو مصابيح LED. وبسبب هذه المادة، يصبح الطلاء أكثر صلابة وثباتاً، ولهذا السبب انتشر استخدامها بكثرة في العقد الأخير، ليس فقط في الأظافر بل أيضاً في مجالات مثل طب الأسنان.

المخاوف الصحية مرتبطة بكون التعرّض المتكرر أو المفرط لهذه المادة قد يؤثر على الخصوبة، بحسب الدراسات التي أجريت على الحيوانات. لذلك جرى تصنيفها من قبل الوكالة الأوروبية للمواد الكيميائية على أنها مادة "مشتبه بتأثيرها الضار على الإنجاب". ومع ذلك، فان الخطر الفعلي على مستخدمات طلاء الجل محدود، لأن النسبة الأكبر من TPO تتحوّل بعد التصلّب إلى بوليمر صلب لا يتفاعل مع الجسم.

غير أن الأكثر عرضة للخطر هم العاملون في الصالونات الذين يتعاملون يومياً مع الطلاء وهو في حالته الخام قبل التصلّب، ما يجعلهم بحاجة إلى حماية إضافية كالقفازات والتهوية الجيدة. أما بالنسبة للمستهلكات اللواتي يضعن طلاء الجل منذ سنوات، فلا توجد أدلة علمية حتى الآن تثبت وجود آثار صحية خطيرة عليهن، شرط أن تتم الخدمة في صالونات معتمدة تستخدم منتجات موثوقة.

اللافت أن مادة TPO لا تُستخدم في التجميل الأخرى مستحضرات مثل المكياج أو العناية بالبشرة، بل يقتصر وجودها على منتجات الأظافر التي تُعالج بضوء UV/LED وبعض المواد السنية. واليوم، تعمل الصناعة على تطوير بدائل أكثر أماناً مثل TPO-L أو Ivocerin، لكنها لم تصل بعد إلى الحل المثالي. ومع ذلك، يبقى قرار الاتحاد الأوروبي خطوة وقائية مهمة، ورسالة واضحة بأن سلامة المستهلكين أولوية لا تُساوم.

عملت في مجال الصحافة والكتابة منذ سن الـ16، خرّيجة كلية الإعلام والتوثيق في بيروت، أقيم في دبي منذ 14 عاماً، حيث أعمل اليوم كمحررة ومديرة لموقع gheir.com، أشرف على المحتوى وأهتمّ بإدارة العلاقات مع العلامات الكبيرة في مجال الموضة والمجوهرات والجمال والفنون الجميلة على أنواعها. أقوم أيضاً بمقابلات حصرية فيما يتعلق بإصدارات دور الأزياء والمجوهرات، وتنفيذ جلسات تصوير وفيديوهات خاصة بالموقع.

الجمال