منذ بداياتها كعارضة أزياء ثم كواحدة من أهم أيقونات صناعة الموضة في العالم، عُرفت غريس كودينغتون بحسها الفني المختلف، وبقدرتها على تحويل أبسط التفاصيل إلى قصص ساحرة. لكن ما يميز مسيرتها الشخصية والمهنية أكثر هو حبها العميق للقطط، التي لم تكن يوماً مجرد حيوانات أليفة، بل ملهمات رافقتها في رحلاتها الفنية والعملية، ومصدر إلهام لا ينضب ينعكس على كل ما تلمسه.
اليوم، تعود غريس لتكتب فصلاً جديداً مع دار لويس فويتون في تعاون خاص يندرج تحت مشروع Louis Vuitton Travels With، حيث تسافر قطتاها الشهيرتان Pumpkin وBlanket إلى عوالم جديدة، من جدران الصين العظيمة وصولاً إلى غابات الأمازون، بل وحتى الفضاء الخارجي. هذه الرحلة الخيالية تعكس روح غريس المليئة بالمغامرة، وتجعل من القطط أبطال حكايات تجوب العالم بفضول ومرح.
هذا التعاون ليس الأول بين غريس ولويس فويتون. ففي عام 2019، شهدنا انطلاق مشروع Catogram الذي جمع بين قططها وكلاب نيكولا غيسكيير، المدير الإبداعي لمجموعة أزياء النساء في الدار، في حوار بصري مليء بالدفء والعفوية. واليوم، تستكمل غريس هذه المغامرة الإبداعية بأسلوب أكثر عمقاً، حيث تصوغ رؤيتها للسفر من خلال أزياء وإكسسوارات تجسد الراحة، العملية، والروح المرحة التي طالما تميزت بها.
خزانة مثالية للمسافرين العصريين
مجموعة غريس كودينغتون الخاصة مع لويس فويتون تمثل خزانة مثالية للمسافرين العصريين، تضم قطعا خفيفة الوزن، مريحة وعملية، لكنها في الوقت ذاته أنيقة وتعكس لمسات الدار الفرنسية العريقة. ففساتين الميدي تأتي مطبوعة بنقوش الدار المميزة مع ظهور لافت لرسومات القطط والفئران التي صممتها غريس حصرياً لهذه المجموعة. أما البيجامات، فهي تتجاوز حدود الملابس المنزلية لتصبح بديلاً راقياً للأزياء الرسمية، بينما يكتمل المشهد مع أحذية مسطحة كالصنادل والأحذية الرياضية التي تضمن راحة قصوى في الرحلات الطويلة. ولم تنسَ غريس التفاصيل الصغيرة التي تعكس دفء السفر، من بطانيات الكشمير الناعمة إلى أقمشة الحرير والقطن المريح.
ولأن السفر مع لويس فويتون كان دائماً مرتبطاً بفنّ التوضيب، فقد استعادت غريس البدايات الأولى لمؤسس الدار الذي كان صانع صناديق قبل أن يصبح رائد صناعة الحقائب الفاخرة. بخبرتها الطويلة في السفر، تقدم غريس مجموعة من الحقائب والقطع القابلة للطي مصنوعة من النايلون البنفسجي، حيث يتحول حقيبة الـKeepall الأسطورية إلى قطعة مسطحة قابلة للطي بالكامل، لتعود فتأخذ شكلها المثالي عند الاستخدام. أما الحقائب والإكسسوارات الأخرى فمزدانة بالقماش الكلاسيكي للدار المستوحى من أرشيف بدايات القرن العشرين.
ولعل القطعة الأبرز في هذا التعاون هي صندوق غريس كودينغتون الخاص، المستوحى من صندوق Stokowski الشهير، والذي صُمم ليكون رفيقها المثالي في الرحلات الفنية. يحتوي الصندوق على حامل للرسم، أدراجا لأقلامها وألوانها، ومساحة مخصصة لقطتيها Pumpkin وBlanket، لتجعل من السفر رحلة فنية مكتملة العناصر.
بهذا التعاون، تؤكد لويس فويتون مرة أخرى على قدرتها في المزج بين الفخامة والخيال، بين الأرشيف والابتكار. أما غريس كودينغتون، فتعيد من خلاله تعريف السفر كحكاية شخصية، مليئة بالتفاصيل التي تمنح الحياة طابعاً أكثر شاعرية ودفئاً. إنها ليست مجرد مجموعة أزياء وإكسسوارات، بل رحلة بصرية وعاطفية، حيث تتحول القطط من مجرد رفاق يومي إلى سفراء للخيال في عالم الموضة والسفر.
عملت في مجال الصحافة والكتابة منذ سن الـ16، خرّيجة كلية الإعلام والتوثيق في بيروت، أقيم في دبي منذ 14 عاماً، حيث أعمل اليوم كمحررة ومديرة لموقع gheir.com، أشرف على المحتوى وأهتمّ بإدارة العلاقات مع العلامات الكبيرة في مجال الموضة والمجوهرات والجمال والفنون الجميلة على أنواعها. أقوم أيضاً بمقابلات حصرية فيما يتعلق بإصدارات دور الأزياء والمجوهرات، وتنفيذ جلسات تصوير وفيديوهات خاصة بالموقع.