دانا حوراني نجمة الحملة الأولى لبالنسياغا من توقيع بيير باولو بيتشولي | Gheir

دانا حوراني نجمة الحملة الأولى لبالنسياغا من توقيع بيير باولو بيتشولي

موضة  Nov 09, 2025     
×

دانا حوراني نجمة الحملة الأولى لبالنسياغا من توقيع بيير باولو بيتشولي

من الصعب تخيّل مشهد أكثر إثارةً للاهتمام من ذاك الذي جمع بين رؤية بيير باولو بيتشولي وحضور دانا حوراني في أولى حملات بالنسياغا بعد توليه القيادة الإبداعية للدار. فبييتشولي، المعروف بحساسيته الفنية وقدرته على ترجمة الجمال كعاطفة، لا يكتفي بإعادة صياغة ملامح الدار العريقة، بل يمنحها روحاً جديدة تنبض بالإنسانية والصدق. أما دانا، فهي أكثر من وجه جميل، هي امرأة تعبّر عن ذاتها بصوتٍ هادئ لكن قوي، تجسّد في أسلوبها توازناً نادراً بين البساطة والعمق، وبين الأناقة والحرية.

في الحملة التي صوّرتها هانا مون في شوارع باريس، تتجلى تلك الثنائية بوضوح. العدسة تلتقط لحظات من العفوية والثقة، حيث تظهر دانا كما هي، دون تصنّع، تقود السيارة بخفةٍ وكأنها تسير في طريقٍ يخصّها وحدها. هناك شيء من الصفاء والسكينة في هذه الصور، كأنها دعوة للتأمل في معنى الأناقة بعيداً عن الاستعراض.

تشكّل الحملة احتفاءً ببداية فصل جديد في تاريخ بالنسياغا، حيث تُعيد الدار تعريف أنوثتها من خلال امرأة حقيقية – امرأة تفكر، تشعر، وتعيش. في قلب هذه الرؤية، يبرز حقيبتا Rodeo وLe City كرمزين خالدين للدار: الأولى تعبّر عن روح المدينة وحريّة الحركة، والثانية عن الحرفية والديمومة.

بين الحسّ الرومانسي لبييتشولي وطبيعية دانا، تتلاقى الموضة مع الإنسان، في لغةٍ تنتمي إلى الحاضر ولكنها مشبعة بذاكرة الماضي. هذه ليست مجرد حملة، بل لحظة إعلان عن هوية جديدة لبالنسياغا: هوية تحتفي بالأنوثة كقوةٍ هادئة، وبالجمال كحقيقة لا تحتاج إلى ضجيج.

عملت في مجال الصحافة والكتابة منذ سن الـ16، خرّيجة كلية الإعلام والتوثيق في بيروت، أقيم في دبي منذ 14 عاماً، حيث أعمل اليوم كمحررة ومديرة لموقع gheir.com، أشرف على المحتوى وأهتمّ بإدارة العلاقات مع العلامات الكبيرة في مجال الموضة والمجوهرات والجمال والفنون الجميلة على أنواعها. أقوم أيضاً بمقابلات حصرية فيما يتعلق بإصدارات دور الأزياء والمجوهرات، وتنفيذ جلسات تصوير وفيديوهات خاصة بالموقع.

الموضة