فالنتينو تعيد تخيّل حقيبة DeVain عبر مشروع رقمي يجمع الفن بالابتكار | Gheir

فالنتينو تعيد تخيّل حقيبة DeVain عبر مشروع رقمي يجمع الفن بالابتكار

موضة  Nov 19, 2025     
×

فالنتينو تعيد تخيّل حقيبة DeVain عبر مشروع رقمي يجمع الفن بالابتكار

ثمة سحر لا يمكن مقاومته حين تلتقي الموضة بالفن، وحين يتحوّل الإبداع إلى قصة تُروى بعدّة أصوات. وهذا تماماً ما تقدّمه دار فالنتينو في مشروعها الرقمي الجديد المخصّص لحقيبة Valentino Garavani DeVain، حيث تتقدّم الحقيبة إلى الواجهة كبطلة لمجموعة من القصص البصرية التي أعاد صياغتها تسعة فنّانين عالميين، كلٌّ بأسلوبه وروحه وحساسيته.

المشروع، الذي يشبه خريطة نجمية رقمية، يفتح الباب أمام مقاربة معاصرة للإبداع، ويحوّل الوسيط الرقمي إلى مساحة حرّة للخيال والتجريب. وفي فصله الأول، تكشف الدار عن أعمال خمسة من أصل تسعة فنانين مشاركين، على أن يُستكمل الكشف عن بقيّتهم في مطلع ديسمبر ليكتمل هذا الكون الفني المتعدّد الأبعاد.

توماس ألبدورف يقدّم سلسلة من الفيديوهات التي صوّرها داخل الاستوديو، حيث تنعكس الحقيبة على أسطح عاكسة وتتكاثر بين الواقع والوهم. في لعبته المبهرة بين الضوء والظل، تتحوّل DeVain إلى عنصر نحتي ينبض بالحركة.

أما Enter The Void فيأخذنا إلى عالم حلمي خيالي: فندق صحراوي غامر تحت الماء، تسبح فيه الأسماك والحقائب في مشهد يمحو الحدود بين الزمن والمكان. عالم يذكّرنا بأن الجمال قادر دائماً على إعادة ابتكار الواقع.

بول أوكتافيوس يعود إلى القرن السادس عشر، لكن من بوابة المستقبل. يدمج الحقيبة داخل تركيبات رقمية مستوحاة من فنّ البورتريه الكلاسيكي، ليحوّل اللوحات الجامدة إلى تجارب حسية غامرة، تمزج بين الهيبة التاريخية والنَفَس العصري.

ألبرت بلانيّا يختار السرد السينمائي المدعوم بالذكاء الاصطناعي ليقدّم رؤية شعرية تتأرجح بين الصحوة والحلم. في أعماله، تصبح الحقيبة كائناً متحوّلاً يُجسّد البحث عن ذات أكثر حرّية.

تينا تونا تحتفي بالفوضى المنسّقة: فنّ كولاج متعدد الوسائط تتحرّك فيه الألوان والإيقاعات، لتقدّم الحقيبة من زوايا متعدّدة، حيث يلتقي العبث بالدقة، والطاقة بالانسجام.

من خلال هذا المشروع، تعيد Maison Valentino التأكيد على أن الإبداع الرقمي ليس بديلاً عن الفن، بل امتداداً طبيعي له. إنه حوار حيّ بين الجمال والابتكار، بين الإنسان والتقنية، وحين تتوحّد هذه العناصر، تولد أعمال تحمل روح العصر وتتجاوز حدوده.

عملت في مجال الصحافة والكتابة منذ سن الـ16، خرّيجة كلية الإعلام والتوثيق في بيروت، أقيم في دبي منذ 14 عاماً، حيث أعمل اليوم كمحررة ومديرة لموقع gheir.com، أشرف على المحتوى وأهتمّ بإدارة العلاقات مع العلامات الكبيرة في مجال الموضة والمجوهرات والجمال والفنون الجميلة على أنواعها. أقوم أيضاً بمقابلات حصرية فيما يتعلق بإصدارات دور الأزياء والمجوهرات، وتنفيذ جلسات تصوير وفيديوهات خاصة بالموقع.

الموضة