في خطوة تعكس رؤية شانيل المتجدّدة وانفتاحها على طاقات إبداعية من خارج الإطار التقليدي، أعلنت الدار عن اختيار النجم العالمي آساب روكي سفيراً رسمياً لها وذلك قبل يومين فقط من عرض مجموعة Metiers d’Art الجديدة في نيويورك. حضور روكي في فعاليات الموضة لطالما كان لافتاً، ليس فقط بصفته موسيقياً، بل كصانع أسلوب استطاع أن يفرض بصمته الخاصة ويعيد تعريف الصورة النمطية لأناقة الرجل المعاصر.
الدار وصفت روكي بأنه صاحب موهبة وفضول وخيال لا حدود لها، وهي صفات رأت فيها شانيل امتداداً لروحها الإبداعية. المخرج الفني للدار ماتيو بلازي عبّر عن إعجابه بشخصية الفنان قائلاً إن روكي "يضع قلبه وروحه في كل مشروع، ويحضر إلى الطاولة بحس إنساني استثنائي". وأضاف: "موسيقي، ممثل، أب، وصديق… يقدّم الكثير، ودائماً بلطف. يسعدنا أن نرحّب به في شانيل، وأنا متحمّس للعمل معه مجدداً".
روكي من جهته بادَل الدار الحماس قائلاً إن خيال بلازي "يدفع الموضة إلى الأمام"، مؤكداً أن تصميماته تحمل حساسية وقوة في آن واحد، وتجمع بين الواقعية ومساحات الحلم.
ويأتي هذا الإعلان أيضاً متزامناً مع الفيديو الذي عرضته شانيل أمس، ويظهر فيه آساب مع الممثلة مارغريت كوالي فيما بدا وكأنه اشبه بقصة حب جمعتهما في نيويورك.
العام 2025 كان استثنائياً بالنسبة للفنان المتعدّد المواهب. فقد رحّب حديثاً بطفله الثالث من ريهانا، وشارك في فيلمين جديدين، كما حصل على لقب "أيقونة الموضة" من مجلس مصممي الأزياء في أمريكا. رئيس المجلس، توم براون، وصفه بأنه "أيقونة حقيقية… نهجه الأصلي في الموضة يلهم الكثيرين للتفكير بطريقة مختلفة".
ورغم اعترافه بأنه لا يرغب في أن يكون مصمماً، إلا أن شغفه بالأزياء واضح في كل ظهور له، من إطلالته في حفل الميت غالا بتصميم من وكالته الإبداعية AWGE، وصولاً إلى خياراته الجريئة التي كثيراً ما تكسر الحدود بين الذكورة والأنوثة.
علاقته بالموضة لا تنفصل أيضاً عن شراكته مع ريهانا، حيث يشتهر الثنائي بقدرتهما على خطف الأضواء في كل حدث. وقد اعترفت هي نفسها بأن حرصه الدائم على الأناقة يدفعها لتقديم أفضل ما لديها حتى في الأيام العادية.
اختيار شانيل له اليوم يعكس تحوّلاً لافتاً في سردية الدار حول الأناقة الرجالية، ويعزّز حضور صوت جديد يزاوج بين الإبداع والجرأة والإنسانية. خطوة تؤكد مرة أخرى أن الموضة اليوم ليست مجرد أزياء، بل لغة تعكس هوية وثقافة وروحاً متجددة.
عملت في مجال الصحافة والكتابة منذ سن الـ16، خرّيجة كلية الإعلام والتوثيق في بيروت، أقيم في دبي منذ 14 عاماً، حيث أعمل اليوم كمحررة ومديرة لموقع gheir.com، أشرف على المحتوى وأهتمّ بإدارة العلاقات مع العلامات الكبيرة في مجال الموضة والمجوهرات والجمال والفنون الجميلة على أنواعها. أقوم أيضاً بمقابلات حصرية فيما يتعلق بإصدارات دور الأزياء والمجوهرات، وتنفيذ جلسات تصوير وفيديوهات خاصة بالموقع.