مع تزايد عدد العلامات التجارية التي تخلّت عن الفرو في مجموعاتها وحظر عروضه على منصات أسبوع الموضة حول العالم، انضمت مدينة نيويورك مؤخراً إلى قائمة المدن التي تمنع استخدام الفرو، بعد لندن وكوبنهاغن وبرلين وستوكهولم وأمستردام وهلسنكي وملبورن. في هذا السياق، تقدم منظمة حقوق الحيوان PETA مجموعة من النصائح العملية لمساعدة المستهلكين على التمييز بين الفرو الطبيعي والفرو الصناعي.
وفقاً للمنظمة، أصبح الفرو الصناعي والبيولوجي الحديثان قريبين جداً من الطبيعي، ما يجعل التفرقة بينهما تتطلب خبرة دقيقة. وأوضحت PETA أن الملمس والشكل يشكلان المؤشر الأول: شعر الحيوان ينتهي عادة بنقطة دقيقة، بينما يكون أطراف الفرو الصناعي مقطوعة بشكل مستوٍ وموحدة الطول. كما يجب فحص قاعدة المادة، فالفرو الطبيعي يكون مثبتاً على جلد الحيوان، أما الصناعي فيلتصق بنسيج قماشي.
كما تقدم المنظمة بعض الطرق البسيطة لاختبار الفرو: اختبار الحرق، حيث ينبعث من شعر الحيوان المحترق رائحة تشبه الشعر البشري، في حين يصدر الفرو الصناعي رائحة البلاستيك المحترق. كما يمكن اختبار الثقب بواسطة دبوس، فالجلد الحيواني مقاوم أكثر من النسيج. وباستخدام المجهر، تظهر خلايا الشعر الطبيعي بينما يظل الفرو الصناعي خالياً منها.
هذا وتؤكد PETA أن الفرو الطبيعي يفرض ثمناً باهظاً على حياة الحيوانات، وأن المنتجات الرخيصة لا تعني بالضرورة أنها صناعية. ومن ناحية البيئة، يشكل الفرو الطبيعي عبئاً كبيراً، ما دفع مصنّعي الفرو الصناعي إلى تطوير مواد صديقة للطبيعة، مثل Flur وSavian النباتية بالكامل، والتي اعتمدتها دور مثل Gann و Stella McCartney.
عملت في مجال الصحافة والكتابة منذ سن الـ16، خرّيجة كلية الإعلام والتوثيق في بيروت، أقيم في دبي منذ 14 عاماً، حيث أعمل اليوم كمحررة ومديرة لموقع gheir.com، أشرف على المحتوى وأهتمّ بإدارة العلاقات مع العلامات الكبيرة في مجال الموضة والمجوهرات والجمال والفنون الجميلة على أنواعها. أقوم أيضاً بمقابلات حصرية فيما يتعلق بإصدارات دور الأزياء والمجوهرات، وتنفيذ جلسات تصوير وفيديوهات خاصة بالموقع.