منذ إطلاقها عام 2008، لم تكن حقيبة Peekaboo من فندي مجرد إكسسوار، بل تحوّلت سريعاً إلى أيقونة تحمل روح الدار الرومانية بكل ما فيها من حرفية، أناقة، ولمسة ذكية من الدعابة. اسمها المستوحى من لعبة الطفولة peek-a-boo ليس تفصيلًا عابراً، بل مفتاح لفهم فلفستها: حقيبة تعشق المفاجآت، وتؤمن بأن الجمال الحقيقي يكمن في الداخل بقدر ما يلمع في الخارج.
حقيبة Peekaboo هي لقاء مدروس بين البساطة الراقية والتفاصيل الغنية. من الخارج، خطوط نظيفة وأناقة هادئة، ومن الداخل عالم آخر من الألوان، الخامات، والزخارف التي تنكشّف مع حركة قفلها الشهير، لترسم ما يشبه "ابتسامة" ممميزة أصبحت توقيعاً خاصاً لفندي. إنها حقيبة تعرف كيف تهمس بدل أن تصرخ، وكيف تفاجئ دون مبالغة.
في مجموعة ربيع وصيف 2026، تعود Peekaboo إلى جذورها الحقيقة، لكنها تفعل ذلك بروح أكثر جرأة وأنوثة معاصرة. التصاميم الجديدة تحتفي بالحرفية العالية وتكشف عن كنوز داخلية مذهلة: ترتر، خرز، مسامير معدنية وكريستالات، جميعها منفذة يدوياً على أيدي أمهر الحرفيين، في مشهد يختصر معنى الجمال المتقن.
نرى الترتر يتلاعب بالضوء بألوان غير متوقعة، من البنفسجي المتلأليئ داخل حقيبة بنية بلون الماهوغاني، إلى درجات التركواز والأخضر بأسلوب غير متناظر يعكس مزاج المجموعة. كما تظهر الزخارف الزهرية ثلاثية الأبعاد داخل حقيبة صفراء مشرقة، فيما تتحول الكريستالات إلى ما يشبه قطعة مجوهرات مخفية داخل التصميم.
أما قمة الشياكة، فتتجسد في حقيبة Peekaboo المصنوعة من فرو المنك الوردي، والمطرزة بالكامل بتطريز يدوي متعدد الألوان يستغرق أكثر من 200 ساعة من العمل، في تحفة تؤكد أن فندي لا تصنع حقائب فقط، بل تروي قصصاً عن الجمال، الصبر، والحلم.
Peekaboo ليست حقيبة تُحمل، بل تجربة تُعاش… وكل مرة تُفتح فيها، تذكّرك بأن الجمال الحقيقي دائماً يستحق الاكتشاف.
عملت في مجال الصحافة والكتابة منذ سن الـ16، خرّيجة كلية الإعلام والتوثيق في بيروت، أقيم في دبي منذ 14 عاماً، حيث أعمل اليوم كمحررة ومديرة لموقع gheir.com، أشرف على المحتوى وأهتمّ بإدارة العلاقات مع العلامات الكبيرة في مجال الموضة والمجوهرات والجمال والفنون الجميلة على أنواعها. أقوم أيضاً بمقابلات حصرية فيما يتعلق بإصدارات دور الأزياء والمجوهرات، وتنفيذ جلسات تصوير وفيديوهات خاصة بالموقع.