
صلاة الفجر وصلاة الصبح هما اسمان للصلاة الواجبة المعروفة وهي صلاة الفجر، وهما اسمان لأمر واحد. صلاة الفجر هي فرض تبعًا لإجماع علماء المسلمين، وهي فرض فرضه الله تعالى على عباده.
وصلاة الفجر ركعتان يؤديهما المسلم وتسبقهما ركعتا سنة، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحافظ على أداء سنة الفجر، ويستحب في سنة الفجر أن يقرأ المصلي في الركعة الأولى سورة الفاتحة بعدها سورة الكافرون.
ما هي أهمية صلاة الفجر؟
عن ابي ذر رضي الله عنه قال.قال رسول الله صلى الله عليه و سلم من صلى الصبح فهو في ذمة الله\رواه مسلم كن من رجال الفجر و اهل صلاة الفجر اولئك الذين ما ان سمعوا النداء يدوي الله اكبر.الصلاة خير من النوم .
هبوا و فزعوا و ان طاب المنام و تركوا الفرش و ان كانت وثيرة ملبين النداء فخرج الواحد منهم الى بيت من بيوت الله تعالى و هو يقول \اللهم اجعل في قلبي نورا و في لساني نورا و اجعل في سمعي نورا و اجعل في بصري نورا و اجعل من خلفي نورا و من امامي نورا و اجعل من فوقي نورا \فما ظنك بمن خرخ لله في ذلك الوقت لم تخرجه دنيا يصيبها و لا اموال يقترفها اليس هو اقرب الى الاجابة في السعادة يعيشها حين لا ينفك النور عنه طرفة عين.
فضل صلاة الفجر في المسجد
ما جاء في فضل أدائها جماعة، كقوله صلى الله عليه وسلم: من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل، ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما قام الليل كله. رواه مسلم
وقوله صلى الله عليه وسلم: بشِّر المشَّائين إلى المساجد في الظلم بالنور التام يوم القيامة. رواه الترمذي وابن ماجه بسند صحيح
مخالفة المنافقين الذين تثقل عليهم هذه الصلاة، لقوله صلى الله عليه وسلم: ليس صلاة أثقل على المنافقين من الفجر والعشاء، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبْوا. متفق عليه
أن يبدأ المسلم يومه بهذه الحسنات المباركات، التي ينالها بوضوئه ثم ذهابه إلى بيت من بيوت الله، كما في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: صلاة الرجل في الجماعة تضعف على صلاته في بيته وفي سُوقه خمسة وعشرين ضعفًا، وذلك أنه إذا توضأ فأحسن الوضوء، ثم خرج إلى المسجد لا يخرجه إلا الصلاة، لم يخط خطوة إلا رفعت له بها درجة، وحط عنه بها خطيئة، فإذا صلَّى لم تزل الملائكة تصلي عليه ما دام في مصلاه، تقول: اللهم صلِّ عليه، اللهم ارحمه.. ولا يزال أحدكم في صلاة ما انتظر الصلاة.
أهمية صلاة الفجر وأسباب التكاسل عنها

ثبت في الحديث الصحيح أن النبي -عليه الصلاة والسلام- قال: «ليس صلاة أثقل على المنافقين من الفجر والعشاء» [البخاري: 657]، فليحذر المسلم أن يشابه هذه الطائفة التي هي في الدرك الأسفل من النار، والذين هم يراؤون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلًا {وَإِذَا قَامُواْ إِلَى الصَّلاَةِ قَامُواْ كُسَالَى يُرَآؤُونَ النَّاسَ وَلاَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلاَّ قَلِيلاً} [النساء: ١٤٢]، فليحذر المسلم كل الحذر من مشابهتهم، وكون الإنسان يرتب أموره على أن يصلي هذه الصلاة بعد فراغ الجماعة منها، ويصلي في بيته، وأحيانًا يُدرك النافلة وأحيانًا لا يدرك، فهذه لا شك أنها ليست بعلامة خير، بل يُخشى عليه وإن كان قد صلاها في الوقت -إذا صلاها قبل طلوع الشمس-، لكن عليه أن يحرص أن يصليها في المسجد حيث يُنادى بها مع الجماعة.
أهمية صلاة الفجر عند أهل البيت
صلاة الفجر فرض وليست نافلة بحيث لو لم يصلها لا يؤثم ولا يعاقب عليها يقول الله عز وجل ( فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون) وذكر كثير من المفسرين أن معنى ساهون أي غافلون لا يهتمون بها ولا يبالون أن تفوتهم بالكلية أو بعض الأوقات أو تتأخر عن وقت فضيلتها وهكذا. . فمن يؤخرها فله الويل من الله.. لو قال لك رئيسك في العمل الويل لك ماذا ستفعل؟ فكيف بالعزيز الحكيم الجبار يقول ( ويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون)فقد روي عن رسول الله (ص) أنه قال لأصحابه غاضباً: "ليس منّي من ضيع الصلاة"وعن الإمام الصادق (ع) في بيان المعيار لمعرفة من هُم على مذهبه، ويرتبطون به أنه قال:"امتحنوا شيعتنا عند محافظتهم على الصلوات" وفي المشهور أنه (ع) عدّ التهاون بالصلاة والاستخفاف بها سبباً للحرمان من شفاعة أهل بيت العترة والطهارة يوم القيامه. وفي حديث آخر عن رسول الله (ص) قال: "من استخف بصلاته لا يرد عليَّ الحوض، والله".
مرجع:
/www.saaid.net
http://www.saaid.net
من مواليد القاهرة 1985، حاصلة على بكالريوس الآداب جامعة عين شمس عام 2006، متابعة وناقدة فنية، أعمل كمحررة محتوى على موقعيّ Nawa3em، وgheir، ومتخصصة في كتابة المقالات والآراء حول المسلسلات والأعمال الانتاجية الفنية، وأحاول تحسين حياة القراء والقارئات عبر هذه المقالات.