قد تظنين أن خطوات العناية بالبشرة مجرّد روتين تجميلي يومي، لكن العلم يؤكد أن لهذه الطقوس تأثيرًا يتجاوز جمال البشرة ليصل إلى تحسين المزاج والشعور بالراحة النفسية.
لمسة مهدئة
الجلد هو أكبر عضو حسي في الجسم، وكل لمسة تُرسل إشارات إلى الدماغ. عند تدليك البشرة أو ترطيبها، ينشّط الجهاز العصبي المسؤول عن الاسترخاء، مما يساعد على خفض التوتر والشعور بالهدوء.
قوة الروائح
المستحضرات الغنية بروائح اللافندر أو الحمضيات ليست مجرد عطور جميلة؛ بل تعمل مباشرة على مراكز العاطفة في الدماغ. لذلك، يمكن لرائحة حمضية منعشة أن تبثّ الطاقة، بينما يمنح اللافندر إحساسًا بالاسترخاء العميق.
هرمونات السعادة
تخصيص بضع دقائق لنفسك يومياً في روتين العناية بالبشرة يرفع مستويات السيروتونين والدوبامين، وهما هرمونا "السعادة والمكافأة"، ما يجعل هذه الطقوس الصغيرة وسيلة عملية لبداية يوم إيجابي أو نهايته بهدوء.
ثقة تنعكس على الداخل
حين تبدو بشرتك أكثر صحة وإشراقًا، يزداد شعورك بالثقة بالنفس، وينعكس ذلك مباشرة على حالتك المزاجية وطريقتك في التفاعل مع من حولك.
العلم وراء المكونات
بعض المكونات النشطة مثل النياسيناميد أو مضادات الأكسدة لا تعتني بالبشرة فقط، بل تُقلل الالتهابات في الجسم، ما يرتبط أيضاً بتخفيف القلق وتحسين المزاج على المدى الطويل.
تخرّجت من الجامعة اللبنانية، حائزة على شهادتين في الأدب الإنجليزي والصحافة، عالم الجمال يستهويني الى حدٍ كبير. منذ 6 سنوات، أتولْى تحرير صفحة الجمال في موقعي nawa3em.com وgheir.com. أهتمّ في تفاصيل كلّ ما يجري في هذا العالم الواسع من إصدارات حديثة في المكياج والعطور ومستحضرات العناية بالبشرة وأيضاً النظر عن قرب لخيارات نجمات العالم. كما أهتمّ أيضاً في إجراء مقابلات للتعرّف الى التكنولوجيا المبتكرة وأحدث الصيحات وتنفيذ برامج وجلسات تصوير.