أبرز إطلالات الجمال على السجادة الحمراء لعام 2025 | Gheir

أبرز إطلالات الجمال على السجادة الحمراء لعام 2025

جمال  Dec 29, 2025     
اشترك في قناتنا على يوتيوب
×

أبرز إطلالات الجمال على السجادة الحمراء لعام 2025

إيما ستون
باميلا أندرسون
جيجي حديد
دوا ليبا
زندايا
سابرينا كاربنتر
سيلينا غوميز
سيندي سويني
صوفيا ريتشي
مايلي سايروس
آنيا تايلور جوي
عام 2025 كان عام الجرأة الهادئة في عالم الجمال، حيث تحرّرت النجمات من القوالب التقليدية وقدّمن إطلالات لافتة أعادت تعريف البساطة والفخامة معاً. ومع اقتراب نهاية العام، يصبح من الطبيعي أن نتوقف عند أبرز اللحظات الجمالية التي رسخت في الذاكرة، تلك التي رافقت السجادة الحمراء والجوائز الكبرى، وعبّرت عن مزاج المرحلة: عودة إلى الجذور مع لمسة معاصرة، واحتفاء بالجمال الحقيقي من دون تكلّف.
افتتحت نيكول كيدمان العام بذيل حصان مرتفع منحها طلة مفعمة بالحيوية. الرفعة العالية لم تكن مجرد تسريحة، بل إعلاناً صريحاً عن عودة روح الستينيات بطريقة محدثة وأكثر عصرية. حجم الشعر عند التاج وحيويته ذكّرانا بأن الكلاسيكيات لا تموت، بل تتجدد على إيقاع اللحظة. في الحفل نفسه، انضمت مارغريت كوالي إلى هذا المزاج بربطة شعر عالية أيضاً، لتؤكد أن التسريحات المرتفعة هي عنوان أنوثة قوية وواثقة عام 2025.
أما قصة الشعر التي سرقت الأضواء، فكانت بلا شك قصة البيكسي الجديدة لإيما ستون. ظهورها الأول بهذه القصة على السجادة الحمراء عكس شجاعة أنثوية ناعمة. البيكسي هنا لم تكن مجرد قصة قصيرة، بل خطوة تحرر من الشعر الطويل كمعيار للجمال، وتأكيد على أن الجاذبية تكمن في الشخصية قبل أي شيء. أسلوب التصفيف الهادئ أبرز ملامحها وأضفى عليها مزيجاً من الرقي والعفوية.
ومن الضجيج إلى الهدوء الجميل، أتت لحظة باميلا أندرسون كواحدة من أصدق اللحظات الجمالية هذا العام. ظهورها من دون مكياج تقريباً لم ينتقص شيئاً من حضورها، بل أضاف إليه صدقاً ولمعاناً داخلياً. بشرة طبيعية بإشراقة صحية وشعر أشقر منسدل بخفة، صورة امرأة تصالحت مع ملامحها وأحبتها كما هي. كانت رسالة واضحة مفادها أن الجمال ليس دائماً كثافة ألوان، بل أحياناً هو شجاعة الامتناع عنها.
سيلينا غوميز قدمت تفسيرها الخاص للجمال الكلاسيكي الحديث. مكياجها كان متوازناً ومدروساً بعناية: شفاه وردية مطفأة، عيون برونزية حالمة، وبشرة مخملية تمنح انطباعاً فورياً بالدفء. التعاون مع فنان المكياج هونغ فانغو واستخدام منتجات Rare Beauty منح الإطلالة طابعاً شخصياً يعكس هويتها ويحتفي بأنوثة ناعمة لكنها ثابتة.
على الطرف الأكثر تمرّداً، عادت مايلي سايرس بإطلالة تمزج بين الروك والأنوثة. رفعة شعر غير مرتبة عمداً مع غرة متقطعة تحيط بالوجه، وعينان دخانيتان مدعمتان ببريق فضي ورمادي، لتولد إطلالة جريئة تبقى عالقة في الذاكرة. هذه الإطلالة جسّدت روح مايلي الحرة التي لا تخشى التجربة ولا الالتفاف على القواعد.
بدورها، تألقت آنيا تايلور جوي بإطلالة تحمل رهافة تشبهها. شينيون منخفض مع فرق جانبي واضح ولون أشقر ثلجي يلامس البرودة الراقية، بينما جاءت الظلال الوردية الذهبية على الجفون وخط الماء متناغمة مع فستانها الحريري بدرجات الخوخ. النتيجة كانت صورة شاعرية تجمع القوة والنعومة في آن واحد.
ومن بين الإطلالات التي لا يمكن تجاهلها، حضرت صوفيا ريتشي بأسلوبها المعروف والبسيط الذي أصبح بصمتها الجمالية الخاصة. اعتمدت الكعكة الملساء المشدودة إلى الخلف لتبرز ملامحها الهادئة والواثقة، فيما أضاءت بشرتها لمسة مكياج مضيئة بظلال خوخية وبرونزية ناعمة منحتها وهجاً صحياً يعبّر عن جمال نظيف وغير متكلّف.
أما دوا ليبا فكتبت صفحة خاصة بها على سجلات الجمال في حفل الـMET Gala. تسريحة شعرها المعقّدة مع الحواف المثبتة التي رسمت انحناءات أنيقة على الجبين بدت كعمل فني قائم بذاته. رافقها مكياج ناعم بدرجات اللافندر المطفأة وشفة بلون بني نيود، فجمعت بين الجرأة والأنوثة بكل هدوء.
جيجي حديد بدورها اختارت مكياجاً بدا وكأنه مغسول بالضوء، ناعم الحواف ومموهاً بطريقة مدروسة تليق بفستانها الذهبي اللامع. الشعر المرفوع نصفه و المنسدل نصفه الآخر أضاف لمسة عفوية توازنت مع ملامحها الرقيقة، فبدت الإطلالة كاملة بلا حاجة إلى مبالغة.
ولا يمكن أن يمر الحديث من دون ذكر زندايا التي تواصل ترسيخ مكانتها كأيقونة جمالية متجددة. في الميت غالا، خطفت الأنظار بقبعة كبيرة الحجم أضافت بعداً درامياً لإطلالتها، فيما جاء المكياج متناسقاً مع هذا الزخم من خلال بشرة برونزية دافئة وشفتين بطابع التسعينات المحدد بذكاء، ليولد مزيجاً من الحنين والقوة المعاصرة.
سابرينا كاربنتر حافظت على أسلوبها الميال إلى فخامة الزمن الجميل. شعرها الكثيف المتحرّك بموجات كبيرة وغرّة جانبية أعاد للأذهان سحر الشاشات القديمة. مكياجها انسجم تماماً مع اللوك، حيث برزت درجات الموف والعنّابي التي عززت أناقتها، مع لمسة مميزة من برادا بيوتي أعطت الإطلالة توقيعاً واضحاً.
أما سيدني سويني فاختارت نظرة أكثر حدة مع آيلاينر مسحوب ومدخّن منح العينين عمقاً آسراً. الأساس المخملي الناعم توازن مع شفة وردية لامعة، فيما جاء الشعر المرفوع بأسلوب أنيق ليكشف عن تفاصيل الوجه وليترك المسرح كاملاً لتعبير العينين.
بهذه اللحظات المتنوعة، يتأكد أن عام الجمال هذا لم يكن مجرد استعراض لإطلالات عابرة، بل حوار حيّ بين الشخصية والأسلوب، بين البساطة والدراما، حيث تعبّر كل نجمة بطريقتها عن رؤيتها الخاصة للجمال وتترك لنا نحن عشّاق الموضة مساحة واسعة لنستوحي ونحلم.

عملت في مجال الصحافة والكتابة منذ سن الـ16، خرّيجة كلية الإعلام والتوثيق في بيروت، أقيم في دبي منذ 14 عاماً، حيث أعمل اليوم كمحررة ومديرة لموقع gheir.com، أشرف على المحتوى وأهتمّ بإدارة العلاقات مع العلامات الكبيرة في مجال الموضة والمجوهرات والجمال والفنون الجميلة على أنواعها. أقوم أيضاً بمقابلات حصرية فيما يتعلق بإصدارات دور الأزياء والمجوهرات، وتنفيذ جلسات تصوير وفيديوهات خاصة بالموقع.

الجمال