وداد طالب تشاركنا تجربتها مع علامات التمدد وإطلاقها لعلامة Renelle Cosmetics في مقابلة خاصة | Gheir

وداد طالب تشاركنا تجربتها مع علامات التمدد وإطلاقها لعلامة Renelle Cosmetics في مقابلة خاصة

جمال  Feb 09, 2026     
×

وداد طالب تشاركنا تجربتها مع علامات التمدد وإطلاقها لعلامة Renelle Cosmetics في مقابلة خاصة

في وقتٍ طال فيه تصنيف علامات التمدد كمسألة بلا حلول حقيقية، تأتي وداد طالب، مؤسسة Renelle Cosmetics، لتعيد فتح هذا الحوار من منظور مختلف وأكثر واقعية. انطلاقًا من تجربة شخصية وإحباط متراكم من مستحضرات ثقيلة وغير عملية، قررت وداد كسر السردية السائدة التي تحصر الخيارات بين التقبّل أو التدخّل الطبي. النتيجة كانت سيروم خفيف بتركيبة مائية، مطوّر في فرنسا ومصمَّم ليلائم مناخ دول الخليج والاستخدام اليومي. منتج يرتكز على الاستمرارية والملمس العملي، ونجح خلال أسابيع قليلة في كسب ثقة المستخدمين وتحقيق إقبال لافت وعمليات شراء متكررة، مؤكّدًا أن العناية الذكية بعلامات التمدد ليست وهمًا، بل حاجة حقيقية طال انتظارها.

لطالما تم التعامل مع علامات التمدد في عالم الجمال كحالة إمّا يجب "تقبّلها" أو اللجوء لمعالجتها عبر إجراءات طبية فقط. برأيك، لماذا تجنّب هذا القطاع تاريخياً تقديمها كحالة يمكن التعامل معها ضمن روتين العناية اليومي؟

لطالما كان من الأسهل على هذا القطاع الترويج لفكرة "التقبّل"، أو توجيه النساء مباشرةً نحو حلول طبية باهظة ومعقّدة، بدل التعامل مع علامات التمدد بجدية كفئة مستقلة من العناية اليومية بالبشرة. الواقع أن معظم المستحضرات الموضعية المتوفرة لم تُصمَّم للاستخدام طويل الأمد، فإما أن تكون ثقيلة القوام أو لزجة، ما يجعل الالتزام بها مرهقاً وغير عملي. ومع الوقت، تترسّخ القناعة بأن "لا شيء يُجدي نفعاً"، لا لغياب الحل، بل لغياب المنتج المناسب فعلًا.

انطلقت Renelle بنية واضحة لكسر هذه السردية. متى تحوّل الإحباط من السوق إلى قرار فعلي بابتكار منتج، لا الاكتفاء بانتقاده؟

في اللحظة التي أدركتُ فيها أن الأمر لم يكن مجرّد إحباط نظري، بل تجربة شخصية أعيشها بكل تفاصيلها. خلال تلك الرحلة، ظلّ سؤال واحد يتردّد في ذهني: لماذا تنحصر الخيارات بين زيوت دهنية مزعجة أو إجراءات طبية قاسية؟ عندها قررت التوقّف عن النقد، والبدء بابتكار المنتج الذي تمنّيت فعلًا أن يكون موجوداً، ويخاطب هذا الاحتياج الحقيقي.

كنتِ واضحة في رفض التركيبات الثقيلة والعازلة التي تهيمن على هذه الفئة. كيف أثّر مناخ دول الخليج وواقع الاستخدام اليومي على إعادة تفكيرك بعناية علامات التمدد؟

مناخ دول الخليج كشف الحقيقة بوضوح: إذا كان المنتج ثقيلاً، فلن يُستخدم. بهذه البساطة. لذلك استبعدت تماماً التركيبات الدهنية والعازلة، واتجهت إلى ابتكار سيروم خفيف، سريع الامتصاص، يتكيّف مع الحرارة والرطوبة ونمط الحياة اليومي. في منطقتنا، سهولة الاستخدام ليست ميزة إضافية، بل شرط أساسي للاستمرارية.

السيروم بتركيبة مائية ومصمّم للاستخدام اليومي المنتظم. لماذا كانت الاستمرارية ركيزة أساسية لديك، ولماذا يتم تجاهلها غالباً عند الحديث عن علامات التمدد؟

الاستمرارية هي المحرّك الحقيقي لأي نتائج ملموسة، وهي للأسف أكثر عنصر يتم تجاهله في هذا النقاش. قد يحتوي المنتج على أفضل المكوّنات نظرية، لكن إذا كان مزعجًا في الاستخدام أو غير عملي، فالتوقف عنه يصبح أمراً حتمياً. لهذا صُمّم مستحضر Renelle ليكون سهلاً، خفيفاً، ومريحاً ضمن الروتين اليومي، لأن التغيير الحقيقي لا يحدث إلا مع الالتزام المستمر.

شهدت علامة Renelle إقبالاً سريعاً بعد الإطلاق، مع معدلات شراء متكررة لافتة. ما أكثر ما فاجأك في ردود فعل المستخدمين والنتائج المبكرة؟

المفاجأة الأكبر كانت سرعة تحوّل الإقبال إلى واقع ملموس. خلال ثلاثة أسابيع فقط نفدت آلاف العبوات، واستمر الطلب بالتصاعد. لكن الأهم كان الشراء المتكرر، عاد العملاء لاقتناء المنتج مرة بعد أخرى، وتلقّينا عدداً كبيراً من الرسائل التي تسأل عن موعد إعادة التوفر. هذا النوع من السلوك لا يحدث إلا عندما يشعر الناس فعلًا بأن المنتج يُحدث فرقاً حقيقياً في بشرتهم.

علامات التمدد مرتبطة بتحوّلات جسدية ونفسية عميقة. كيف تعاملتِ مع هذه الحساسية من دون اللجوء إلى خطاب قائم على الشعور بالذنب أو الوعود غير الواقعية؟

لم يكن هدفي يوماً بناء علامة تجارية تستمد قوّتها من استغلال المشاعر. علامات التمدد مرتبطة بمراحل حقيقية من الحياة: الحمل، النمو، التغيير. لذلك كان توجّهي واضحاً وصادقاً، نركّز على تحسين مظهر البشرة وملمسها مع الاستمرارية، من دون ادعاءات مبالغ فيها أو وعود غير واقعية. ردود الفعل العاطفية التي وصلتنا أكدت لنا مدى أهمية هذا النهج الإنساني والمتوازن.

ما الذي يكشفه هذا التفاعل المبكر مع Renelle عن الثغرات الموجودة في سوق الجمال، خصوصًا للنساء في دول الخليج؟

أكدت التجربة وجود فجوة حقيقية وكبيرة في سوق دول الخليج لمنتجات عالية الأداء، مصمّمة فعلًا لتناسب واقعنا ومناخنا وأسلوب حياتنا. ما شهدناه من نفاد متكرر، وإصرار العملاء على إعادة الشراء، يثبت أن الطلب كان موجودا منذ البداية. لكن السوق ببساطة لم يكن يقدّم منتجاً عصرياً، عملياً، وقابلاً للاستخدام اليومي، مع نتائج ملموسة يمكن الوثوق بها.

عملت في مجال الصحافة والكتابة منذ سن الـ16، خرّيجة كلية الإعلام والتوثيق في بيروت، أقيم في دبي منذ 14 عاماً، حيث أعمل اليوم كمحررة ومديرة لموقع gheir.com، أشرف على المحتوى وأهتمّ بإدارة العلاقات مع العلامات الكبيرة في مجال الموضة والمجوهرات والجمال والفنون الجميلة على أنواعها. أقوم أيضاً بمقابلات حصرية فيما يتعلق بإصدارات دور الأزياء والمجوهرات، وتنفيذ جلسات تصوير وفيديوهات خاصة بالموقع.

الجمال