في الاتحاد قوة. فعندما تكثر الأزمات، يصبح توحيد الجهود من المسلمات التي تساعد على مواجهة التحديات. ولأن عالمنا اليوم يعيش فصولاً لا تنتهي من الصعوبات والاضطرابات المفاجئة، نرى عدداً متزايداً من العلامات المرموقة تسعى للتوحد تحت سقف واحد. ومن هنا، تجري حالياً محادثات بين شركة Estée Lauder ومجموعة Puig الإسبانية بشأن اندماج محتمل قد يخلق واحداً من أقوى الكيانات في قطاع الجمال الفاخر عالمياً. وإذا تمّ الاتفاق، فسيجمع هذا الكيان تحت مظلته مجموعة من أبرز العلامات في عالم العطور ومستحضرات التجميل مثل Tom Ford وCharlotte Tilbury و Rabanne و Clinique.
وبحسب المعلومات المتداولة، فإن الصفقة قد تؤدي إلى إنشاء مجموعة تقدر قيمتها بنحو 40 مليار دولار، ما يمنحها قوة تنافسية كبيرة، خصوصاً في سوق العطور العالمية التي تشهد حالياً تباطؤ في الطلب بعد سنوات من النمو القوي الذي تلا جائحة كورونا. ورغم أهمية الخبر، تراجعت أسهم Estée Lauder بأكثر من 7% بعد الإعلان عن المحادثات، في إشارة إلى القلق الذي يرافق عادة صفقات الاندماج الكبرى.
وتأتي هذه الخطوة في وقت يشهد فيه قطاع الجمال موجة واضحة من الصفقات. فقد وافقت مجموعة Kering في وقت سابق على بيع أعمالها في مجال الجمال إلى L'Oréal مقابل 4.7 مليارات دولار، فيما استحوذت e.l.f. Beauty العام الماضي على علامة Rhode .
أما مجموعة Puig، المالكة لعلامات عطرية بارزة مثل Carolina Herrera و Jean Paul Gaultier وByredo، فأكدت أن المفاوضات لا تزال في مرحلة أولية، من دون التوصل إلى اتفاق نهائي حتى الآن. وفي حال تحقّق الاندماج، فقد يشكّل دفعة قوية لاستراتيجية Estée Lauder في استعادة زخمها في السوق الأميركية وتعزيز موقعها في قطاع العطور الفاخرة.
عملت في مجال الصحافة والكتابة منذ سن الـ16، خرّيجة كلية الإعلام والتوثيق في بيروت، أقيم في دبي منذ 14 عاماً، حيث أعمل اليوم كمحررة ومديرة لموقع gheir.com، أشرف على المحتوى وأهتمّ بإدارة العلاقات مع العلامات الكبيرة في مجال الموضة والمجوهرات والجمال والفنون الجميلة على أنواعها. أقوم أيضاً بمقابلات حصرية فيما يتعلق بإصدارات دور الأزياء والمجوهرات، وتنفيذ جلسات تصوير وفيديوهات خاصة بالموقع.