في الأوقات العصيبة التي تعيشها منطقتنا العربية اليوم، لا ينعكس التوتر فقط على المزاج أو على الاستقرار الاقتصادي، بل يظهر أيضاً على البشرة والشعر بشكل واضح. فالإجهاد النفسي، وقلة النوم، وتغيّر الروتين اليومي، كلها عوامل تؤثر مباشرة على صحة فروة الرأس وقوة الشعر ولمعانه. كثيرات يلاحظن تساقطاً مفاجئاً أو جفافاً غير معتاد، فيما تبدو الخصلات أكثر هشاشة وأقل حيوية، وكأن الشعر بدوره يعبّر عن الضغط الذي نعيشه.
روتين بسيط في المنزل
في هذا الإطار، يلفت فريق علامة Olah Haircare إلى أهمية العودة إلى روتين بسيط يرتكز على مكونات طبيعية وعناية مدروسة بفروة الرأس قبل الشعر نفسه. الفكرة ليست في استخدام عدد كبير من المنتجات، بل في اختيار تركيبات فعّالة تدعم صحة الشعر على المدى الطويل. فالعناية اليومية الهادئة، والاهتمام بالتفاصيل الصغيرة، والالتزام بروتين ثابت، يمكن أن تعيد للشعر توازنه تدريجاً، حتى في أكثر الفترات صعوبة.
فوسط هذه الظروف، تبدو العناية بالشعر في المنزل خياراً عملياً وضرورياً في الوقت نفسه. فالحفاظ على صحة الشعر لا يتطلب دائماً خطوات معقدة أو منتجات كثيرة، بل يعتمد أساساً على روتين بسيط وثابت. التعامل اللطيف مع الشعر هو البداية: تجفيفه بهدوء من دون فرك قاسٍ، وتمشيطه برفق، وتجنّب التصفيف المبالغ فيه بالحرارة، كلها تفاصيل صغيرة لكنها تحدث فرقاً كبيراً مع الوقت.
السيطرة على تساقط الشعر
ومن أهم النقاط التي يجب التوقف عندها اليوم، مسألة تساقط الشعر المرتبط بالتوتر. فالكثيرات يعتقدن أن الحل يكمن فقط في استخدام منتجات مكثّفة، بيمنا الواقع أن العادات اليومية تلعب دوراً أساسياً. تنظيم أوقات النوم، تخفيف التوتر قدر الإمكان، ومنح فروة الرأس عناية خاصة عبر التدليك الخفيف أو الزيوت المغذية، يمكن أن يساهم في تحسين نمو الشعر وتعزيز قوته. فروة الرأس الصحية تعني شعراً أكثر كثافة ولمعاناً، وهذه قاعدة أساسية لا يمكن تجاهلها.
اختيار المنتجات المناسبة
كما أن اختيار المنتجات المناسبة لنوع الشعر أصبح خطوة ضرورية، خصوصاً في ظل كثرة الخيارات المتاحة. فالشعر الجاف يحتاج إلى تركيبات مغذية تعيد إليه الترطيب والمرونة، بينما يتطلب الشعر الدهني عناية خفيفة تحافظ على التوازن من دون إثقاله. أما الشعر المتضرر، سواء بسبب الصبغات أو التصفيف المتكرر، فيحتاج إلى منتجات تعيد بناء الألياف وتمنحه مظهراً أكثر نعومة وحيوية. كثيرات يقعن في خطأ استخدام منتجات غير مناسبة، ما يزيد من المشكلة بدل حلها.
عملت في مجال الصحافة والكتابة منذ سن الـ16، خرّيجة كلية الإعلام والتوثيق في بيروت، أقيم في دبي منذ 14 عاماً، حيث أعمل اليوم كمحررة ومديرة لموقع gheir.com، أشرف على المحتوى وأهتمّ بإدارة العلاقات مع العلامات الكبيرة في مجال الموضة والمجوهرات والجمال والفنون الجميلة على أنواعها. أقوم أيضاً بمقابلات حصرية فيما يتعلق بإصدارات دور الأزياء والمجوهرات، وتنفيذ جلسات تصوير وفيديوهات خاصة بالموقع.