استرخوا وأعيدوا اكتشاف المغامرات الصحراوية في قصر السراب | Gheir

استرخوا وأعيدوا اكتشاف المغامرات الصحراوية في قصر السراب

سياحة  Jan 13, 2026     
×

استرخوا وأعيدوا اكتشاف المغامرات الصحراوية في قصر السراب

ما رأيكم باختبار أسلوب حياة الصحراء في وجهة فريدة بعيدة تماماً عن حياة المدينة وضوضائها؟ صحيح أن الإمارات تتميز بأجوائها العصرية وتطورها في مختلف المجالات، إلا أنها تقدم في الوقت نفسه الفرصة لكل مَن يرغب في استكشاف العادات والتقاليد بين الصحاري والهضاب الرملية. وهنا، بين امتداد الرمال وهدوء الأفق، تتجسّد هذه الرغبة في الابتعاد عن صخب الحياة اليومية في تجربة متكاملة تحتفي بروح الصحراء وأصالتها. ففي قلب صحراء ليوا، يفتح قصر السراب منتجع الصحراء بإدارة أنانتارا أبوابه مع فصل الشتاء، موجهاً دعوة لاختبار نمط حياة صحراوي يجمع بين الرفاهية والسكينة، حيث تتناغم درجات الحرارة المعتدلة مع صفاء السماء الشاسعة والكثبان الرملية المترامية.

مغامراتٌ صحراوية وتجارب ثقافية غنية

ينعش فصل الشتاء الصحراء بحيوية فريدة، ليغدو الموسم الأنسب لاستكشاف ما يقدمه قصر السراب منتجع الصحراء بإدارة أنانتارا من أنشطة خارجية وتجارب ثقافية فريدة. ويمكن للضيوف استكشاف التراث الإماراتي الأصيل من خلال جولة العزبة، وهي تجربة مصممة بعناية تتيح فهماً أعمق لحياة الصحراء التقليدية، والعادات المحلية، والعلاقة الوثيقة التي تجمع الإنسان بأرضه وبيئته المحيطة. وفي قلب مشهد ليوا الشاسع، تقدم الجولة مدخلاً أصيلاً وجذاباً إلى الجذور الثقافية للمنطقة، بما يناسب الزوار من مختلف الأعمار.

إن رحلات ركوب الجمال عند شروق الشمس وغروبها من التجارب المحببة للزوار الجدد والعائدين، لما تحمله من جمالٍ خاص مع تبدّل الضوء فوق الرمال الذهبية. كما توفر جولات ركوب الخيل بين الكثبان وسيلة أخرى للتواصل مع المشهد الصحراوي، سواءً للمبتدئين أو لمحترفي الفروسية. أما عشّاق المغامرة، فيمكنهم الانضمام إلى ورشة التدريب على القيادة بين الكثبان الرملية بإشراف نخبة من الخبراء عبر كثبان ليوا المتموّجة.

ومن أبرز أنشطة الموسم الشتوي، تجربة عرض الصقور وكلاب الصيد (السلوقي)، التي تُبرز إرث الصيد العريق في دولة الإمارات، حيث يشاهد الضيوف عروضاً حيّة لفنون الصقارة التقليدية، ويتعرفون إلى العلاقة الفريدة التي تجمع الصقور بكلاب السلوقي، وسط حكاياتٍ متجذرة في الثقافة البدوية. ومع اعتدال الطقس وزيادة نشاط الحيوانات خلال الشتاء، تكتسب هذه التجربة طابعاً أكثر حيوية، وتمنح الضيوف فرصة نادرة للتفاعل عن قرب مع رموز الصحراء الأصيلة.

ومع حلول ليل الشتاء، يحظى الضيوف بأفضل الظروف لمراقبة النجوم في صحراء ليوا، بفضل صفاء السماء وانخفاض الرطوبة وطول ساعات الليل حتى مطلع أبريل. كما تتوفر لعشّاق الأنشطة الرياضية ملاعب البادل والتنس، للاستمتاع بتجارب مميزة تجمع الحركة والنشاط مع المشهد الصحراوي المفتوح خلال ساعات النهار.

السبا وتجارب العافية

في أحضان السكون الصحراوي، يدعو سبا أنانتارا ضيوفه إلى الاسترخاء واستعادة توازنهم من خلال مجموعة مختارة من تجارب العافية الشاملة، والتي تتوفر بصورةٍ فردية أو مشتركة للأزواج، أو حتى جلساتٍ خاصة للمجموعات الصغيرة.

وتسهم جلسات التأمل الموجّه والعلاج بالصوت في تخفيف التوتر وتهدئة الجهاز العصبي وتعزيز الصفاء الذهني، عبر ترددات اهتزازية لطيفة؛ فيما تركز حصص تمارين البيلاتس ريفورمر على تعزيز القوة وتناسق الجسم والحركة الواعية. أما تجربة الحمّام الصوتي العائم، فتقدم طقساً فريداً من نوعه، حيث يطفو الضيوف على الماء بينما تنساب الاهتزازات الصوتية المهدّئة، لتمنحهم إحساساً عميقاً بالاسترخاء والوعي.

وتبقى طقوس الحمّام التقليدية من التجارب المحببة على مدار العام، لما توفره من تطهير جسدي وتوازن مستمد من تقاليد الاستحمام العريقة. وتتكامل هذه العروض المميزة مع وجود معالجي عافية مقيمين وضيوف، يقدمون برامج وعلاجات مصممة خصيصاً لتلبية احتياجات كل ضيف وتوجهاته الشخصية.

تجارب تناول الطعام تحت سماء الصحراء الشاسعة

تحمل أمسيات الشتاء في قصر السراب منتجع الصحراء بإدارة أنانتارا طابعاً خاصاً لعشّاق تجارب الطعام في الهواء الطلق، حيث يعود مطعم الفلج، المتخصص في المطبخ الشرق أوسطي، بعد عطلة الصيف ليشكّل إحدى أبرز محطات الموسم، مقدماً أمسياتٍ نابضة بالحيوية تحت النجوم، مع أطباق تشاركية مستوحاة من المنطقة.

وللباحثين عن تجربة استثنائية، يقدم ديزاينر داينينج أمسيات مخصصة لتناول الطعام وسط الكثبان الرملية المترامية، حيث يجلس الضيوف إلى طاولة مضاءة بالشموع وسط الصحراء، ليحظوا بخدمة مساعد خاص وطاهٍ شخصي يُعد قائمة شرق أوسطية أو عالمية مصممة بعناية، في أمسيةٍ رومانسية تتناغم تفاصيلها مع البيئة المحيطة والأجواء المميزة.

تجارب شتوية فريدة في مخيم النجوم

يعود مخيم النجوم حصرياً خلال موسم الشتاء، ليقدم للعائلات ومجموعات الأصدقاء تجربة مبيت صحراوية غامرة مستوحاة من الإرث البدوي. تبدأ الرحلة بركوب الجمال عند الغروب، وتتخللها تجارب على الكثبان الرملية، إلى جانب مشروبات مميزة عند غروب الشمس، وعشاء شواء شرق أوسطي تقليدي تحت النجوم. وتمضي الأمسيات في سرد الحكايات حول النار، ومراقبة السماء في سكونٍ شبه تام، قبل الاستقرار في خيام بدوية خاصة للنوم والاستعداد لما يحمله اليوم التالي من أنشطة استثنائية. ومع شروق الشمس، يستيقظ الضيوف على طقس عافية صحراوي، يعقبه فطور شرق أوسطي وقهوة عربية طازجة، لتتجسد تجربة ليوا في أجواء آسرة تسهم في تكوين ذكرياتٍ لا تنسى.

عملت في مجال الصحافة والكتابة منذ سن الـ16، خرّيجة كلية الإعلام والتوثيق في بيروت، أقيم في دبي منذ 14 عاماً، حيث أعمل اليوم كمحررة ومديرة لموقع gheir.com، أشرف على المحتوى وأهتمّ بإدارة العلاقات مع العلامات الكبيرة في مجال الموضة والمجوهرات والجمال والفنون الجميلة على أنواعها. أقوم أيضاً بمقابلات حصرية فيما يتعلق بإصدارات دور الأزياء والمجوهرات، وتنفيذ جلسات تصوير وفيديوهات خاصة بالموقع.

السياحة