ويل سميث يخطف الأضواء في الشارقة… وهذا ما فعله في دبي | Gheir

ويل سميث يخطف الأضواء في الشارقة… وهذا ما فعله في دبي

مشاهير  Nov 17, 2025     
×

ويل سميث يخطف الأضواء في الشارقة… وهذا ما فعله في دبي

كان حضور ويل سميث في معرض الشارقة الدولي للكتاب 2025 لحظة تُذكّرنا بأن بعض النجوم يتجاوزون حدود الشهرة ليصبحوا جزءاً من المشهد الثقافي الذي يلهم ويُلهِم. فوجوده على منصة عربية بهذا الزخم لم يكن مجرد مشاركة عابرة، بل حدث يضيء على أهمية السرد القصصي وقدرته على لمس الناس، مهما اختلفت خلفياتهم وثقافاتهم. ويل، الذي لطالما عرفناه كممثل يجمع بين الجمال والقوة في حضوره، قدّم في الشارقة صورة أكثر صدقاً وعمقاً، تُبرز ذلك الجانب الإنساني الذي لا يراه العالم كثيراً.

الجلسة الحوارية، التي حضرتها سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، شهدت حديثاً حميمياً كشف خلاله سميث عن رحلته الفنية والشخصية، وتوقف عند فلسفته في التمثيل والحياة. وقد أثّر فيه بشكل خاص لقاؤه بسمو الشيخة بدور وإهداؤها له كتابها "أخبروهم أنها هنا.. بحثاً عن ملكة مليحة"، مؤكداً أن تناولها للأحلام والرؤى ذكّره بمشروع كتاب كان يعمل عليه سرّاً منذ سنوات.

في حواره مع الإعلامي أنس بوخش، تحدث سميث عن الإرث السردي الهائل في المنطقة العربية، مشيراً إلى أنه إرث لم يُستثمر بعد عالمياً بالشكل الذي يستحقه. وشدد على أن السرد، الواقعي منه أو المتخيل، هو اللغة الأصدق لفهم الإنسان، لأنه ينسج الجسر بين التجارب، ويمنحنا القدرة على التعاطف ورؤية العالم بعين مختلفة.

كما استعاد ذكرياته مع السينما التي شكّلت وعيه منذ الطفولة، وكيف أثرت فيه أفلام مثل "حرب النجوم"، إلى جانب إيمانه بأن التحديات والمعاناة تصنع الشخصية القوية القادرة على النمو. وأكد أن الصدق مع الذات هو الطريق لفهم الآخرين، وأن تجربة كتابة سيرته الذاتية كانت من أكثر اللحظات تحويلاً في حياته.

وخارج أضواء المنصة، عاش ويل ليلة تحمل طابعاً احتفالياً في دبي. فبمناسبة وجوده في الإمارات للمشاركة في المعرض، اختار أن يمضي أمسيته في مطعم GAIA في مركز دبي المالي العالمي بصحبة صديقه إيفغيني كوزين وعدد من الأصدقاء، وهي علاقة تعود إلى عام 2013 حين حضر ويل افتتاح مطعم Toko، أول مطاعم كوزين. أمضى الوقت متجولاً بين الضيوف، وزار المطبخ، وشارك الطاقم الاحتفال بالذكرى السابعة للمطعم، في لفتة تعكس تواضعه ونظرته الدافئة لمن يعملون خلف الكواليس.

بهذه الروح، جمع ويل سميث بين الفن والحياة اليومية، وبين السرد على المسرح والقصص الصغيرة التي يصنعها مع الناس. حضورٌ يذكّر بأن الجمال الحقيقي في النجومية هو القدرة على ترك أثر إنساني قبل أي شيء آخر.

عملت في مجال الصحافة والكتابة منذ سن الـ16، خرّيجة كلية الإعلام والتوثيق في بيروت، أقيم في دبي منذ 14 عاماً، حيث أعمل اليوم كمحررة ومديرة لموقع gheir.com، أشرف على المحتوى وأهتمّ بإدارة العلاقات مع العلامات الكبيرة في مجال الموضة والمجوهرات والجمال والفنون الجميلة على أنواعها. أقوم أيضاً بمقابلات حصرية فيما يتعلق بإصدارات دور الأزياء والمجوهرات، وتنفيذ جلسات تصوير وفيديوهات خاصة بالموقع.

المشاهير