في صورة عفوية نشرتها الملكة رانيا عبر حسابها على إنستغرام، نطلّ على مشهد إنساني دافئ يبتعد عن البروتوكول ويقترب من القلب. لحظة عائلية بسيطة، لكنها مشحونة بالمشاعر، تجمع ثلاثة أجيال في إطار واحد، حيث تحمل الأميرة إيمان ابنتها الرضيعة أمينة، بحضور زوجها ووالدتها الملكة رانيا، في مشهد يختصر معنى العائلة والحنان والاستمرارية.
تبدو الأميرة إيمان في الصورة بهدوء الأم الجديدة، وابتسامة من القلب تعكس علاقة فطرية بدأت تتشكل بينها وبين طفلتها. لا تكلف في الإطلالة ولا تصنّع في التعبير، فقط دفىء أم تحتضن بداية فصل جديد من حياتها. الطفلة أمينة، محور الصورة، تحيط بها نظرات مليئة بالفرح والفضول، وكأنها تعلن حضورها الأول في قلب العائلة.
الملكة رانيا، التي لطالما شاركت متابعيها لحظات إنسانية صادقة، تظهر هنا بدور الأم والجدة، لا الملكة. نظرتها المليئة بالفخر والمحبة تضيف للصورة بُعداً عاطفياً خاصاً، يؤكد أن الروابط العائلية تظل الأساس مهما تعددت الأدوار. أما زوج الأميرة إيمان، فيحضر بابتسامة عفوية تعكس شراكة حقيقة وداعمة، ويكمل توازن المشهد.
هذه الصورة لا توثق لحظة عائلية فحسب، بل تلامس إحساساً جماعياً بالجمال الإنساني البسيط. جمال العلاقة، جمال القرب، وجمال التفاصيل الصغيرة التي تصنع الذاكرة. ومن خلال هذه اللقطة، تواصل الملكة رانيا تقديم صورة صادقة عن الحياة العائلية، حيث يكون الجمال في المشاعر قبل أي شيء آخر.
عملت في مجال الصحافة والكتابة منذ سن الـ16، خرّيجة كلية الإعلام والتوثيق في بيروت، أقيم في دبي منذ 14 عاماً، حيث أعمل اليوم كمحررة ومديرة لموقع gheir.com، أشرف على المحتوى وأهتمّ بإدارة العلاقات مع العلامات الكبيرة في مجال الموضة والمجوهرات والجمال والفنون الجميلة على أنواعها. أقوم أيضاً بمقابلات حصرية فيما يتعلق بإصدارات دور الأزياء والمجوهرات، وتنفيذ جلسات تصوير وفيديوهات خاصة بالموقع.