هل يحقّ لكانييه ويست الاستعانة بأغاني فيروز؟ | Gheir

هل يحقّ لكانييه ويست الاستعانة بأغاني فيروز؟

مشاهير  Mar 30, 2026     
×

هل يحقّ لكانييه ويست الاستعانة بأغاني فيروز؟

من بيروت إلى ألبوم Bully، يعود اسم Kanye West إلى الواجهة، لكن هذه المرة ليس بسبب موسيقاه فقط، بل بسبب اختياره صوت فيروز كجزء من أغنيته الجديدة All the Love . الخطوة بدت للكثيرين صادمة بقدر ما هي مثيرة للجدل، خصوصاً عندما نتحدث عن عمل كلاسيكي مثل فايق عليا الصادر عام 1963، وهو من تأليف وتلحين عاصي الرحباني ومنصور الرحباني.

الأغنية الأصلية تنتمي إلى عالم مختلف تماماً: موسيقى "فايق يا هوا" تقوم على الحنين، الذاكرة الجماعية، واللغة الشعرية التي شكّلت جزءاً من الهوية الثقافية اللبنانية. في المقابل، يأتي ويست ليعيد توظيفها داخل إنتاج مشوّه وغوسبلي، بالتعاون مع أندريه تراوتمان، في محاولة يراها البعض جريئة، بينما يعتبرها آخرون تعدّياً على قدسية صوت ارتبط بالوطن والوجدان.

المسألة هنا لا تتعلق فقط بالاختلاف الموسيقي، بل أيضاً بالسؤال الأخلاقي والقانوني: هل يمكن لأي نجم عالمي، مهما كان تأثيره، أن يتعامل مع أرشيف فيروز كمواد خام قابلة لإعادة التشكيل؟ التاريخ نفسه لا يخلو من سوابق مشابهة، من Madonna التي استخدمت إحدى أغاني فيروز في التسعينيات من دون إذن، إلى Drake الذي عاد إلى أغنية عربية في عمله الأخير.

اللافت أن مجلّة Billboard وصفت الأغنية بأنها "جوهرة الألبوم"، لكن هذا المديح لا يجيب عن السؤال الأهم: هل ما يراه الغرب إعادة ابتكار، يراه المستمع العربي تشويهاً لذاكرة موسيقية لا تُختزل في مجرّد عيّنة صوتية؟

عملت في مجال الصحافة والكتابة منذ سن الـ16، خرّيجة كلية الإعلام والتوثيق في بيروت، أقيم في دبي منذ 14 عاماً، حيث أعمل اليوم كمحررة ومديرة لموقع gheir.com، أشرف على المحتوى وأهتمّ بإدارة العلاقات مع العلامات الكبيرة في مجال الموضة والمجوهرات والجمال والفنون الجميلة على أنواعها. أقوم أيضاً بمقابلات حصرية فيما يتعلق بإصدارات دور الأزياء والمجوهرات، وتنفيذ جلسات تصوير وفيديوهات خاصة بالموقع.

المشاهير