في عالمٍ تزداد فيه الأصوات المؤثّرة على وسائل التواصل، تبقى الشخصيات التي تمتلك تأثيراً حقيقياً هي تلك التي تنجح في تحويل حضورها الإعلامي إلى مبادرات ملموسة على أرض الواقع. ومن بين هذه الأسماء تبرز نور عريضة، التي لم تكتف ببناء مسيرة مهنية ناجحة في عروض الأزياء، بل أسست أيضاً علامة Sorbet، قبل أن تؤكد اليوم انخراطها الجدي في العمل الاجتماعي.
ففي خطوة إنسانية لافتة، خصّصت نور جزءاً من عملها الجديد لدعم النساء والأطفال النازحين الذين فقدوا منازلهم بعد الحرب الأخيرة في لبنان. وقد تجسّد هذا الدعم من إطلاقها مبادرة تضامنية بالتعاون مع منظمة "أنيرا" والصليب الأحمر اللبناني، تهدف إلى تأمين مرافق صحية آمنة للنساء والفتيات النازحات، سعياً لاستعادة كرامتهن وخصوصيتهن وسط الصراع. ورغم أن أولويات الإغاثة تنصب غالباً على الغذاء والمأوى والمساعدات الطبية، إلا أن توفير مساحات خاصة للنظافة الشخصية يظل ضرورة ملحة للمرأة.
هذه المبادرة لا تبدو مجرّد لفتة رمزية، بل تعبّر عن التزام حقيقي تجاه المجتمع، وخصوصاً تجاه النساء والأطفال الذين لا يزالون يعيشون تداعيات الحرب يومياً. فمن خلال هذه الخطوة، اختارت نور عريضة أن توظّف حضورها وتأثيرها في دعم قضية إنسانية ملحّة. كما تعكس هذه المبادرة جانباً مختلفاً من شخصية نور عريضة، التي عُرفت دائماً بدفاعها عن تمكين المرأة وثقتها بنفسها. واليوم، تضيف إلى مسيرتها المهنية بُعداً إنسانياً واضحاً، يرسّخ صورتها كشخصية ملهمة لا تكتفي بالنجاح الشخصي، بل تسعى أيضاً إلى ترك أثر إيجابي حقيقي.
عملت في مجال الصحافة والكتابة منذ سن الـ16، خرّيجة كلية الإعلام والتوثيق في بيروت، أقيم في دبي منذ 14 عاماً، حيث أعمل اليوم كمحررة ومديرة لموقع gheir.com، أشرف على المحتوى وأهتمّ بإدارة العلاقات مع العلامات الكبيرة في مجال الموضة والمجوهرات والجمال والفنون الجميلة على أنواعها. أقوم أيضاً بمقابلات حصرية فيما يتعلق بإصدارات دور الأزياء والمجوهرات، وتنفيذ جلسات تصوير وفيديوهات خاصة بالموقع.